روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف غربية صادرة اليوم


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

كتب (ستيفن وايزمان) مقالاً في صحيفة نيويورك تايمز أشار فيه الى أن إدارة الرئيس جورج بوش أعلنت منذ سقوط تمثال صدام حسين في نيسان عام 2003، أعلنت عن رغبتها في إقامة مجتمع ديمقراطي في عراق موحد، لكن مثل هذه الرغبة تبدو محيّرة بسبب الاتفاقات التي عقدتها سلطة التحالف مع المجموعات العراقية لتتمكن من تنفيذ وعدها بنقل السلطة للعراقيين في الثلاثين من حزيران.

وفي هذا الصدد أشار الكاتب الى أن الولايات المتحدة وافقت في بداية هذا العام على السماح للكرد للاحتفاظ بحكم ذاتي في الشمال، وبعد حوالي الشهر سمحت لمقاتلين في الفلوجة الاحتفاظ بأسلحتهم تحت رقابة قائد سابق في جيش صدام، و أخيرا سمحت لمقاتلين في النجف أن يخفوا أسلحتهم.

الصحيفة قالت إن هذه المؤشرات تدل على الاعتراف بالواقع العملي ويبدو أن الأهداف تتمثل حالياً في الحفاظ على وحدة العراق لحين انتهاء الانتخابات التي ستجري في العراق، وفي الولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة لم تذكر اسمه أن أفضل ما يمكن توقعه هو استقرار الأوضاع لتتمكن الولايات المتحدة من تسليم الأمور الى الأمم المتحدة قبل أن تنفجر.

وفي السياق ذاته قالت (فيب مار ) مؤلفة كتاب(تأريخ العراق المعاصر)، قالت إن الولايات المتحدة تسعى الى عقد تسويات مع أفضل المجموعات التي يمكنها أن توقف العنف، وبالرغم من إن الأمور لا تبدو جيدة على الأمد البعيد، لكن من الصعب القيام بشيء آخر، على حد قولها.

--------- فاصل ----

وعلى صعيد يتعلق بمشاعر العراقيين إزاء العملية السياسية الجارية في العراق والجدل الدائر بخصوص نقل السيادة وتشكيل حكومة مؤقتة جديدة، كتب (أدوارد كودي) مقالاً في صحيفة واشنطن بوست نقل فيه عن مواطن يبيع الحلويات في بغداد اسمه (ضياء محمداوي)، نقل عنه قوله إنهم لا يقضون وقتهم في التفكير بمجلس الحكم العراقي أو رئيس الوزراء ، لكنهم قلقون بشأن انقطاع التيار الكهربائي والوقود وغير ذلك.

الصحيفة أشارت الى أن سكان بغداد أبدوا اهتماماً بسيطاً بترشيح أياد علاوي رئيساً للوزراء، وانشغلوا بأمور معيشتهم اليومية، ولفتت واشنطن بوست الى أن العراقيين تعودوا على النظر الى الحكومة العراقية في عهد صدام حسين وكأنها منطقة محرمة تقتصر على البعثيين والموالين لصدام وعائلته، وما زال العراقيون يحتفظون بمثل هذه النظرة، بحسب الصحيفة.

ونقل كاتب التقرير بعض مشاهداته حول ما يعانيه سكان العاصمة من صعوبات في الحصول على الطاقة الكهربائية والوقود واحتياجات أساسية أخرى، وقلقهم بسبب الوضع الأمني وتأكيدهم على ضرورة تطبيق القانون والمحافظة على النظام ومنع الجريمة، ونقل التقرير عن بعض السكان قولهم إنهم ينظرون الى تولي أياد علاوي رئاسة الوزارة بشكل إيجابي ووصفوه بأنه يتمتع بالحزم.

--------- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة بترشيح أياد علاوي رئيساً للوزراء كتبت رولا خلف تقريراً من عَمان قالت فيه إن ترشيح أياد علاوي جاء نتيجة لتسوية توصل إليها أعضاء مجلس الحكم العراقي.

وأشار التقرير الذي نشرته صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية الى أن علاوي شيعي علماني كان عضوا في حزب البعث ابتعد عن النظام في السبعينات، ولفتت الصحيفة الى أن الأحزاب الشيعية في مجلس الحكم العراقي تدعم ترشيح علاوي لتولي رئاسة الوزراء.

الصحيفة أشارت الى أن تعاون الوفاق الوطني العراقي مع وكالة المخابرات المركزية سيجعل من الصعب على أياد علاوي أن يظهر كرئيس لحكومة من المفترض أن تكون سيادية ومستقلة عن الولايات المتحدة.

الصحيفة تحدثت عن علاوي ودراسته للطب في بريطانيا وانفصاله عن حزب البعث وتعرضه الى محاولة اغتيال في السابق، وأشارت الى أن منافسه في مجلس الحكم العراقي هو احمد الجلبي الذي كانت تربطه صلات جيدة مع وزارة الدفاع (البنتاغون).

وختمت الصحيفة حديثها بالقول إن بعض مساعدي أياد علاوي من المسؤولين في حركة الوفاق الوطني عملوا مع المخابرات البريطانية والأميركية أثناء حرب العراق في مسعى لإقناع شيوخ العشائر للتعاون مع قوات التحالف.

--- فاصل ---

على صلة

XS
SM
MD
LG