روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة هذه الساعة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
ترحيب أميركي باتفاق مجلس الحكم العراقي على قانون إدارة الدولة.
تصدير النفط العراقي عبر الكويت.

--- فاصل ---
صحيفة (الخليج) الإماراتية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (صدر القانون..متى الدولة؟):
"نجح أعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق في تدوير الزوايا وتجاوز ما اختلفوا عليه في ما يتعلق بقانون إدارة الدولة، أو الدستور المؤقت الذي سيحكم الفترة الانتقالية التي ستلي تسلم الحكم من المحتل، ولكن مع بقاء الاحتلال إلى الحين الذي يراه المحتل مناسباً. أعضاء مجلس الحكم أجمعوا على اعتبار الاتفاق على قانون إدارة الدولة يوماً تاريخياً كونه يوجِد نصاً يمكن التعامل على أساسه في العمل على ترتيب الوضع الداخلي العراقي إلى أن تكون هناك انتخابات وما يليها من أجندة توصل إلى وضع سليم للحكم وكيفية إدارته"، بحسب تعبير الصحيفة الإماراتية.
--- فاصل ---
وتضيف (الخليج) في افتتاحيتها قائلة:
"ما حصل جيد، على الرغم من أنه تطلّب تدخلات مباشرة من الحاكم باسم الاحتلال بول بريمر، وسيتطلب كلمة أو توقيعاً منه لإجازته. لكن هل تكفي هذه الخطوة الموصوفة من (الانتقالي) بأنها تاريخية للقول إن العراق دخل طور استعادة وضعه وطناً سيداً حراً مستقلاً يتعايش مع جيرانه ويتفاعل مع قضية أمته؟
لم يكن العراق كذلك في ظل النظام السابق، ولهذا من واجب كل مخلص للعراق أن يسعى إلى الهدف الذي يحقق طموحات الشعب العراقي ورغباته وعدم عزله عن محيطه، وأن تكون لهذا الشعب الكلمة الأولى والأخيرة في كل ما يخص وطنه وخيراته، بحسب تعبير الصحيفة الإماراتية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نواصل هذه الجولة، ننتقل إلى الكويت لنستمع إلى قراءة مراسلنا سعد العجمي فيما نشرته الصحف الكويتية.
(الكويت)
--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتبت صافي ناز كاظم تقول:
"أصبح خبر اكتشاف مقبرة جماعية جديدة في العراق يمر هادئاً، كأن المقابر الجماعية من المحاصيل الطبيعية لأرض الرافدين. لم تكن هناك آلات تصوير لفضائيات ترصد جرائم السطو من سلطة الدولة الصدامية، وقطع الطرقات، ودهم البيوت وسحب الضحايا بالركلات والصفعات، والطرد والتشريد، والخطف والاعتقال الأبدي حتى الموت بالذبح أو الشنق أو الإذابة، لكن الذاكرة اختزنت هول ما كان مستوراً عن أعين العالم. الجرائم التي حاقت بالشعب العراقي لا يمكن أن تسقط بالتقادم، ولا يمكن رؤيتها إلا خلفية مؤسِّسة لفواجع العراق الحالية"، بحسب تعبيرها.
وتضيف الكاتبة أن "ما يدور على أرض العراق العزيز يتشابه كثيراً مع أحداث فيلم سينمائي كان عنوانه : (قاتل عند كل زاوية)، فما كاد الشعب العراقي يفلت من القاتل الأول وعصابته حتى وجد نفسه بين زوايا قتلة يتربصون به بدعوى (الإنقاذ). يتعارك القتلة فلا تنزل السكاكين إلا على رقبة الشعب العراقي، ولا تنهدم البيوت إلا على رأسه ولا يحيق الدمار إلا بأمانه وأمنه. وبين صيحات ووجوه تلبس أقنعة (المقاومة)، وصيحات ووجوه تلبس أقنعة (التحرير) و(الإنقاذ) لا يجد العراقي (الملاذ) الواقي من القتلة. لابد لهذا الوطن من مَخْرج بعيداً عن (الالتباسات) ..... ولا بد للشعب العراقي من تملك زمام (مقاومته) و(تحريره) و(نجاته) بيد (واحدة) متوحدة مخلصة، تكون قد تعلمت أن خلاصها من السفاح لا يمكن أن يتحقق على يد سفاح آخر، ولا يمكن أن يتم الاستقرار والأمن لأمّة كل قبيلة فيها أمّة!"، على حد تعبير الكاتبة صافي ناز كاظم في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا السريعة على صحف اليوم لهذه الساعة...عودة إلى فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG