روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف غربية صادرة اليوم


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

كتب تيد كونوفر مقالاً في صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون قال فيه إن الملايين شاهدوا صور معتقلين عراقيين تعرضوا الى الإهانة من قبل جنود أميركيين ،ولكن كونوفر يرى أن على الحراس أن يهتموا دائماً بالعناية والرعاية والسيطرة، ويقول إنه ومن خلال تجربته عندما عمل حارسا للسجن في نيويورك في أواخر التسعينات وجد أن العناية والرعاية أهم عاملين في التعامل مع المعتقلين.

الكاتب أضاف أن العلاقة بين الحارس والمعتقل يجب أن تكون محدودة وليست شخصية، وأشار الى أن الجنود الذين ظهروا في الصور ربما لعبوا دوراً ثانوياً ويتحمل الضباط مسؤولية أكبر، وسوف يتعرض ستة منهم الى محاكمة عسكرية.

وهناك تعليمات رسمية يتم اتباعها في السجون عادة، إضافة الى ما يتعلمه الحارس من تجربته الشخصية، وقد يتجاوز الحراس حدودهم في حالات تتعلق بمعتقلين مشاكسين، بحسب الكاتب لكن الضابط المسؤول عن السجن هو الذي يعطي التعليمات ويحدد ما هو مسموح به وما هو غير مقبول، بحسب المقال الذي كتبه كونوفر في صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون الأميركية.

------ فاصل ---

مستمعينا الكرام

من إذاعة العراق الحر في براغ أواصل عرض موجز لأهم ما ورد في صحف أميركية وبريطانية عن الشأن العراقي.

صحيفة واشنطن بوست نشرت افتتاحية بشأن الضرر الذي لحق بموقع الولايات المتحدة في العراق والشرق الأوسط بسبب إساءة معاملة المعتقلين العراقيين واشارت الى أنها تحدثت في الأسبوع الماضي عن فقدان الإدارة الأميركية لسلطتها السياسية وتعاطف الرأي معها في العراق في العام الحالي، لكن الهدف في أن يكون العراق حراً ومسالماً يجب أن يبقى حيوياً، وسيكون الفشل في العراق بمثابة انتصار تأريخي للمتطرفين الإسلاميين والإرهابيين.

الصحيفة أضافت أن على الرئيس جورج بوش أن يعدل المسار الحالي وعلى عاتقه تقع مسؤولية توجيه السياسة الأميركية، خصوصاً أن العديد من العراقيين، ومحبي الديمقراطية، يشاركون الأميركيين نفس الأهداف.

صحيفة واشنطن بوست أشارت في افتتاحيتها الى أن على الإدارة أن تضمن تطبيق اتفاقية جنيف بشأن المعتقلين، وتسمح بزيارة المعتقلين، وتمنع التعذيب، وتدعم جهود الأخضر الإبراهيمي والقوى السياسية العراقية التي تحظى بشعبية في عملية نقل السيادة بشكل هادئ، وأن يتصل الرئيس بوش بالسياسيين في كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي للمساهمة في إيجاد طريقة لحل هذه المشكلة.

----------- فاصل ---

مستمعينا الكرام

ضمن تناولها للشأن العراقي نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً كتبه ارئيل دورفمان، تسائل فيه إذا كان تبرير التعذيب ممكناً؟ وقال إنه سؤال يثار بسبب ما صاحب نشر صور تثير القرف والخجل عن تعذيب وإساءة معاملة معتقلين عراقيين من قبل جنود أميركيين وبريطانيين.

الكاتب تحدث عن التعذيب الذي تعرض له أناس من مختلف الأعمار وبشكل خاص الأطفال في أوقات سابقة في مختلف أنحاء العالم، إضافة الى ما حدث في القرن الماضي، خصوصاً فيما يتعلق بإلحاق الأذى بمجاميع بشرية كبيرة من السكان، وظهور معدات وأدوات وتعليمات ودورات تدريبية حول طرق التعذيب.

الافتتاحية أشارت الى أن الذين يمارسون التعذيب يعتقدون أنهم يفعلون ذلك لأنهم يريدون سعادة الآخرين، ويضعون ممارستهم للتعذيب تحت مسميات مختلفة مثل الإنقاذ، والمثل والأهداف العليا، أو الدخول الى الجنة، أو الشيوعية، أو السوق الحرة، أو العالم الحر، أو المصالح القومية، أو الفاشية، أو القائد، أو الحضارة، أو في خدمة الله، أو الحاجة الى انتزاع المعلومات، أو غير ذلك، لكن الأمر لن يعدو أن يكون عذاباً للشخص الذي يتم تعذيبه في مكان ما وفي زمن ما.

----- فاصل ---


مستمعينا الكرام

من إذاعة العراق الحر في براغ قدمت لكم عرضاً لما ورد في صحف غربية بشأن ما حدث من انتهاك لمعتقلين عراقيين من قبل جنود أميركيين وبريطانيين

أرجو أن تبقوا مع بقية مواد برامجنا

وشكراً لمتابعتكم

على صلة

XS
SM
MD
LG