روابط للدخول

العراقيون بين الأمل في مستقبل أفضل ومشاكل يواجهونها حالياً


التقرير التالي أعده محمد علي كاظم عن آمال العراقيين في مستقبل أفضل وعن المشاكل وحالات التوتر التي يواجهونها حالياً مع استقصاء لوجهات نظر عديدة في هذا الموضوع.

سيداتي سادتي..
بدات وكالة فرانس بريس ببث تقارير تعرض للوضع في العراق بعد مرور ستة اشهر على اطاحة النظام السابق بعضها تحدث عن موقف قوات التحالف التي لا تزال تعاني من لدغة صدامية هنا او هناك، والبعض الاخر تحدث عن خلافات بين مجلس الحكم الانتقالي وسلطة التحالف، فيما عرض تقرير ثالث لظاهرة التوترات العرقية والطائفية التي ظهرت على السطح بعدما كانت مكبلة ايام العهد السابق.
فرغم مرور ستة اشهر على هزيمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وانسحابه من بغداد معلنا انهيار نظامه الا ان القوات الاميركية التي تحتل العراق لا تزال تشعر ببعض من لدغاته.
وليس من شك في ان ايام صدام حسين في السلطة قد انتهت الا ان الانتصار الذي تحقق لا زال مشوها بهجمات مستمرة على قوات التحالف وبعدم نجاح عمليات البحث عن الرئيس السابق واسلحته للدمار الشامل في تحقيق نتائج مثمرة.
عن هذه الاشكالية كنت سالت المحلل السياسي المصري محمد السيد والذي راى ان واشنطن بحاجة الى انفتاح على المجتمع الدولي كي تؤكد انتصارها وحل مشاكلها لنستمع معا:

(مقابلة)

---- فاصل ----

وبعد مرور ستة اشهر على ازالة صدام حسين عن سدة الحكم تستطيع قوات التحالف الادعاء بتحقيق بعض التقدم على صعيد اعادة اعمار العراق لكن هذا التقدم يتم بطريقة بطيئة بسبب مقاومة سياسية ودبلوماسية عنيدة..
المهندس باقر الزبيدي وزير الاعمار والاسكان في الحكومة العراقية الجديدة راى ان العامل الاساس في بطء هذه العملية يعود الى محدودية ميزانية الدولة العراقية وقال:

(مقابلة)

---- فاصل ----

وبعد انقضاء ستة اشهر على تحرير العراق من نظام البعث لا يزال العراقيون يضغطون من اجل مزيد من السلطات السياسية من اجل ادارة بلدهم ولكنهم يعانون من مشكلات في التنسيق مع ادارة بول بريمر.. لنستمع لما يقوله الدكتور محمود عثمان احد اعضاء مجلس الحكم الانتقالي:

(مقابلة)

---- فاصل ----

تقرير اخر عرض لما وصفها بحالات من التوتر والامتعاض التي طفت على سطح الحياة العراقية بعد ستة اشهر من الاطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين بعدما كانت مخباة لسنوات. ما شكل اختبارا للعلاقات الاجتماعية والسياسية بين العراقيين بمختلف انتماءاتهم العرقية والطائفية.
ويرى التقرير ان العديد من العراقيين الذين يواجهون واقع الفوضى وانعدام القانون باتوا يتجهون الى التعامل عبر هوية الجماعة التي ينتمون اليها.
التقرير ينقل عن القسيس بطرس حداد، مثلا، ان موجة من المشاعر الدينية والعرقية تجددت عن طريق الحرب فكل عراقي اليوم يعرف نفسه ككردي او عربي، كسني او شيعي، متمسكا بتلك الهوية مع يثير حالة من التوتر بل ان أي حادثة صغيرة يمكن ان تولد امورا اخرى.
ويشير معد التقرير الى ان المزاج العام يختلف تماما عما كان عليه في عهد صدام حسين عندما كان التعبير عن الهوية العرقية امرا مقيدا للغاية خاصة وان دكتاتور العراق كان لا يطيق أي شكل من اشكال التنوع والتباين.
التقرير ينقل عن دبلوماسي غربي قوله انه بات يشعر حنق العرب على الكرد الذين تمتعوا بحكم ذاتي وعانوا قليلا من الحظر الدولي الذي كان مفروضا على العراق ويحس بان الشيعة المجروحين بقمع انتفاضتهم عام 1991 يعرضون السنة الذين لا يتفقون بدورهم مع الشيعة ويرون فيهم خونة للعهد. ويؤكد ان من نتائج الحرب انها جلبت هذه الانقسامات الى الواجهة. ولعل التشكيلة الاثنية والطائفية لمجلس لحكم الانتقالي زادت من حدة هذه الانقسامات.
وينقل التقرير عن احد مراكز الابحاث ان المضي قدما في هذا المنهج وتهميش السنة الذين كانوا الاقوى في عهد الرئيس السابق، يمكن ان يقود الى حرب طائفية خاصة وان الكرد يرغبون في حكم انفسهم قدر الممكن والشيعة يريدون اعترافا عمليا بانهم الغالبية.
وعلى الرغم من ان التحالف الدولي يشعر بهذا الاحتكاك بين العراقيين الا ان الناطق باسم التحالف تشارلز هيتلي يعتقد ان جميع الفرقاء يعملون معا بعيدا عن خلافاتهم وسيناريوهاتها ويقول ان العراقيين اثبتوا ان بامكانهم العيش مع بعضهم البعض..ومع ذلك فان للشارع نبضه وردود فعله.الا ان المحلل السياسي العراقي محمد عبد الجبار يرى ان المجتمع العراقي يعيش في ظل جو من التسامح واصر على انه لم يلحظ اية احتقانات طائفية او عرقية:

(مقابلة)

على صلة

XS
SM
MD
LG