روابط للدخول

القوات الاميركية تفشل في القبض على عزة ابراهيم الدوري الرجل الثاني في النظام العراقي السابق بعد عملية في مدينة الموصل، ارتفاع عدد ضحايا الانفجارين الذين وقعا في اربيل الى 101 قتيل و 133 جريح


إعداد و تقديم محمد علي كاظم

وصلت المجموعة المتقدمة من القوة اليابانية الرئيسية إلى الكويت يوم الاربعاء في طريقها إلى جنوب العراق لبدء مهمتها هناك.
وأدان معارضون في اليابان أول نشر للقوات اليابانية في الخارج منذ انتهاء الحرب
العالمية الثانية على اعتبار انه انتهاك للدستور السلمي للبلاد.
وقال الكولونيل ياسوشي كيوتا قائد المجموعة للصحفيين إن نحو 90 فردا من قوة
الدفاع الذاتي البرية اليابانية وهو الاسم الرسمي لجيش اليابان وصلت إلى قاعدة مبارك
الجوية قرب مدينة الكويت.
ومن المنتظر ان تسافر إلى العراق خلال أيام.
وتضم الوحدة مهندسين وأفراد أمن لحمايتهم. ومن المهام الموكلة إليهم بناء معسكر عند
مشارف مدينة السماوة في جنوب العراق حيث ستتمركز القوة اليابانية.

قال وزير الخارجية الامريكي كولن باول يوم الثلاثاء إنه بغض النظر عما اذا كان لدى العراق مخزونات أسلحة محظورة أم لا فان واشنطن كانت ستغزوه على أي حال بسبب نواياه وقدرته على صنع أسلحة.
وقال باول للصحفيين انه يظن أنه كان من الواضح أن لدى هذا نظام نوايا ومقدرة
وكانت هذه مخاطرة شعر الرئيس بشدة أننا لا نستطيع تحملها وكان شيئا وافقنا
جميعا عليه وسنوافق عليه على الارجح ثانية تحت أي مجموعة ظروف اخرى.
وكان المبرر الرئيسي الذي ساقته ادارة الرئيس جورج بوش لحربها الوقائية
على العراق هو ازالة خطر أسلحة الرئيس صدام حسين المحظورة.
واشار الى ان المعلومات الاستخبارية التي تتصل بوجود تلك الاسلحة ستكون
محل دراسة من قبل لجنة يعكف بوش حاليا على تشكيلها.

اعلنت سكرتارية الدولة لشؤون الاقتصاد ان سويسرا رفضت في كانون الثاني الافراج عن قسم من اموال اربعة من اقرباء الرئيس العراقي السابق صدام حسين طلبوا من السلطات السويسرية امكانية التصرف بحساباتهم المجمدة. واكدت السكرتارية امس الثلاثاء ان قيمة المبالغ المطلوبة "كبيرة جدا" فيما اكد المشتكون ان الحسابات المجمدة "تحتوي على مبالغ متواضعة نسبيا".
وكان علي التكريتي ابن اخ صدام حسين المقيم في جنيف منذ 1987 بدأ خلال 2003 محادثات مع برن للتوصل الى الافراج عن جزء من الاموال المجمدة في سويسرا. وطلبه يشمل ايضا شقيقه محمد -الذي اعتقل مؤخرا في الاردن- وشقيقتيه. وتتراوح اعمار الاربعة بين 16 و27 عاما. وبحسب احد محاميهم مارك هنزلين في جنيف فان المشتكين من عائلة التكريتي بحاجة لهذا المال "لتمويل دراساتهم وتأمين الدفاع عن والدهم برزان الاخ غير الشقيق لصدام حسين المعتقل لدى الاميركيين حاليا".
ولم يوضح المحامي قيمة المبالغ المطلوبة لكن الامر يتعلق على حد قوله بمبلغ كبير جدا.

اعلنت حكومة سنغافورة اليوم الاربعاء انها ارسلت 31 من عناصر سلاح الجو في البلاد الى الشرق الاوسط في اطار جهود اعادة اعمار العراق. وقالت وزارة الدفاع في بيان ان طاقم طائرة شحن "سي-130" سيقوم بمهمان نقل وتموين لمدة شهرين في المنطقة، بدون ان تحدد المكان الذي سيعمل فيه هؤلاء العسكريون.
وكانت سنغافورة نشرت 191 جنديا في العراق وارسلت 32 شرطيا الى هذا البلد في الصيف الماضي للمساهمة في تأهيل العراق.

