روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أميركية و بريطانية


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

واصلت صحف أميركية وبريطانية اهتمامها بتحليل الأوضاع السياسية والأمنية في العراق ، بعد تطور الأحداث في مدن عراقية.

صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية نشرت مقالاً قالت فيه إن معارك الفلوجة والنجف بينت أن الجيش الأميركي يحتاج لكل مساعدة ممكنة في العراق، لأن من الصعب عزل المقاتلين عن المدنيين على مايبدو، وهناك حاجة لأن تقاتل القوات العراقية الى جانب القوات الأميركية، وأن يساهم رجال الدين وآخرون في المفاوضات، والى غطاء من ألامم المتحدة في المستقبل.

وتوقعت الصحيفة أن تجري مناقشات حادة في مجلس الأمن بشأن قرار جديد حول العراق لتحديد صلاحيات الأمم المتحدة والولايات المتحدة والحكومة العراقية المقبلة، لحين انتخاب حكومة عراقية في بداية العام المقبل.

الصحيفة أضافت أن اعطاء الأمم المتحدة والحكومة العراقية صلاحيات واسعة ربما سيصعب من مهمة الجيش الأميركي، فيما سيؤدي اعطائهم صلاحيات قليلة الى ظهور الأميركيين بمظهر المحتلين، لذلك فان لغة القرار يجب أن تكون مصاغة بشكل جيد بحسب الصحيفة.

--- فاصل --

وعلى صعيد ذي صلة بالشأن العراقي كتب جيم هوغلاند مقالاً في صحيفة واشنطن بوست قال فيه إن عرض فضائية الجزيرة للرهائن الإيطاليين لم يكن مستغرباً، لكن امتناعها عن عرض مشهد قتل أحد الرهائن كان مفاجئاً.

كاتب المقال لفت أن الجزيرة امتنعت عن اعطاء نسخة من الشريط المُسجل الى المسؤولين الإيطاليين بينما سمحت لهم أن يشاهدوه، وأضاف أن الشريط يظهر فابريزيو كواتروجي وهو يصرخ في وجه مختطفيه العرب أنه سيريهم كيف يموت الإيطالي لكن أحد المختطفين أطلق الرصاص عليه.

الصحيفة أشارت الى ان امتناع فضائية الجزيرة المفاجئ حرم العالم من أن يرى شجاعة الرهينة الإيطالي وأن يظهر قساوة وجبن مختطفيه ومدى تحديه لهم، ولفتت الى أن المختطفين وعدوا باطلاق سراح الرهائن المحتجزين حالياً إذا سحبت ايطاليا قواتها من العراق، لكن رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني رفض الإبتزاز وايدته في ذلك احزاب المعارضة والراْي العام والصحافة.

وفي السياق ذاته أشار الكاتب الى أن الصور التي عرضتها شاشات التلفزيون للحراس الأميركيين الذين قتلوا في الفلوجة والتمثيل بجثثهم ومظاهر الفرح والسرور التي بدت على وجه الذين كانوا يحيطون بالجثث في الفلوجة أدت الى محاصرتها وتحويلها الى ساحة لمعركة حاسمة.



---- فاصل --

مستمعينا الكرام

من اذاعة العراق الحر في براغ اواصل تقديم عرض لما ورد في صحف أميركية وبريطانية حول الشأن العراقي.

صحيفة الغارديان أشارت في افتتاحية لها اليوم الخميس الى إنتقادات وجهها دبلوماسيون سابقون بشأن سياسة بريطانيا في العراق وقالت إن بعض العسكريين يشاركونهم الرأي نفسه على ما يبدو.

الى ذلك قالت الغارديان في افتتاحيتها إن أسلوب تعامل البريطانيين مع المقاتلين يختلف عن الأميركيين فهم يميلون الى الهدوء وعدم إثارة ضجة، مثلما حدث في العمارة عندما قتل مسلحون ستة جنود بريطانيين، حيث لم تلجأ القوات البريطانية الى ضرب المدينة ، ولكن الإختلاف في الأسلوب لن يساعد في حل المشاكل بحسب الصحيفة.

وفي الختام أشارت الصحيفة الى أن (إد شابلن) سفير بريطانيا في العراق و(جون نغربونتي) سفير الولايات المتحدة في العراق يمكن أن يساهما في التأثير بشكل ايجابي باتجاه ان تكون الأمور أكثر اعتدالاً في المستقبل.

--- فاصل --

من ناحيتها نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية مقالاً كتبه حسين الشهرستاني وهو احد مستشاري آية الله العظمى علي السيستاني.

يقول الشهرستاني في مقاله إن الأشهر الأخيرة شهدت تطورات دلت على هشاشة الوضع في العراق، وعلى فشل الولايات المتحدة في كسب ثقة العراقيين، ودخول البلاد في حالة من الفوضى.

الكاتب قال إن ما يحدث ليس حربا أهلية، بين السنة والشيعة والكرد وانما تحديات نتجت بسبب فشل سلطة الإتئلاف المؤقتة في السماح للشعب العراقي بالمساهمة في العملية السياسية لإنتخاب مؤتمر وطني يمثلهم.

وبالرغم من الإستياء الذي يشعر به العراقيون فقد طلب رجال الدين منهم الإلتزام بالهدوء وانتظار الإنتخابات على حد قول الشهرستاني الذي أضاف أن العراقيين وضحوا مدى انضباطهم من خلال المسيرات التي نظموها، ومن الضروري تشجعيهم على الأنضباط خلال عملية الإنتخابات المقبلة.

ويدعو الكاتب الى افساح المجال للشعب العراقي لاجراء انتخابات عامة تحت اشراف الأمم المتحدة والسماح لهم بصياغة دستور دائم.

---- فاصل --

مستمعينا الكرام

قدمت لكم عرضاً لأهم ما ورد في صحف أميركية وبريطانية عن الشأن العراقي.

شكراً لمتابعتكم

على صلة

XS
SM
MD
LG