روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على الصحف العربية ونكرس هذه الجولة لقراءة في صحيفتي الحياة والشرق الاوسط الصادرتان في لندن وصحف مصرية:
اعداد وتقديم: حسين سعيد
في عيون وآذان صحيفة الحياة بدأ جهاد الخازن زاويته بالاشارة الى ان كل خيبر يقرأه هذه الايام يبدو كما لو ان له علاقة بالعراق او ربما كان الامر كذلك لانه يتوقف كما يقول عند اخبار العراق او يحاول تفسير كل خبر عراقيا.
الحرب غير مبررة على العراق لم تنته حتماً في أيار من السنة الماضية، كما أعلن الرئيس بوش في حينه، وانما هي تزداد ضراوة مع كل يوم يمضي، وضحاياها من العراقيين قبل غيرهم.
وقال الخازن لو كان الأمر بيده لحاكم أحمد الجلبي لايصال العراق الى هذا الدرك من القتل والتدمير، واعتبر تهمة تزوير عملة هي أهون ما ارتكب حتى لو صحت، لكنه اعتبر هذه التهمة بمثابة السقوط الأخير لاحمد الجلبي.
وخلص الخازن الى ان الناس في مثل وضع احمد الجلبي قد يكتب عنهم "ارتفاع وسقوط فلان" الا ان الكتاب عن الجلبي سيكون "سقوط وسقوط أحمد الجلبي. فسقوطه الأول, الذي حسبه ارتفاعا،, كان في التعامل مع المحافظين الجدد الليكوديين من أعداء العرب والمسلمين, وسقوطه الأخير كان النتيجة الطبيعية لمسيرته الخاطئة من دنيا المال والأعمال الى السياسة والحرب.
فاصــل
في صحيفة الشرق الاوسط وتحت عنوان اللعبة من كابل إلى بغداد، العراق جوهرة لتاج الإمبراطورية الأميركية يصف الكاتب السياسي العراقي ماجد السامرائي في صحيفة الشرق الاوسط العراق اليوم بانه يشكل جوهرة تاج الامبراطورية الأميركية، ما جعل الوجود العسكري أمراً استثنائياً، وحاجة لا يمكن الاستغناء عنها، مذكرا بالخصوصية الاستراتيجية للعراق التي يشكل النفط عنصرها الجيو اقتصادي، وليس مثلما يحاول البعض تبسيطه بحصره في عامله التجاري المجرّد لتبرير هيمنة الأميركان على حلقات انتاجه وتسويقه.
وخلص الكاتب الى ان الأميركان يحتاجون إلى وقت طويل للمعايشة مع الوضع العراقي قبل اطمئنانهم لحكومة محلية في بغداد تحمي مصالحهم الاستراتيجية بأمان، ومن دون مفاجآت خطيرة. وجميع الوقائع تؤكد بقاء قواتهم بكثافة على الأراضي العراقية لزمن غير قصير، حيث تم إنشاء القواعد الكبرى في أكثر من خمس مناطق حيوية في العراق، وتم تعيين جنرال أميركي بـ«بأربع نجوم» لقيادة القوات العاملة هناك.
فاصـــل
مستمعينا الكرام وقبل ان نختتم جولتنا هذه نبقى مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب وقرأة للشأن العراقي في صحف مصرية:
فاصـــل
مستمعينا بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على الصحف العربية. نشكركم على حسن المتابعة راجين لكم وقتا ممتعا منع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG