روابط للدخول

مستجدات الشأن العراقي


أياد الكيلاني

نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى مسؤولين قولهم إن الأمم المتحدة تتوقع استمرار السلطات العراقية في تسديد نسبة من عائدات النفط لتعويض ضحايا الاحتلال العراقي للكويت رغم غموض الموقف بشأن الحساب الموجود فيه هذه الودائع.
وقال رولف كنوتسون الأمين التنفيذي للجنة التعويضات التابعة للأمم المتحدة إنه واثق من أن الحكومة العراقية المؤقتة ستواصل دفع خمسة في المائة من إيرادات النفط لتعويض الخسائر الناجمة عن الاحتلال العراقي للكويت عامي 1990-1991 وحرب الخليج ، وفقا لقرار صادر من مجلس الأمن في هذا الشان.
إلا أن المتحدث باسم اللجنة جوي سيلز قال إنه مازالت هناك شكوك بعد نهاية نقاش جرى خلال اجتماع مغلق في مجلس إدارة اللجنة الذي يضم 15 دولة وهي الدول الأعضاء في مجلس الأمن.
وعقدت اللجنة مشاورات على مدى أربعة أيام اختتمت يوم الجمعة.
وقال سيلز في مؤتمر صحفي أمس الجمعة: المسألتان هما من يوضع اسمه الآن في حساب البنك المركزي الأمريكي (مجلس الاحتياطي الاتحادي) وهل سوف يستمر في أداء المهمة كما كان الأمر ، والأمر الثاني هو ما إذا كان العراق سيلتزم بهذا التعهد. وأضاف: اعتقد أنه من الأفضل للجميع استمرار ذلك. واعتقد أن العراق سيلتزم – بحسب تعبيره.

------------------فاصل---------

مستمعينا الكرام ، ما زال ظهور الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أمام قاضي التحقيق العراقي يستأثر باهتمام الرأي العام في مختلف أرجاء العالم. وإليكم فيما يلي عرضا لما نشرته صحيفة الدستور من تعليق لأحد الكتاب الأردنيين حول شخصية صدام كما ظهرت أخيرا ، وذلك ضمن الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في عمان (حازم مبيضين)
(عمان)

---------------فاصل-------------

ويتناول الزميل حازم مبيضين في تقريره الثاني من عمان إعلان العاهل الأردني الملك عبد الله استعداد بلاده لإرسال قوات إلى العراق.
(عمان)

--------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، كما أجرى مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) استطلاعا لبعض آراء الناس حول موضوع مثول صدام حسين أمام المحكمة العراقية ، ووافانا بالرسالة الصوتية التالية:
(القاهرة)

-----------------فاصل------------

وهذا أخيرا مراسلنا في القدس (كرم منشي) وهو يطلعنا على خروج بعض الفلسطينيين في مسيرات احتجاج على مثول صدام حسين أمام المحكمة ، وذلك ضمن التقرير الصوتي التالي:
(القدس)

-------------------فاصل---------

مستمعينا الكرام ، تفيد وكالة رويترز من واشنطن بأن البيت الأبيض أصدر تقريرا أمس الجمعة ، مفاده أن مبلغا بسيطا تم دفعه بالفعل من الأموال التي تعهد الرئيس الأمريكي جورج بوش بتقديمها لإعادة بناء العراق .
وبلغ مجمل ما تم إنفاقه بشكل فعلي حتى الشهر الماضي 1.8 مليار دولار فقط من بين اكثر من 20.8 مليار دولار خصصها الكونجرس لمشروعات إعادة البناء.
وينحى التقرير باللائمة في بطء عملية إعادة البناء على "المشكلات الأمنية" التي تصاعدت قبل تسليم سلطة محدودة في الشهر الماضي لحكومة عراقية مؤقتة.
وقال التقرير إن قطاع الكهرباء تضرر بشدة. وأدت الأعطال الناجمة عن الهجمات والتهديدات ضد السائقين والعربات إلى "إبطاء تسليم معدات وإمدادات البناء."
وسحبت شركات كثيرة تعمل في قطاع الكهرباء الموظفين من العراق أو حدّت بشكل كبير من تحركاتهم خارج المنشات المؤمنة.
وجاء في التقرير: نتيجة لذلك فإن الهدف بإنتاج ستة آلاف ميجاوات في حزيران 2004 قد تم تأجيله."
وأضاف التقرير أن المشكلات الأمنية وزيادة النفقات تسببت أيضا في تأجيل عدة مشروعات بناء في قطاع النفط بما في ذلك إصلاح مصانع الغاز الطبيعي التي نهبت بشكل كبير خلال العام الماضي.
واعترف التقرير بإحراز تقدم محدود في تدريب حراس السجون العراقيين بسبب سوء الوضع الأمني.
وتتبع التقرير أيضا تدفق المساعدات الدولية للعراق. وعلى الرغم من إنفاق اكثر من 20 دولة مساعدات لإعادة البناء بلغت في مجملها اكثر من1.1 مليار دولار حتى حزيران فإن هذا لا يمثل سوى جزءا بسيطا من 13 مليار دولار تم التعهد بتقديمها بحلول عام. 2007 .


أعلن الجيش الأميركي في بيان أصدره اليوم السبت أنه عثر على ورشة يتم فيها تفخيم السيارات بالمتفجرات ، إضافة إلى عدة مستودعات للأسلحة في أحياء جنوب بغداد ، واعتقل 51 شخصا على علاقة بخلية تقوم بصنع قنابل.
ونقلت وكالة فرانس بريس عن البيان أن "جنود الفرقة الأولى للفرسان عثرت أخيرا على موقع لإنتاج المتفجرات للسيارات المفخخة ومخبأ كبيرا للأسلحة في جنوب بغداد".
وأضاف أن "جنود الفوج الأول للكتيبة الثامنة للفرسان عثروا على أربع آليات يجري الإعداد لتفخيمها في مراحل مختلفة وثلاثة صناديق تحوي اكثر من 12 مليون دينار عراقي ووثائق وسجلات حسابات".
وتابع البيان أن الجنود الأميركيين عثروا خلال عملية المداهمة على خمس رشاشات (كلاشنكوف) ونحو 500 قطعة ذخيرة ، وأجهزة توقيت ولوحات معلوماتية ، وأضاف أن "ثلاثة أشخاص اعتقلوا لاستجوابهم".
وفي منزل آخر عثر الجنود الأميركيون على "عبوات ناسفة تم تجميعها جزئيا" وأسلحة وذخائر وصواعق وقطع غيار. وقال البيان إن "ثلاثين شخصا كانوا في هذا الموقع اعتقلوا لاستجوابهم ، كم تم اعتقال 18 شخصا آخر في ثمانية مواقع أخري.
ويذكر تقرير الوكالة بأن أكثر من عشرين سيارة مفخخة انفجرت في العراق ، حيث قتل مئات الأشخاص الشهر الماضي ، قبل نقل السلطة إلى العراقيين في الثامن والعشرين من حزيران المنصرم.

أكد نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح بأن الحكومة العراقية ستتبنى قريبا "قانون السلامة الوطنية" الذي يسمح لها باتخاذ إجراءات استثنائية في مناطق محددة من البلاد ولأوقات محدودة للسيطرة على خطر الإرهاب الذي يهدد العراق.
ونقلت وكالة فرانس بريس عن برهم صالح قوله في برنامج (أنت والمسؤول) الذي بثه التلفزيون العراقي الليلة الفائتة إن "قانون السلامة الوطنية سيصدر قريبا وسيمكن الحكومة من اتخاذ إجراءات استثنائية في مناطق محدودة ولفترات محدودة للتعامل مع الخطر الإرهابي".
وأضاف أن "تفاصيل هذا القانون عرضت على مجلس الوزراء قبل يومين أو ثلاثة أيام وتم التباحث مع هيئة الرئاسة وسيصدر في القريب العاجل".
وأكد صالح بأن الإرهابيين وأعوانهم يريدون أن يقاتلوا إلى آخر عراقي من اجل اجندتهم الخاصة بهم ، داعيا العراقيين إلى "التكاتف لأن الإرهاب لا يمكن دحره بالوسائل الأمنية فقط، بل عن طريق التكاتف بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية والحكومة والأجهزة الأمنية.

من جهة أخرى قال صالح إن الحديث عن انسحاب الأكراد من الحكومة العراقية "لا أساس له من الصحة" مؤكدا بأن مصلحة الأكراد تكمن في التواصل مع بقية أنحاء العراق وفي ازدهاره واستقراره ، وأضاف أن "الانسحاب من الحكومة ومن الأجهزة السياسية والتجمعات السياسية مبالغات صحافية وكلام لا أساس له من الصحة".
وأضاف الرئيس السابق لحكومة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني أن "المصلحة الأساسية لكردستان تكمن في التواصل مع بقية أنحاء العراق وازدهار العراق واستقراره".
ومضى في حديثه إلى أن "عهد القائد الواحد والرأي الواحد والقرار الواحد انتهى ، فهناك نقاشات وحوارات ، وتواصل حقيقي بين الكرد والعرب والشيعة والسنة والتركمان والكلدو-اشوريين".
وأعتبر نائب رئيس الوزراء العراقي أن "الكردي يرى أنه ظل ثمانون عاما من تاريخ الدولة العراقية إنسانا مهمشا مغلوبا على أمره .

على صلة

XS
SM
MD
LG