روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


محمد علي كاظم

سيداتي سادتي نبدا هذه الجولة بعرض عناوين صحف خليجية اهتمت بالشان العراقي ثم نعرض لبعض من تعليقاتها..
فاصل
صحيفة الايام البحرينية طالعتنا بعنوان يقول :
منشور يعلن تشكيل قيادة مؤقتة لإدارة شئون العراق.
ونقرا في الراية القطرية :
الشيعة يتطلعون للسيطرة على الحكومة الانتقالية بالعراق.. صفقة مع واشنطن لتخليهم عن المطالبة بإجراء انتخابات قبل نقل السلطة.
واخترنا من صحيفة الوطن السعودية :
البرزاني والطالباني ينضمان مجددا إلى نقاشات مجلس الحكم حول نقل السلطة.
واخر عنوان لهذه الباقة من الاخبار الصحفية نقراه في صحيفة البيان الاماراتية:
اعتبرت الانتخابات وسيلة مهمة لترسيخه .. الأحزاب الشيعية تؤكد استتباب الأمن في السماوة.
فاصل
وقبل الانتقال الى عرض تعليقات عدد من صحف الخليج معنا سعد العجمي الذي سيقدم عرضا لمقالات راي وردت في صحف سعودية وكويتية :
الكويت
سعد العجمي شكرا جزيلا لك.
فاصل
اما الان اعزائي فنعرض معا لعدد من التعليقات والاراء المنشورة في صحف الخليج..
ففي صحيفة الاتحاد الاماراتية نشر الدكتور وحيد عبد المجيد مقالا قال في مقدمته إذا كان للحرب على العراق من نتائج إيجابية على صعيد العلاقات الدولية وهيكل النظام العالمي، ففي مقدمتها ثبوت عدم إمكان الاستغناء عن الأمم المتحدة ودورها. فقد أثارت هذه الحرب سؤالاً كبيراً عن مصير المنظمة الدولية عندما أصرت الولايات المتحدة على تصعيد الأزمة العراقية واستخدام القوة العسكرية على رغم معارضة معظم أعضاء مجلس الأمن.
وراى الباحث المصري انه لم يكن ممكناً أن تمارس الأمم المتحدة دوراً في العراق إلا في ظل تحديد بل تعريف واضح لماهية هذا الدور. أما وقد تم إقرار صيغة لإنهاء سلطة الائتلاف ونقل السلطة إلى الشعب العراقي وفق جدول زمني وعلى مرحلتين تنتهي الأولى منهما في 30 من حزيران القادم والأخرى في نهاية 2005، فقد أصبح ممكناً الحديث عن دور الأمم المتحدة.كما صار في استطاعة المنظمة الدولية أن تمارس ضغطاً على الولايات المتحدة وبريطانيا سعياً إلى أن يكون هذا الدور مركزياً وليس هامشياً.
فاصل
الشرق القطرية نشرت مقالا للكاتب الياس سحّاب حمل عنوان " مهمة الابراهيمي والسيادة العراقية" راى فيه ان خلاصة الموقف الرسمي للابراهيمي كانت معاكسة تماما لخلاصة الموقف الأمريكي: فما دامت الانتخابات هي الاساس المنطقي الوحيد لاستعادة السيادة العراقية وليس الموعد الامريكي.. وما دام الموعد المحدد لذلك في حزيران لا يسمح بإجراء التحضيرات الطبيعية لانتخابات طبيعية.. فليؤجل الموعد المضروب، ولتأخذ التحضيرات المطلوبة وقتها الكافي ضمن مهلة معقولة، حتى تصبح الانتخابات الطبيعية ممكنة.
ويعتقد سحّاب انه لو قدر لهذا الموقف ان يتحول برنامجا صريحا لتحركات الامم المتحدة في العراق، فان بامكاننا القول إن الامم المتحدة قد نجحت أخيرا في وضع قاطرة السيادة العراقية في الاتجاه الصحيح، المعاكس تماما للاتجاه الامريكي.
فاصل
اعزائي المستمعين بهذا نصل الى خنام هذه الجولة على الشان العراقي في الصحف الخليجية.. شكرا على متابعتكم وعودة لبقية مواد برامجنا..

على صلة

XS
SM
MD
LG