دافع البيت الأبيض الثلاثاء عن استقلالية اللجنة التي سيشكلها قريبا الرئيس جورج بوش للتحقيق في الثغرات الممكنة في عمل أجهزة الاستخبارات الأميركية.
واكد سكوت ماكليلان المتحدث باسم الرئاسة الاميركية ان "الاشخاص الذين سيعينون في هذه اللجنة سيكونون اشخاصا يتمتعون بالنزاهة والخبرة على صعيدي الاستخبارات والاجهزة العامة".
واضاف المتحدث ان الاعضاء سيتمتعون بالاستقلالية الضرورية للقيام بعملهم، موضحا ان بوش سيعينهم بمرسوم خلال هذا الاسبوع.
لكن تقرير اللجنة لن يصدر قبل 2005، اي بعد الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني التي سيترشح اليها بوش لولاية ثانية.

وصف زعيم المعارضة المحافظة البريطانية مايكل هاورد اليوم الاربعاء ب"الخطيرة جدا" اتهامات عنصر سابق في اجهزة الاستخبارات اكد ان مسؤولي الاستخبارات تجاهلوا اراء الخبراء حول الاسلحة العراقية. وقال هوارد في حديث لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) انه يرى ان الامر خطير جدا.
وقد رفع 11 نائبا عماليا اليوم الاربعاء مذكرة للاحتجاج على اختيار اللورد باتلر الذي عين الثلاثاء رئيسا للجنة التحقيق حول معلومات اجهزة الاستخبارات البريطانية قبل الحرب على العراق. واعتبر اولئك النواب الذي ينتمون الى الجناح اليساري من حزب العمال المعارض لطوني بلير، ان ماضي اللورد روبن باتلر يزعزع مصداقيته كرئيس عادل وغير منحاز لمثل هذه اللجنة.
وفي لندن دعا المحافظون البريطانيون المعارضون بلير ، اليوم الاربعاء ، دعوا الحكومة الى طباعة ونشر تقرير الاستخبارات عن قدرة العراق التسلحية بعد اتهامات لرئيس الوكالة البريطانية للاسخبارات بتجاهل وجهات نظر عدد من خبراء الاسلحة قبيل الحرب على العراق العام الماضي.
جاء ذلك في الوقت أعرب فيه بريان جونز المسؤول السابق في مخابرات وزارة الدفاع البريطانية عن قلقة بشأن ملف أسلحة الدمار الشامل العراقية.
وقال جونز لصحيفة الاندبندنت إن الرأي الموحد الذي توصل له موظفو المخابرات في وزارة الدفاع هو "توخي الحذر" في تقويم خطورة الأسلحة البيولوجية والكيماوية العراقية.
لكنه أضاف أن هذه التحذيرات تجاهلتها وكالات الاستخبارات مما أدى لتقديم ملف "مضلل".
وقال إن هذا التجاهل تم بالرغم من انه يعتبر فريقه كان الأفضل في تحليل وتقييم المعلومات الخاصة بالأسلحة الكيماوية والبيولوجية في الغرب.

اعلن ناطق باسم الجيش الامريكي اليوم الاربعاء ان مدنيين اصيبا في هجوم على القوات الامريكية بقذائف الهاون بالقرب من مدينة الرمادي غرب العراق.
واضاف ان الهجوم ورد القوات الامريكية عليه قد اسفر عن الحاق اضرار مادية بخمسة منازل وسيارتين، الا انه لم يستطع تأكيد ما اذا كانت اصابة المدنيين قد نجمت عن الهجوم ام بسبب النيران الامريكية ردا عليه.

ذكرت الشرطة العراقية ان القوات الاميركية فشلت الثلاثاء في محاولة القبض على عزة ابراهيم الدوري الرجل الثاني في النظام العراقي السابق بعد عملية في مدينة الموصل.
واعلن الملازم حقي اسماعيل الحمداني ان القوات الاميركية لم تعثر على الدوري اثناء تفتيش منزل زعيم عشائري، وأضاف ان الجنود اعتقلوا شخصين، موضحا ان عملية المداهمة نفذت في حي الصمود غرب الموصل في منزل الشيخ جمعة الدوار الذي تمكن من الفرار من باب خلفي، في حين قبضت القوات الاميركية على نجليه. وعزة الدوري، 61 عاما، هو اكبر مسؤول في النظام العراقي السابق ما زال فارا. وعرضت القوات الاميركية التي تتهمه بتنسيق الهجمات ضدها في العراق، دفع مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار لقاء معلومات للقبض عليه.

اوقعت العملية الانتحارية المزدوجة التي استهدفت الاحد مكتبي التنظيمين الكرديين الرئيسيين في اربيل شمال العراق 101 قتيل و 133 جريحا، حسب حصيلة جديدة اعلنها متحدث عسكري باسم سلطة التحالف الموقتة في بغداد اليوم الاربعاء.
وقال المتحدث باتريك كارول للصحافيين "هناك 101 قتيل و133 جريحا حتى الان". وعزا ارتفاع العدد الى وفاة الكثير من المصابين بجروح بالغة في التفجيرين المتزامنين عمليا في مقري الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في اربيل شمال بغداد. واضاف ردا على سؤال حول اتهام جهات معينة بارتكاب الحادثين "لا اتهامات محددة حتى الان". وبالنسبة لمسار التحقيقات، اوضح كارول ان "الشرطة العراقية تتولى التحقيقات لكن مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) مستعد لتقديم المساعدة في هذا الشان".

نقلت صحيفة السياسة الكويتية عن موفق الربيعي عضو مجلس الحكم في العراق قوله يوم الاربعاء ان وثائق عن محاولة صدام حسين رشوة ساسة أجانب ستظل سرية في الوقت
الراهن خشية من المجلس أن يؤدي هذا الى حدوث فضيحة دولية.
وكان المجلس الذي عينته الولايات المتحدة قد قال في وقت سابق ان لديه وثائق توضح تفاصيل فساد النظام السابق. وقال الربيعي لصحيفة السياسة خلال زيارة الى بيروت ان المعلومات سيكون لها أثر بالغ في كل انحاء العالم العربي وخارجه.
وذكر أن تلك الوثائق تدين بعض الساسة العرب والاجانب وبعض الشخصيات الاسلامية.
وقال الربيعي ان المجلس لن يكشف عن الوثائق الا مع أطنان من وثائق أخرى شديدة الخطورة ما زالت سرية. ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.
وكانت صحيفة المدى المستقلة في بغداد قد نشرت تقريرا الشهر الماضي قالت انه يستند الى وثائق من وزارة النفط تضم قائمة بها 46 اسما لافراد ومؤسسات ومنظمات داخل وخارج العراق تلقت ملايين من براميل النفط من نظام صدام حسين. وأمر مجلس الحكم وزارة العدل بالتحقيق في هذه المزاعم.

في تقرير لها من نيويورك نقلت وكالة الصحافة الالمانية للانباء ان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اعلن اليوم ان مازق اقامة ادارة مؤقتة في العراق يجب التغلب عليه كي يتحرك هذا البلد نحو المرحلة المقبلة من اعداد الدستور وتشكيل حكومة دائمة.
انان افاد بان فريقا دوليا من خبراء الانتخابات يعتزم ارساله الى العراق سيعمل مع الفرقاء العراقيين من اجل التوصل الى تسوية بين انتخابات مباشرة يدعو اليها زعيم شيعي بارز وبين خطة اميركية لتشكيل حكومة مؤقتة تنبثق عن اجتماعات اقليمية.

افادت وكالة فرانس بريس نقلا عن مصادر مسؤولة ان الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني السير فرانسيز ريتشاردز ربما يستدعى لاعطاء شهادته في التحقيق الجاري في دقة تقارير استخباراتية عن اسلحة العراق للدمار الشامل.

