روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم في جولة على ابرز مقالات الرأي التي تناولت الشأن العراقي في صحيفتي الحياة الشرق الاوسط الصادرتان في لندن وصحف مصرية:
** ** **
بوش ورث اخطاء الخيانة الاميركية وادارته اسيرة المتطرفين، تحت هذه العنوان قالت راغده درغام في الحياة ان ادارة جورج بوش لن تبحث عن استراتيجية للخروج من العراق، لأن تعبير «الخروج» يعني في قاموسها التراجع ويعكس عقلية الهزيمة.

واوضحت الكاتبة انه عندما لم تنجح استراتيجية «ترغيب» العراقيين بفوائد «ووطنية» في تحويلهم الى مخبرين لدى الاستخبارات العسكرية، اندفع بعض منفذي الأوامر «لارغامهم». وهذا ما كان، جزئياً، وراء التعذيب والاغتصاب بأقرف أنواعه والتخويف بالكلاب والمعاملة ككلاب.

وخلصت الكاتبة الى ان المسؤولية تقع على أكتاف الادارة الاميركية بقدر ما تقع على عاتق أفراد في الادارة أو في المؤسسة العسكرية. فهذه ادارة ارتكبت اخطاء مدهشة في العراق زجتها في زاوية صعب الخروج منها الآن. وان انقاذ اميركا من الآتي الأعظم يتطلب الآن انقلاباً في فكر وعاطفة جورج بوش بقدر ما يتطلب جرأة منه على سياسات غير تقليدية.
*********
دعا الكاتب البريطاني باتريك سيل في صحيفة الحياة الى ضرورة أن تغادر أميركا وبريطانيا العراق وان تسلّما مستقبل العراق للعراقيين بمساعدة الأمم المتحدة. واعتبر الكاتب المتخصص في شؤون الشرق الاوسط ما يقال حول تمزق العراق وانهياره إذا انسحبت القوات الأميركية ما هو إلا حجة واهية تستخدم لتبرير الحرب.

واوضح سيل ان شعب العراق نضج يتطلع إلى الأمن والاستقلال بعيدا عن أي تدخل أجنبي. وهو يملك الكوادر العسكرية والمدنية القادرة على تحمل مسؤوليات بلادها، وتجنب العودة إلى الديكتاتورية أو النزاعات الطائفية و العرقية.

** *** **
مستمعينا الاعزاء وقبل ان نواصل جولتنا هذه ادعوكم الى متابعة للشأن العراقي في صحف مصرية مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب:
** *** **
يتساءل الكاتب الايراني الاصل امير طاهري في صحيفة الشرق الاوسط عما ستترك فضيحة سجن ابوغريب من آثار في زوايا الشرق الأوسط الأربع، حيث يدور أكثر الكلام في ما عرف باسم «صدام الحضارات، بعد ما خلفته من اثار في الولايات المتحدة؟

ويوضح طاهري في مقال للرأي حمل عنوان (تشابه الخصوم حول فضيحة ابو غريب) انه لا يمكن الحصول على جواب لهذا السؤال عن طريق سيل التعليقات التي قدمها الإعلام العربي خلال الأيام الأخيرة، والذي يهدف أغلبه إلى خدمة قائليه أكثر من أي شيء آخر. فالناس الذين لم يرفعوا يوما صوتهم ضد التعذيب المنهجي ضد السجناء على يد حكوماتهم، قد منِحوا مساحة واسعة ومفتوحة لمهاجمة الولايات المتحدة، بسبب الفظائع المزعومة التي ارتكبت على يد الجنود الأميركيين في ذلك السجن العراقي الرهيب.
*** **** ***

مستمعينا الكرام بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على صحف عربية صادرة في لندن والقاهرة، اعد الجولة وقدمها لكم حسين سعيد واخرجها ديار بامرني. شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG