روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم اكرم ايوب

طابت أوقاتكم ، مستمعينا الكرام ، وأهلا بكم في هذه الجولة في صحف عربية صدرت الاحد ، عارضين للأخبار و الآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي . وتضم الجولة تقريرا من مراسلنا في عمان ..

فاصل

من مقالات الرأي المنشورة أخترنا لكم مايلي :
الكاتبة الاميركية ماجي ميتشل سالم في صحيفة الشرق الاوسط رأت ان هجمات الحادي عشر من ايلول غيرت الحسابات السياسية، وأقنعت الرئيس الاميركي بأن مساحة صغيرة تفصل بين صدام وبن لادن.

وقالت الكاتبة إن الرئيس بوش يعتقد صراحة ان أميركا، يمكنها، لوحدها، تولي الامر وتحديد مستقبل العراق ، لكنها تخلص الى القول ان الرئيس بوش يقوم ايضا بتحديد مستقبله السياسي من خلال هذه العملية .

فاصل

ولاحظ امير طاهري في صحيفة الشرق الاوسط أن نهاية صدام انتجت ، على وجه العموم، ثلاثة مواقف من أولئك الذين يبدون الندم على تلك النهاية . الموقف الأول يخص القوميين المتعلقين بالأمجاد الماضية، والذين يفضلون أن يبقى العراق معلقا على المشنقة لعدة عقود على أن يروا طاغية عربيا يزاح بواسطة الأميركيين. والموقف الثاني يخص أولئك الذين يعتقدون أن صدام كان بيدقا في صراع السلطة والنفوذ، تديره الولايات المتحدة، وأن هذه الأخيرة أزاحته عندما قرر أن يلعب لمصلحته الخاصة. أما الموقف الثالث فيحاول إقناعنا بأن صدام كان قائدا حسن النية استغلت القوى الكبرى سذاجته لخدمة أهدافها الشريرة.
ويرى الكاتب ان هذه المواقف الثلاثة تشترك في سوء فهمها لدور صدام حسين، وفي تعاملها معه كمجرد أداة في يد التاريخ.
ويقول طاهري ان صدام كان أكبر مستبد عربي برؤية منحرفة عن دوره في التاريخ. كان ضحية النظام الذي أقامه، وهو نظام كان فيه الرئيس لا يسمع مطلقا آراء مختلفة ويقرر الأمور، دائما، بمفرده. كان صدام مقامرا. ولكنه لم يكن يقامر إلا بحياة ومستقبل شعبه. وحتى اذا ما خدعته هذه القوة الأجنبية أو تلك، فانه يبقى مسؤولا عن أفعاله وآثامه.
ويواصل طاهري : كان بوسع صدام أن يقدم خدمة لشعبه ، وربما لمكانته في التاريخ ، لو أنه خرج من مخبئه ليواجه محاكمة. ان محاكمة مناسبة يمكن أن تمنحه فرصة لتفسير سجله والدفاع عنه، وإظهار أنه لم يكن مجرد رهان في لعبة مارسها آخرون. ويمكن لمثل هذه المحاكمة أن تساعد العراقيين أيضا، والعرب عموما، على فهم جذور الشر التي أنزلت البلاء بقضاياهم لعقود – على حد تعبير الكاتب .


فاصل

سيداتي وسادتي ، في التقرير التالي يتابع حازم مبيضين من عمان ما ورد في الصحافة الاردنية :
( عمان )

فاصل

الى هنا ينتهي هذا العرض للصحف العربية ..
شكرا على المتابعة ..
والى اللقاء ..

على صلة

XS
SM
MD
LG