روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أهلا بكم في جولة جديدة لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وسميرة علي مندي وإخراج هيلين مهران.

---- فاصل ---
في صحيفة السفير البيروتية كتب ساطع نور الدين مقالاً جاء فيه أن المواقف الشيعية اللبنانية لم تخرق الصمت الايراني الثقيل ازاء المواجهة العنيفة بين انصار مقتدى الصدر وبين قوات الاحتلال الاميركي في العراق، لكنها اوحت بأن طهران تتردد في اعلان موقف مباشر، لانها لا تريد على الارجح ان تتحول الى طرف.. مع انها كذلك.

الكاتب تحدث عن مواقف بعض الأطراف السياسية والدينية في المنطقة قائلاً إن هذه المواقف تركت الانطباع بأن رجل الدين العراقي الشاب، القليل الخبرة والكفاءة، الكثير الانفعال والصخب يمثل حالة متمردة داخل الطائفة الشيعية في العراق، تهدد المرجعيات الدينية العريقة، وتنذر الشخصيات السياسية الحديثة العهد في الحكم، والمكلفة بالتفاوض مع الاحتلال الاميركي حول دور الشيعة ومستقبلهم.

---- فاصل ---

وفي صحيفة الشرق الأوسط كتب مشاري الذايدي قائلاً بعد ثلاثة أيام من نشر هذا المقال يكون قد مضى عام على دخول القوات الأمريكية بغداد، وعام على المشهد الكبير، مشهد سقوط تماثيل صدام حسين في ساحة الفردوس وساحات العراق الأخرى، لم يكن احد يدري شيئا مفصلا عن (اليوم التالي) في العراق هناك من ذرف دموعا سخية على صدام حسين، وهناك من توقع أنها جولة في المعركة وان صدام يعيد تجميع قواته في أماكن أخرى من العراق.

ويقول الكاتب: تذكروا (كميات) الكلام التحليلي لأمراء الفضائيات العربية، وبقية الصخّابين الفضائيين، وتذكروا توقعاتهم وتبشيراتهم الواثقة بقرب المقبرة العراقية للغزاة، ماذا حصل بعد مرور عام؟

الذايدي أشار في معرض حديثه عن العراق الى قيام مجلس الحكم المحلي ، ووضع الدستور العراقي المؤقت والموافقة عليه، وانفتاح الحريات الإعلامية وغيرها، حرية منحت المناخ الملائم الذي خرج فيه أنصار (الشاب) مقتدى الصدر إلى الشوارع محتجين على إغلاق صحيفتهم (الحوزة الناطقة) التي كانت تعلن الحرب على سلطة التحالف، دونما خوف أو وجل من أن يلقوا في سجن (أبو غريب) أو معتقلات الرضوانية، لم تقف الأمور عند حد التظاهر فكانت المواجهات المسلحة.

----- فاصل—

ومن القاهرة وافانا مراسلنا(أحمد رجب ) بعرض لأهم ما جاء في صحف مصرية حول الشأن العراقي.

(القاهرة)


------------- فاصل-----

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.

شكراً لمتابعتكم

على صلة

XS
SM
MD
LG