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس ان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد اعتبر اليوم الاربعاء ان لا شيء يثبت بشكل نهائي عدم وجود اسلحة دمار شامل في العراق، مدافعا عن نوعية المعلومات التي قدمتها اجهزة الاستخبارات.
واشار رامسفلد خلال جلسة استماع امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، الى افادة ديفيد كاي الرئيس السابق لمجموعة التفتيش في العراق الذي قال ان عمليات البحث لم تثبت ان العراق كان يملك اسلحة دمار شامل كما كانت تعتقد الاستخبارات والادارة الاميركية قبل الحرب. واضاف ان اعمال البحث لم تثبت ايضا عكس ذلك".
وردا على سؤال حول تصريحات كاي الذي اكد مرارا اعتقاده ان العراق لم يكن يملك اسلحة دمار شامل قبل الحرب، اجاب رامسفلد "اعتقد ان ذلك ممكن، لكنه غير مرجح".
واعتبر انه من المبكر جدا استخلاص النتائج النهائية حول ما حصل لهذه الاسلحة.
واكد رامسفلد ايضا ان خبراء الاستخبارات الاميركية لم يتعرضوا "على الاطلاق" لضغوط من قبل ادارة جورج بوش.
وراى ان اسلحة الدمار الشامل قد تكون نقلت الى دول اخرى وخبئت ووزعت في انحاء العراق او دمرت قبل الحرب مباشرة - الا اذا كان المخزون منها قليلا وتمكن البلد من زيادة قدراتها بسرعة.
واضاف ان مساحة البلد شاسعة الى حد انه من الممكن جدا عدم العثور على مخابىء، مشيرا الى ان العثور على الرئيس السابق صدام حسين استلزم عشرة اشهر.
وقال "ان الحفرة التي كان يختبىء فيها صدام حسين كبيرة بما فيه الكفاية لتخفي اسلحة بيولوجية يمكنها القضاء على الاف البشر"..

بدا زعماء من الطائفة الشيعية في العراق ، التي عانت من تهميش نظام الرئيس السابق لدورها السياسي ، بدؤوا بتوجيه رسائل لادارة سلطة التحالف بان اجراء انتخابات غير مكتملة الشروط افضل من عدم اجرائها على الاطلاق.
وقد لفت احدهم الى ان الولايات المتحدة عينت الرئيس جورج بوش بعد انتخابات لم تكن مثالية.
وكالة رويترز نقلت عن حسن العامري الامين العام لمنظمة بدر الجناح العسكري للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية اعتقاده ان اجراء انتخابات مع وجود بعض النواقص افضل بكثير من تعيين اعضاء للمجلس التشريعي المؤقت.
وقال إنه يعتقد أن اجراء الانتخابات ببعض النواقص أفضل كثيرا من تعيين أعضاء مجلس وطني انتقالي.
وأضاف أنه حتى في الدول المعروف عنها الديمقراطية والتي تمثل فيها الانتخابات أهمية بالغة مثل الولايات المتحدة يمكن ان تحدث بعض المتاعب كما حدث في اخر انتخابات.
ومضى يقول إن الانتخابات الامريكية مضت قدما وفاز بوش فيها لذلك فالعراقيون أيضا يمكنهم المضي قدما في الانتخابات.

ذكر تقرير لوكالة فرانس بريس ان قائدا عسكريا اميركيا توقع اليوم ان يتم انهاء عمليات المتمردين في العراق في غضون سنة وقلل من احتمال ان توعج الهجمات المعادية قوات التحالف.
الجنرال رايموند اودييرنو من فرقة المشاة الرابعة الموجودة في تكريت توقع ان يتم القضاء على ما وصفها باعمال التمرد الصغيرة هذه بين ستة اشهر وسنة.

اعلنت جماعة اسلامية متطرفة تطلق على نفسها جماعة انصار السنة مسؤوليتها عن هجومي اربيل الانتحاريين يوم الاحد فقد افاد بيان للجماعة التي يظن انها على صلة بالقاعدة ان اثنين من عناصرها نفذا العملية المزدوجة.
وفي شمال العراق تم اليوم اعتقال مواطن يمني قد تكون له علاقة بالتفجير الانتحاري المزدوج الذي نفذ يوم الاحد في اربيل وادى الى مقتل اكثر من مائة شخص وجرح مئات اخرين.
ونقل تقرير لفرانس بريس عن شبكة تلفزيونية تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني ان الرجل اعتقل في فندق يقع وسط مدينة كركوك الغنية بالنفط وقد عثر على مواد متفجرة في غرفته.
التقرير افاد بان الشرطة ابلغت من قبل سائق تاكسي انه نقل احد الانتحاريين المشتبه فيهما بتنفيذ احدى العمليتين من الفندق المذكور في كركوك الى محطة للحافلات في اربيل وذلك قبل ايام قليلة من التفجيرين.

على صلة

XS
SM
MD
LG