روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأميركية و البريطانية


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

كتب ديفيد اغناتيوس عن الوضع الأمني في مدينة البصرة ضمن مشاهداته ولقاءاته في المدينة، قائلاً إن أي خطة ناجحة للانسحاب من العراق يجب أن تتم بالاعتماد على عراقيين لديهم الاستعداد الكافي للسيطرة على الوضع الأمني وتأمين استقرار البلاد.

الكاتب أشار في التقرير الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست الى أنه التقى قبل اسبوع بضابط من فيلق الدفاع المدني اسمه (محمد فارس)، وكان الملازم (فارس) يوضح لمجموعة من الزوار أماكن انتشار قواته في المنطقة الجنوبية وطبيعة الدوريات التي تنفذها في اليوم الواحد.

لكن الوضع الذي تأزم في البصرة قبل أيام بسبب موالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، عاد الى الهدوء يوم السبت بعد أن تحركت القوات البريطانية بسرعة بمساندة قوية من المحافظ والشرطة العراقية ورجال الدين الشيعة، وبالرغم من أن دور فيلق الدفاع المدني كان بسيطاً لكنها كانت البداية بحسب التقرير الذي نشرته واشنطن بوست.

التقرير أشار الى أن القوات البريطانية تشرف على تدريب فيلق الدفاع المدني الذي يفترض فيه أن يدعم قوات الشرطة ويساعد في حفظ الأمن بعد نقل السيادة في الثلاثين من حزيران، وسيقوم منتسبوه بمراقبة الطرق العامة الرئيسية وادارة نقاط التفتيش والسيطرة على الاضطرابات في المدن، وستقوم قوات التحالف بتقديم المساعدة لهم عند الضرورة.

الصحيفة لفتت الى أن أداء العديد من الوحدات في وسط العراق اتسم بالضعف في فترة الاضطرابات خلال الشهر الماضي، وهرب العديد من منتسبي فيلق الدفاع المدني، لكن قسماً من ضباط الفيلق يصرون على أن بامكانهم إداء واجبهم على افضل وجه، ويقول قائد اللواء ضياء كاظم إنه يعرف نفسه ويعرف قابلياته، ويعرف عدوه، ويعرف أن عدوه سيخسر.

وأضاف ضياء كاظم أن أعداءه هم اللصوص والمختطِفون والإرهابيون، وأشار الى استعداده لمجابهة مؤيدي الصدر في البصرة إذا لم يلتزموا بالقوانين العراقية، وأشار الى أنه تلقى موافقة ممثل آية الله علي السيستاني في النجف قبل أن يستلم مهمته.

ويشرف الميجر جنرال ديفيد بتراوس على إعداد وتدريب فيلق الدفاع وقوات الأمن العراقية الأخرى ، لكن صحيفة واشنطن بوست أشارت الى أن نقل المسؤولية الأمنية الى القوات العراقية قد تعترضه صعوبات في بعض مناطق العراق وربما ستكون مهمة قوات الدفاع والأمن سهلة في مناطق أخرى.

---- فاصل ---

من ناحيتها قالت صحيفة الغارديان في افتتاحية نشرتها الثلاثاء إن الحديث بصراحة عن الأخطاء والتحذير من الوقوع بمثلها أفضل من إرسال التطمينات أو محاولة الإلتفاف على الأمور، وقالت إن وزير الدفاع البريطاني جيفري هوون اخطأ في اختيار الأسلوب الذي تناول به قضية المعتقلين العراقيين، حيث وصف الأعمال بأنها من فعل أشخاص غير مخولين ، إذا كانوا قد قاموا بذلك فعلاً.

الصحيفة قالت إن الأزمة التي أثارتها الصور أكبر من أن تعالج بمثل هذه الأقوال، وأكدت على ضرورة تمسك رئيس الوزراء توني بلير بموعد نقل السيادة في الثلاثين من حزيران ليقوم العراقيون بادارة شؤونهم بأنفسهم.

------- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة بالوضع الأمني كتب روبرت كاغان مقالاً في صحيفة وول ستريت جورنال قال فيه إن المطالبة بالإنسحاب من العراق قد تتصاعد خلال الأسابيع المقبلة.

الصحيفة ألاميركية أشارت الى أن المطالبة اتخذت أشكالاً مختلفة ، فهي تطرح على أساس أن اقامة الديمقراطية في العراق هدف طموح ويجب الإكتفاء بتأمين الإستقرار، لكن المقال شدد على أن تأمين الإستقرار يتطلب وجود القوات الأميركية لفترة من الزمن.

ولفت المقال الى أن ألإدارة تبدو مترددة في قتال من تعتبرهم أناسا سيئين في العراق، لكن العراقيين والأميركين سيلاحظون هذا التردد، خصوصاً عندما يجري الحديث عن اقامة حكومة معتدلة وليست ديمقراطية، أو الحديث عن تقسيم العراق الى ثلاثة أقسام.

كاتب المقال أكد أن الخيار في العراق لن يكون بين الديمقراطية والإستقرار، ولكن بين الإستقرار الديمقراطي من جهة والحرب ألأهلية، والفوضى والقمع، والدكتاتورية الشمولية، والإرهاب من جهة أخرى.


--- فاصل ---

مستمعينا الكرام

من إذاعة العراق الحر في براغ قدمت لكم عرضاً لأهم ما ورد في صحف أميركية وبريطانية حول الشأن العراقي

شكراً لمتابعتكم

على صلة

XS
SM
MD
LG