روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة هذه الساعة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
"القاعدة" تسعى إلى حرب بين السنّة والشيعة في العراق.
وزير الخارجية الأردني المعشر يؤكد مشاركة العراق في اجتماع وزراء خارجية الجوار بالكويت.
--- فاصل ---
في مقالات الرأي، وتحت عنوان (أفواه وبراميل)، كتب د. محمد الرميحي في صحيفة (البيان) الإماراتية يقول:
"كان الإنسان في حيرة شديدة، كيف يمكن لهؤلاء المناضلين الأشداء والرجال الواعين أن يقوموا بالدعوة لنظام قمعي؟ ألا يرون القتل والاضطهاد الذي يقوم به ذاك النظام العراقي ضد مواطنيه، ألا يسمعون أنين الثكالى ولوعة فقد الأبناء، وبكاء الأيتام ألا يشاهدون في مدنهم التي تضج بالناس أولئك العراقيين الذين تقطعت بهم السبل، وامتهنوا المهن الوضيعة بعد أن كانوا كرماء أعزاء في بلادهم؟
كل هذه الأسئلة كانت تدور في الذهن، لا بد أن هؤلاء الذين كانوا يكتبون وما زالوا يكتبون بحماس ويتكلمون بقوة على شاشات التلفزيون وبمنطق منقطع النظير للدفاع عن أعمال وتصرفات النظام العراقي يضربون الأمثلة بعد الأمثلة عن أهمية التغاضي عن القمع ووسائله المريعة في سبيل محاربة (الشيطان الأكبر) وليس مهما ما يفعله النظام في أبناء وطنه من تجويع وتخويف وإرهاب وإفقار وإذلال إن كان ذلك كله يصب في محاربة ذلك الشيطان الأكبر!"، بحسب تعبير الكاتب.
ويضيف الرميحي أن الصورة سرعان ما اتضحت بعد انقضاء العاصفة السوداء "لتظهر الفضيحة كاملة غير منقوصة، تظهر على صفحات صحيفة المدى العراقية، التي لم تستطع وان كان لها من الزمان بضعة اشهر، إلا أن تغامر بفضح تلك القائمة الطويلة من المستفيدين، وقد ظهر أن هذا اللوبي الذي أهال علينا كل كلمات الوطنية وشعاراتها واتهم غيره بالخيانة.
وتجويع الشعب العراقي وحرمانه من حليب الأطفال، إذا به يشرب من (حليب الشعب وقوته) من كوبونات النفط التي وزعها النظام على كل من صفق ويصفق لصلفه، وعلى كل من أيد ويؤيد قتل شعبه، والى كل من ركض يبحث عن حليب أطفال العراق دولارات في جيبه"، بحسب تعبير الكاتب د. محمد الرميحي في صحيفة (البيان) الإماراتية.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نواصل جولتنا، ننتقل إلى القاهرة لنستمع إلى قراءة مراسلنا أحمد رجب فيما نشرته الصحف المصرية.
(القاهرة)
--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، نطالع مقالا بقلم الكاتب عبد الرحمن الراشد، جاء فيه:
"ظهرت على السطح معلومات ما كنا ندري بها، بعضها في لندن وأخرى في بغداد، وللمفارقة فإن الوثائق مرتبطة بتاريخنا. الأولى تكشف عن رؤية مستقبلية خطيرة وكيف عولجت، والأخرى تدلنا بالتفاصيل على كيف تآمرت النخبة العربية.
محضر سري افرج عنه، ضمن سياسة بريطانيا برفع السرية عن الملفات بعد ثلاثين سنة على تسجيلها، بين الجانب السعودي والبريطاني، كشفت فيه الرياض كيف كانت تشك في نوايا جارها العراق، تحت الحكم البعثي، وانه يخطط لاحتلال الكويت. وسجل المحضر ما دار بين الملك فهد، (حينها وزير الداخلية) ورئيس وزراء بريطانيا ادوارد هيث ثم مع وزير الخارجية دوغلاس هيوم، ونشر مفصلا في هذه الجريدة اول من أمس.
فقد باح الوفد السعودي في عام 73 بارتيابه من نوايا بغداد حيال الكويت وكذلك من عدن، التي كانت عاصمة اليمن الجنوبي ضد سلطنة عمان. وخلال عقدين تحققت النبوءة فقد مول اليمن الجنوبي معظم القلاقل في الجوار العماني، ثم التهم العراق جارته الكويت".
ويضيف الكاتب أن
"قراءة الوثيقة بعد ثلاثين عاما تعفينا من التخمين وتحسم الجدل حول مسألتين أساسيتين في تاريخنا الحديث. الأولى أن غزو صدام للكويت لم يكن حالة خلاف حدودي أو ولده استفزاز أو قرار وليد لحظة احباط، بل كان عملا مبيتا. والثانية ان دول الإقليم كانت على حق في قلقها من النوايا المجاورة رغم محاولات البعض القفز عليها وتصويرها كأوهام محلية أو ذرائع أجنبية"، حد تعبير الكاتب عبد الرحمن الراشد في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية..


--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا السريعة على صحف اليوم لهذه الساعة...عودة إلى فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG