روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة أخرى على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
وسطاء بين قوات التحالف والصدر يؤكدون قرب التوصل إلى اتفاق لتسوية الأزمة بينهما.
هجمات تستهدف الشرطة العراقية في الحلة وبعقوبة.
--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، نطالع مقالا بقلم مسعود البارزاني، الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، جاء فيه أن "فكرة الاتحاد الاختياري (الفيدرالية) موجودة ضمنياً منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921، حيث تقرر ضم جزء من كردستان إلى العراق على أساس استفتاء شعبي يقرر فيه الشعب الكردي حقه الطبيعي في الاختيار الحر. وقد صوتت أغلبية سكان كردستان آنذاك بالبقاء في إطار الدولة العراقية، أي أنها قد قبلت بالاتحاد الاختياري ضمن الدولة الجديدة، بعدما حُرمت الأمة الكردية من حقها الطبيعي في تقرير مصيرها بنفسها وفُرض عليها التقسيم القسري. كما أن قبول العراق في عصبة الأمم، كان مشروطاً بتعهد الدولة العراقية باحترام خصوصيات شعب كردستان والاعتراف بحقوقه القومية والثقافية. إلاّ أن هذه الوعود لم تتحقق، بل التفّت حولها الحكومات المتعاقبة، وقامت، بدلاً من ذلك، بمحاربة واضطهاد الشعب الكردي"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
ويضيف البارزاني "إن اللامركزية في الحكم، التي توفرها الفيدرالية، تضبط الحكم المركزي وتحد من صلاحياته المطلقة، خاصة بوجود مبدأ أساسي آخر وهو تداول السلطة سلمياً في انتخابات حرة، كذلك مبدأ الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية.
والنظام الفيدرالي بحد ذاته شكل من أشكال الديمقراطية، لأنه يوفر لسكان الأقاليم شروط المشاركة في إدارة أمورهم الذاتية، والمشاركة عبر المؤسسات الفيدرالية في تقرير مصير البلاد بأسرها"، بحسب تعبير الكاتب.
لذلك يرى البارزاني "أن الفيدرالية مهمة جداً لضمان حكم ديمقراطي يستفيد منه الشعب العراقي اجمع، فضلاً عن كونها تضع أساسا قويا راسخا لحل ديمقراطي عادل للقضية الكردية وحقوق القوميات والطوائف الأخرى. وأما تخوّف البعض من الفيدرالية، إن لم يكن بسبب دوافع سياسية خارجية أحياناً، فإنه آت من الجهل، سيما أن المجتمع العراقي لم يجرب بعد الديمقراطية والفيدرالية. وأعتقد أنه سيتمسك بهما حين تبدأ تجربته الواقعية بعد استتباب واستقرار الأمن واستعادة السلطة والسيادة الوطنية والاستقلال والمباشرة بالإعمار"، على حد تعبير البارزاني في مقاله المنشور بصحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
من القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية.
(القاهرة)
--- فاصل ---
صحيفة (الأيام) البحرينية قالت في افتتاحيتها "إن ما حصل على أرض الرافدين في ذكرى سقوط بغداد.... يؤكد حقيقة واحدة هي الرفض من قبل جميع فئات الشعب العراقي وأطيافه للوجود الأميركي مع كل مشاريعه وتصوراته (الإصلاحية) وتنظيماته (الديموقراطية) ومحاولته القضاء على تراث العراق وتقاليده وعاداته وإلغاء تاريخه الطويل العريق"، بحسب تعبيرها.
ثم تخلص إلى القول "على كل الأخوة الذين يريدون للعراق خيرا والعراقيين أنفسهم أن يجعلوا مطلبهم الرئيسي والوحيد هو استبدال الوجود الأميركي واتباعه من التحالف بوجود الأمم المتحدة وذلك هو الحل"، بحسب تعبير صحيفة (الأيام) البحرينية.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية لهذه الساعة... تمنياتنا بقضاءِ وقتٍ ممتع ومفيد مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG