روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم ميسون ابو الحب

سيداتي وسادتي اهلا وسهلا بكم في جولتنا في الصحف العربية وما كتبته عن شؤون العراق. اعدت الجولة وتقدمها ميسون ابو الحب.
سنطلع في جولتنا الاولى على مقالين نشرتهما صحيفتا الحياة والزمان اللتان تصدران في لندن :

نبدأ اولا بصحيفة الحياة.

تحت عنوان " لنعترف: كلنا في ثنايا هذه الصورة " كتب محمد جابر الانصاري إن الصورة الكهفية لصدام حسين بشعره الاشعث ولحيته الكثة يجب الا تدخل التاريخ العربي والوعي العربي كصورة مفردة لرجل وحاكم سابق اسمه صدام حسين بل هي فصل من تاريخ امة بدأ بمرحلة الفارس رجل الاقدار وانتهى بمرحلة الطريد المشرد رجل الكهوف. وحذر الكاتب بالقول: من لا يتعظ بتاريخه....محكوم عليه بتكرار فواجعه. ثم اعتبر ان صورة صدام حسين الكهفية هي رمز صارخ ومعبر عن عهود الاستبداد والتسلط والدكتاتورية في تاريخ العرب.
ورغم ان الكاتب ذكر بان للعرب مساحات مضيئة في تاريخهم الحضاري الا ان الزوايا المظلمة في تاريخهم السياسي ليست بالامر الذي يمكن الهروب منه حسب قوله.
ثم استطرد الكاتب بالقول: ثمة عصور طويلة من التسلط والاستبداد وسلسلة طويلة من مختلف السلالات الحاكمة الى ان جاء صدام فكان تتويجا لهذه السلالة والسلسلة بل كان ما دعاه الكاتب بمفاجأة العروبة لنفسها. ثم تطرق الكاتب الى تأييد العرب لصدام حسين واعتبر أن ربط غالبية الجماهير العربية آمالها بحاكم كهذا اوصل بلاده وشعبه ونفسه الى هذه النهاية الكهفية يثير القلق العميق بالنسبة لوعي هذه الجماهير ومدى قدرتها على اخذ زمام مصيرها بيدها، حسب قوله.

من إذاعة العراق الحر نواصل سيداتي وسيداتي جولتنا في الصحافة العربية.
في صحيفة الزمان التي تصدر في لندن ايضا كتب مرتضى بن حسن بن علي يقول إن الاراء قد تختلف حول أسباب ونتائج ما حصل في العراق وان للولايات المتحدة بالتأكيد دوافع كثيرة، ولكن نتج عنها، كحادث عرضي في الأقل ، تحرير العراق من النظام الاستبدادي، الذي لم يترك عملا مشينا لم يمارسه أو جرما لم يرتكبه أو حرمة لم يعتد عليها أو قواعد للسلوك المتحضر لم ينتهكها.
ووصف الكاتب سنوات حكم صدام بالسنوات العجاف التي حصدت أكثر من ثلاثة ملايين عراقي، سواء الذين سقطوا في ساحات الحروب العبثية، أو قتلوا في زنزانات السجون أو أجبروا علي حفر قبورهم بأيديهم. كما تم أبعاد نحو أربعة ملايين عراقي إلي خارج وطنهم طوعا أو كرها، إضافة إلي الملايين من المعوقين والأرامل والأيتام والثكالي، كما ورد في مقال كتبه مرتضى بن حسن بن علي في صحيفة الزمان التي تصدر في لندن.

نواصل سيداتي وسادتي جولتنا في الصحف العربية ونستمع الان إلى الرسالة الصوتية التالية لما صدر في الصحف المصرية من مراسلنا هناك احمد رجب:

سيداتي وسادتي انتهت جولتنا في الصحافة العربية لهذه الساعة اعدتها وقدمتها لكم ميسون ابو الحب واترككم الان مع فريال حسين.

على صلة

XS
SM
MD
LG