روابط للدخول

الجولة الأولى


اجمل تحية مستمعينا الكرام مع جولة في الشان العراقي كما اوردته الصحف العربية حيث انصبت غالبية العناوين والتعليقات اليوم على تراجع تركيا عن ارسال قوات الى العراق.

لكن البداية مع اهم العناوين..

النهار اللبنانية:
- يقتفون أثر 3 مليارات دولار في سوريا ولبنان.
- محققون أميركيون زاروا دمشق للتأكد من حسابات لنظام صدام.

السفير:
- السيستاني يطالب بتحرك ضد السلاح في الشارع.
- لا بديل عن الانتخابات لصياغة الدستور الجديد.

الشرق الاوسط:
- مطار بغداد جاهز للعمل.. لكنه ينتظر المسافرين ومطار البصرة يستأنف العمل الشهر المقبل.
- الزوار الإيرانيون يتدفقون على المراقد المقدسة والعراقيون يخشون اندساس عناصر المخابرات الإيرانية بينهم.

وهذا الامر تشير اليه صحيفة الزمان ايضا بعنوان يقول:
- القبض علي إيرانيين دخلوا الي العراق للاتجار بالمخدرات.
- استياء في كربلاء من تسرب عناصر المخابرات الايرانية مع قوافل الزوار.

الحياة:
- ميليشيا للفنادق في بغداد... و17 من أعضاء مجلس الحكم في الخارج.

الوطن الكويتية:
علاوي يطالب الأميركيين بإعادة جيش صدام.

سمير صالحة يكتب في النهار:
المؤكد حتى الآن انه في حال زوال الفيتو العراقي حيال مسألة دخول القوات التركية الى العراق فان هذه القوات لن تتواجد في شمال العراق حيث الغالبية الكردية والتركمانية، كما انها - وضمن هذه الطروف - لن تدخل في صدام مباشر مع قوات "حزب العمال الكردستاني" المتمركزة بعيدا عنها على مقربة من الحدود العراقية - الايرانية.

المؤكد ايضا هو اصطدام المطالب والشروط والخطوط الحمر التركية بالحائط المسدود (فتركيا كانت تصر على بند محاربة الارهاب اينما كان وبأنها لن تكون ابدا قوة احتلال) وفشلها في اعطاء اسباب تواجدها في العراق طابعا ودورا مغايرا للوجود الاميركي ودوافعه.

الشائع ايضا هو فشل الحملة التركية الهادفة لاجراء اتصالات مباشرة بمختلف القوى العراقية الفاعلة على الارض ومحاولة كسب دعمها هناك بل على العكس من ذلك تناقلت الصحف ووسائل الاعلام خبر مهاجمة احد مشايخ كبريات العشائر في الانبار الشيخ مجيد علي سليمان قرار دخول الجيش التركي واصفاً اياه بالجيش الملحد. ثم اعقبها تعثر الخطة التركية الهادفة لتقديم الدعم الانساني والصحي والخدمي على موضوع الدخول العسكري الى العراق بعدما نصحت القيادة الاميركية هناك الاتراك بارجاء زيارة وفد نيابي وطبي كان يعد لوضع حجر الاساس لمستشفيين عراقيين كانت تركيا تنوي تشييدهما، فكيف ستدافع انقرة عن مقولة ان اسباب دخولها العراق هي تقديم الخدمات الانسانية والصحية. والمشاركة في بناء هذا البلد ثم تحجم، ولأسباب امنية، عن اطلاق العنان لحملتها السلمية في اتجاه العراق؟

وقفة مع الصحف الكويتية مع مراسلنا سعد العجمي:

(الكويت)

انتهت هذه الجولة شكرا لاستماعكم ملتقانا في الجولة القادمة.

على صلة

XS
SM
MD
LG