روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أميركية صادرة اليوم


نشرت بعض الصحف الاميركية الصادرة اليوم، تعليقات و آراء بشأن الهجمات الاخيرة التي تعرضت لها قوات التحالف في العراق، كما تناولت ايضا الزيارة الحالية للرئيس الاميركي الى بريطانيا. كفاح الحبيب اعد عرضا لبعض ما جاء في صحف اميركية صادرة اليوم

مستمعي الأعزاء أهلاً ومرحباً بكم مع جولة نقرأ فيها أبرز مانشرته الصحافة الأميركية من تعليقات وتحليلات عن الشأن العراقي ..

*****

في صحيفة واشنطن تايمز يكتب Rowan Scarborough متابعة تحليلية عن الهجمات المنسقة التي يشنها المتمردون العراقيون على قوات التحالف يرى فيها ان المقاتلين العراقيين إستطاعوا الإنتقال في غضون ستة أشهر من صيغة عصابات منفلتة لموالين لصدام حسين الى خلايا منظمة قادرة على الإتصال مع بعضها البعض لإختيار أهدافها من أجل دق أسفين في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ...
ويقول الكاتب ان المقاتلين تمكنوا من إنشاء صلات مع خلايا الموالين لصدام في جميع أرجاء البلاد بإستخدام الهواتف النقالة والتخاطب المباشر والمبعوثين وتجنيد الجواسيس من داخل الوحدات العراقية التي أنشأتها القوات الأميركية كما يؤكد مسؤولون في إدارة الرئيس بوش ..
ويرى الكاتب أن أوضح دليل على تنظيم هذه الهجمات ضد القوات الأميركية قد جاء في الشهر الماضي .. ففي تتابع سريع شن افراد تلك العصابات عمليات تفجير إنتحارية تم التخطيط لها لتخويف جميع المشاركين الأجانب وعدم تشجيعهم على مساعدة الولايات المتحدة في العراق .

******

ويكتب WILLIAM SAFIRE في صحيفة نيويورك تايمز تعليقاً يقول فيه ان زيارة الرئيس الأميركي لبريطانيا تأتي في وقت يتلقى كل من بوش وبلير السباب في أوروبا عن مسعاهما في إرسال قوات عسكرية لإطاحة طاغية خطير ، ولأن إتمام تلك المهمة يكلف المزيد من الخسائر البشرية والمالية أكثر مما كان متوقعاً ...
ويصف الكاتب بوش وبلير بأنهما يقفان سويةً ، ويضيف قائلاً ؛ هذا الأسبوع في بريطانيا يحاول رجلا الدولتين أن يشدا روابطهما في ظروف عسيرة ، متحدين في أخذ الإثارة السياسية .. ومثل حلفائهما الذين يقودونهما ، فقد كانا سويةً أثناء الحروب .

******


وتنشر صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون تعليقاً بعنوان ( المأزق العراقي ) تقول فيه ان التورط الأمريكي في العراق يبدو وكأنه يمر في منعطف ، فخطة إدارة بوش القديمة في إعداد مسودة الدستور ومن ثم إجراء إنتخابات عامة يتبعها إنسحاب القوات الأميركية من العراق ، قد تم إستبدالها بجدول زمني جديد ..
وترى الصحيفة ان الرئيس جورج بوش قد قامر بكميات ضخمة من الأموال والنفوذ الأميركيين بالإضافة الى العديد من أرواح الأميركيين والعراقيين ، على إفتراض ان إطاحة صدام من شأنها ان تجعل العالم أكثر أمناً والشرق الأوسط منطقة ديمقراطية وأكثر إستقراراً ... ومن الواضح ان الشعب العراقي أفضل حالاً من دون وجود طاغية شرير في السلطة ، لكن إذا غادرت القوات الأميركية قبل الآوان ، فان البلد سيكون عرضة لطاغية آخر ، ومن المحتمل ان يمثل تهديداً للعالم أكثر مما كان عليه في السابق .
وتقول الصحيفة ان العراقيين بدأوا يتململون من الإحتلال الأميركي ، وعليه فينبغي على الولايات المتحدة ان تحول مهمة بناء الدولة العراقية الى الأمم المتحدة التي تمتلك خبرات دولية ، وسمعة وصدقية في التعامل بحياد في قضايا كهذه أكثر مما تفعل الولايات المتحدة ... ولايعني هذا ان العملية ستنجح على وجه التأكيد ، إلا أنه من المؤكد ان إدارة بوش التي فعلت كل المراهنات السيئة لحد الآن ، ليس لديها أي خيارات أفضل أخرى .


******

وتكتب صحيفة كريستيان ساينس مونيتر إفتتاحية تقول فيها ان إنشاء ديمقراطية في العراق من الصفر في ظل مسؤولية الأميركيين أشبه مايكون بقضية البيضة والدجاجة ..
فالبيضة ، تقول الصحيفة ، هي تكوين حكومة منتخبة شرعياً قبل تسليم السيادة للعراقيين ، أما الدجاجة فهي تسليم السيادة أولاً حتى يشعر العراقيون ان بإمكانهم إنتخاب حكومة دون تأثير من الولايات المتحدة ...
وترى الصحيفة ان الدجاجة ( أي خيار السيادة ) قد أنتصر أخيراً ، ولكن بعد جهود أميركية إستمرت لأكثر من ستة أشهر لرعاية مجموعة من العراقيين كي يتمكنوا من كتابة دستور وتنظيم إنتخابات شاملة .
وترى الصحيفة في إفتتاحيتها ان العملية المقبلة ستعكس إعترافاً من ان الشرعية في العراق تكمن في الجوامع والعشائر ، كما أنها سترجيء قضية الى أي مدى سيتم فرض القانون الإسلامي على العراق .. وفي الوقت الحاضر سيتم حكم البلاد تحت القانون المدني ...
وقدكان الرئيس بوش ، كما تقول الصحيفة ، يريد ان تتم تسوية مواضيع كهذه أولاً ، إلا ان عموم الناس ستنتصر على المسار النخبوي في سعيها لتثبيت الأساسات لطريقة الحكم مقدماً .... ففي الوقت الذي ربما ستكون القوات الأميركية في خطر أقل ، ينبغي ألا يتم الإمساك بالديمقراطية ، لكن مطالب العراقيين بشأن السيادة ستعكس قريباً رغبة قوية لتشكيل حكومة شرعية .

على صلة

XS
SM
MD
LG