روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


محمد علي كاظم

سيداتي سادتي نبدا هذه الجولة بعرض عناوين صحف لبنانية اهتمت بالشان العراقي ثم نعرض لبعض من تعليقاتها.
فاصل
صحيفة السفير كتبت عنوانا رئيسا يقول:
السيستاني: موضوع الفدرالية متروك للمجلس الدستوري المنتخب.
ونقرا في المستقبل :
العراقيون ينتظرون مصير آلاف المحتجزين ولا يحبذون الإفراج عن مسؤولي نظام صدام.
واخترنا من النهار:
تمايز عراقي حيال اعتماد الاسلام مصدراً للتشريع .. واشنطن تتوقع دعم عنان لارجاء الانتخابات
ومجلس الحكم يبتعد عن خطتها لتسليم السيادة.
فاصل
وقبل الانتقال الى عرض بعض من تعليقات الصحف اللبنانية على الشؤون العراقية اليكم مطالعة سريعة للصحف المصرية وما تناولته من شؤون عراقية. احمد رجب:
القاهرة حذف التوقيع
احمد رجب من القاهرة شكرا لك.

فاصل
الصحف اللبنانية عرضت في تعليقاتها لعدد من المسائل العراقية فصحيفة السفير نشرت للكاتب الكردي السوري فاروق حجي مصطفى مقالا راى فيه ان من الخطأ ان يغامر القادة الاكراد بطرح الانفصال من دون القراءة الموضوعية لمنحى السياسة الدولية والاقليمية في المنطقة. ولفت الى ان الاكراد يدركون ان للاستقرار في مناطقهم قيمة وهم لن يفرطوا بسهولة ولن يغامروا بما أنجزوه من مكتسبات سياسية وإدارية.
كما ان التفكير بدولة كردية مستقلة سيضعهم بحسب الكاتب وسط الاسلاك الشائكة ويؤدي الى رفضهم من قبل كل الدول المجاورة للعراق. كما انه يسهل الطريق أمام مطالبة الاتراك بدولة تركمانية في كردستان العراق وهو الامر يحقق الاطماع التركية في العراق.
واشار الكاتب الكردي السوري الى ان القادة الاكراد حريصون على عدم الترويج لمقولة الانفصال واستقلال الاكراد، لأن هذا يزيد من الثغرات ومن توسيع الفجوة بين جميع العراقيين في الوقت الذي يحتاج العراقيون الى الاستقرار ويفهمون معنى إدارة البلد.
وبرغم ذلك فلا أحد يشكك في أن الاكراد لا يعتبرون الوضع الحالي الفرصة السانحة لتحقيق ما حرموا منها طيلة العقود السابقة، لكنهم يدركون ايضا وبناء على تجربتهم السياسية، صعوبة تحقيق مسعاهم، لأنهم يشككون أصلا في نوايا الغرب التي لا تبعد كثيرا في نظرهم عن منطق كيسنجر وهو ألا يصبح للاكراد كيان مستقل وألا يموتوا.
فاصل
في صحيفة المستقبل راى نظام مارديني ان الأكراد أدركوا وجود صعوبات كبيرة تعترض مشروعهم، لذلك توجهوا نحو محاولة فرض ذلك المشروع من خلال الوثائق التي ستحدد مستقبل العراق، والتي يمكن أن يتم التوافق عليها بين مختلف ألوان الطيف العراقي، وبدعم مباشر من قبل الأميركيين، الذين توجد بعض الدلائل بخصوص تأجيلهم للمشروع في الوقت الراهن خشية إغضاب شركائهم الأتراك، والتسبب في بعض الخلافات بين أعضاء مجلس الحكم لا سيما وأن لدى الولايات المتحدة الأميركية مشروعاً فيدرالياً بديلاً، تعتقد أنه مناسب للواقع العراقي من جهة، وللواقع الاقليمي من جهة ثانية. وهذا المشروع ، كما يدعي مارديني ، يستبعد التقسيم الطائفي والعرقي ويقوم على العامل الجغرافي فقط، وتفاصيله، ويرغب المشروع في ان يقسم العراق إلى تسع محافظات، تتمتع بما يشبه الحكم الذاتي، وترتبط بنظام مركزي فيدرالي، وهو ما يرفضه الأكراد، ويعتبرونه معارضاً لمشروعهم الذي يقوم كما يصف الكاتب على العنصرية العرقية، والذي يأخذ شكل الدولة المستقلة بعدما أظهر الثنائي برزاني ـ طالباني، تنصلاً من بعض تعهداتهم السابقة، التي حصلوا على أساسها على اعتراف الأحزاب الأخرى العراقية بالفيدرالية.
فاصل
سيداتي سادتي انتهى هذا العرض الموجز للشان العراقي في صحف لبنانية ومصرية..عودة لمتابعة بقية مواد برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG