روابط للدخول

الملف الاول: الجيش الأميركي يعلن احتجاز أفراد على صلة بعزة إبراهيم الدوري، المبعوث الأميركي الخاص جيمس بيكر سيقوم بجولة على ثلاث دول في آسيا للبحث في خفض الديون العراقية


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه اليوم ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره:
الجيش الأميركي يعلن احتجاز أفراد على صلة بعزة إبراهيم الدوري، نائب الرئيس المخلوع صدام حسين، وبهجماتٍ مسلحة ضد قوات التحالف، وناطق باسم البيت الأبيض يصرح بأن المبعوث الأميركي الخاص جيمس بيكر سيقوم بجولة على ثلاث دول في آسيا للبحث في خفض الديون العراقية.
وقبل أن نعرض التفاصيل، نستمع إلى نشرة إخبارية موجزة.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
ناظم ياسين يحييكم ويعرض تفاصيل الشأن العراقي ضمن الملف اليومي.

في محور الأوضاع الأمنية، أعلن الجيش الأميركي اليوم الثلاثاء احتجازَ ثلاثة مقاتلين على صلة بعزة إبراهيم الدوري، نائب الرئيس المخلوع المخلوع صدام حسين، وبهجماتٍ مسلحة شُنّت ضد قوات التحالف.
وكالة رويترز للأنباء أشارت إلى أن الدوري يشغل المرتبة السادسة في القائمة التي تضم خمسة وخمسين اسما تسعى الولايات المتحدة إلى اعتقالهم.
الليوتنانت كولونيل ويليام آدامسون، قائد القوة الأميركية في بعقوبة، صرح في وقت مبكر اليوم إثر الغارة التي أشرف عليها وأسفرت عن احتجاز المقاتلين بأن المحتجزين ينتمون لمنظمة دينية متطرفة وعلى صلةٍ بعزة إبراهيم.
آدامسون :
"احتجزنا ثلاثة أفراد من منظمة دينية متطرفة لهم صلة بعزة إبراهيم الدوري وبهجماتٍ شُنّت في الفلوجة والرمادي وبعقوبة. وهؤلاء الأفراد الثلاثة بمن فيهم زعيم الخلية هم الآن محتجزون لدينا".
آدامسون أعلن أيضا إثر غارة منفصلة أن القوات الأميركية كشفت خلية أخرى مهمة، واعتقلت أربعة من أفرادها بينهم ضابط سابق في المخابرات العراقية:

"احتجزنا أربعة أفراد بينهم ضابط سابق في المخابرات العراقية برتبة لواء. ويتم حاليا استجواب جميع الأفراد المحتجزين".
وفي العاصمة بغداد، تحدث المسؤول الإعلامي في شرطة النجدة لإذاعتنا عن تحسن الوضع الأمني بعد اعتقال صدام حسين وإجراءات الحماية التي اتخذت لمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.
وفيما يلي نستمع إلى المقابلة التي أجراها معه مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد فلاح حسن.
(رسالة بغداد – المقابلة)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في واشنطن، اجتمع الرئيس جورج دبليو بوش الاثنين مع مسؤول الإدارة المدنية الأميركية في العراق بول بريمر. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن سكوت مكليلان، الناطق باسم البيت الأبيض، قوله إن بريمر "يواصل اطلاع الرئيس على آخر التطورات ويتحدث إليه عن التقدم الذي نحققه في العراق"، بحسب تعبيره.

على صعيد آخر، أعلن البيت الأبيض أن جيمس بيكر المبعوث الأميركي الخاص بمسألة الديون العراقية سوف يلتقي الأسبوع المقبل بزعماء اليابان وكوريا الجنوبية والصين لإجراء جولة جديدة من المفاوضات الرامية إلى خفض ديون العراق.
وكالة رويترز نقلت عن الناطق الرئاسي الأميركي تصريحه الاثنين بأن الغرض من الرحلة هو "مناقشة خفض الديون الرسمية على العراق"،
يشار إلى أن هذه الدول الثلاث تعهدت بتقديم أموال لإعادة إعمار العراق.
بيكر سيعقد اجتماعاته المزمعة بعد جولة أوربية قام بها الأسبوع الماضي وحصل خلالها على وعود من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وروسيا بالمساعدة في خفض ديون العراق الأجنبية التي يعتقد أنها تصل إلى مائة وعشرين مليار دولار.
--- فاصل ---
في غضون ذلك، نفى الكرملين الثلاثاء أن يكون اتخذ قرارا بخفض ثلثي الديون العراقية موضحا أن روسيا "مستعدة للنظر في ذلك" فقط إذا سمح للشركات النفطية الروسية من العمل في العراق.
تقرير بثته وكالة فرانس برس للأنباء من موسكو أشار إلى أن أعضاء في وفد مجلس الحكم الانتقالي العراقي برئاسة عبد العزيز الحكيم الذي زار العاصمة الروسية صرحوا أمس بأن بغداد يمكنها الآن اعتبار الديون العراقية المستحقة لموسكو ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار بدلا من ثمانية مليارات في السابق. وهذه الأرقام توازي خفضا بنسبة خمسة وستين في المائة.
لكن مصدرا في الكرملين صرح بأن "العراقيين على ما يبدو سارعوا" في الاستنتاج. وأضاف "أن روسيا أعربت فعلا عن عزمها دراسة إعادة جدولة الديون العراقية في إطار نادي باريس لكنها تنظر إلى هذه المسألة في نطاق أوسع وتعتزم القيام بمبادرة إزاء العراقيين فقط إذا أُخذت مصالحها في الاعتبار"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
ولتوضيح الموقف الروسي من الديون العراقية، أجريت المقابلة التالية مع الدكتورة ييلينا ميلكونيان، أستاذة العلوم السياسية في جامعة موسكو.
(المقابلة مع الخبيرة الروسية)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في روما، صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الاثنين بأنه حالما تُسلم سلطة الائتلاف المؤقتة الحكمَ إلى إدارة عراقية في العام المقبل فإن حكومة بغداد لن يكون لها موقف تمييّزي ضد الدول التي ترغب في إعادة إعمار البلاد، بحسب ما نقلت عنه وكالة أسوشييتد برس للأنباء.
ففي تصريحات أدلى بها تعليقا على قرار الولايات المتحدة حصرَ منح عقود الإعمار لشركات من دول التحالف، أكد أنه لا ينتقد واشنطن لاتخاذها هذا القرار إذ أن الأموال التي ستنفق هي أموال أميركية "وهم أحرار في إنفاقها كيفما يشاءون"، بحسب تعبيره. لكنه أضاف أن "العراق الجديد" الذي سيتسلم السلطة من الائتلاف في العام المقبل سيكون له موقف مختلف.
ملاحظات الوزير العراقي وردت إثر اجتماعه أمس في روما مع عدد من رجال الأعمال الإيطاليين ووزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني.
من جهته، أكد فراتيني استعداد بلاده لتكثيف دورها في المساعدة على تحقيق الأمن في العراق.
وفي هذا الصدد، نقلت وكالة فرانس برس عنه القول: "إن المجتمع الدولي مستعد لتعزيز التزامه في العراق، وستقوم إيطاليا بدورها"، على حد تعبيره. وأضاف أن إيطاليا مستعدة للمساهمة في تدريب مسؤولين مدنيين رفيعي المستوى ودبلوماسيين وقضاة عراقيين.
فراتيني أشار أيضا إلى وجود نحو ثلاثة آلاف عسكري إيطالي في العراق ضمن قوات التحالف لافتا إلى قرار حكومته بإبقاء هذه الكتيبة وتعزيزها.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى القاهرة حيث يتوقع أن يكون الوضع في العراق ضمن جدول أعمال المحادثات التي سيجريها الرئيس السوري بشار الأسد مع نظيره المصري حسني مبارك أثناء الزيارة التي سيبدأها غدا إلى مصر.
مراسلنا في القاهرة وافانا بالتقرير الصوتي التالي الذي يتضمن مقابلة أجراها مع أحد المحللين المصريين.
(تقرير القاهرة مع المقابلة)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونعود إلى البلاد عبر التقرير الصوتي التالي الذي وافانا به مراسلنا سوران الداوودي في كركوك حيث نظم المعهد العراقي لحقوق الإنسان اعتصاما في مقره لعائلاتٍ اعتقلت قوات التحالف بعضا من أفرادها، وطالب المعتصمون بالإفراج عنهم.
(تقرير كركوك مع المقابلة)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام، نختم الملف العراقي من إذاعة العراق الحر في براغ بالإشارة إلى استطلاع سنوي أجرته وكالة أسوشييتد برس للأنباء وشمل جميع المشتركين في خدماتها الإعلامية حول العالم. فقد أظهرت النتائج أن حرب العراق التي أطاحت بصدام حسين كانت على رأس الأحداث التي حظيت بتغطية إخبارية خلال عام 2003.
أسوشييتد برس ذكرت أن واحدا وخمسين في المائة من الجهات المشاركة في الاستطلاع ذكرت أن حرب العراق احتلت مكان الصدارة بين مواضيع التقارير الإخبارية. فيما جاء انتشار وباء (سارس) في المرتبة الثانية. وقد شاركت في الاستطلاع سبع وستون من الصحف والإذاعات ووكالات الإنباء في ثمان وعشرين دولة خارج الولايات المتحدة الأميركية.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجته هيلين مهران... وهذه عودة إلى فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG