روابط للدخول

الجولة الثانية


مستمعينا الكرام.. نحييكم مجددا في جولتنا على الصحف العربية الصادرة اليوم، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتشترك معي في القراءة ميسون أبو الحب.

من أهم المستجدات العراقية التي أبرزتها عناوين الصحف:
- مجلس الحكم العراقي يطلب من الأميركيين تسليم مسؤولية الأمن إلى العراقيين.
- فرنسا تشيد بالتحركات الأميركية في العراق.

--- فاصل ---

في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، نطالع مقالا بقلم سمير عطا الله، جاء فيه:
"أصبح للعراق حكومة موزعة حقائبها على وزراء عراقيين لا نعرف شيئاً عن كفاءاتهم أو ميولهم أو نواياهم، لكننا نعرف، على الأقل، انهم عراقيون. ولعلها فاتحة خير في هذا الخراب المتفجر مثل البراكين. وبعد الحكومة يعدنا الأميركيون ب"ميليشيا" من العراقيين لحفظ الأمن"، بحسب تعبيره.
ثم يتساءل: "لماذا ميليشيا في العراق؟ لماذا لا تكون شرطة عراقية ويكون جيش عراقي وقانون عراقي ومحاكم عراقية؟ أين ذهب مئات الآلاف من رجال الجيش والشرطة في العراق؟ وهل تنوي أميركا أن تبقيهم عبئاً إضافياً من أعباء الفقر والبطالة؟ لماذا لا يعاد أكثرهم إلى مواقعه؟ وأيهما افضل، أن يكون العراق تحت رحمة عسكري مشكوك بولائه للنظام السابق، أم تحت رحمة حرامي فلتان في الشوارع يحكمها كما يشاء؟"، على حد تعبير الكاتب.

--- فاصل ---

ويرى عطا الله أن الحل ليس في الميليشيات التي يصفها بأنها "تجربة فاشلة سلفاً سوف توسع الجرح العراقي وتكبر الجرح العراقي وتنشر عمليات الإذلال بين أهل العراق"، بحسب تعبيره
أما الحل بنظره فهو يكمن إما في إعادة الشرطة والجيش أو في إقامة قوة دولية كبرى في العراق، مهمتها الأولى "المحافظة على وحدته وحراسة حدوده والمراكز الحساسة فيه، لكنها لا تتعاطى مع الناس ولا تنزل إلى شوارع المدن ولا تُشعِر العراقيين بأنهم قوم قاصرون لا يستطيعون التعايش بين بعضهم البعض"، على حد تعبير الكاتب.

--- فاصل ---

وفي صحيفة (الاتحاد) الإماراتية، نطالع افتتاحية تحت عنوان
(الحكومة العراقية والبداية الصحيحة)، جاء فيها:
"يمثل إعلان تشكيل أول حكومة عراقية بعد سقوط نظام صدام حسين، خطوة مطلوبة بقوة في مشوار الألف ميل الذي يجب البدء فيه فوراً لإعادة إعمار العراق وتحقيق حالة الاستقرار والازدهار التي يستحقها شعبه بعد معاناة أكثر من ثلاثة عقود من القهر والطغيان.
وقد كان الإسراع بتشكيل هذه الحكومة مطلباً ملحاً سواء على الساحة العراقية، أو على المستوى الإقليمي والدولي، نظراً للحاجة الملحة إلى ضرورة وجود سلطة قادرة على مواجهة المشاكل والأزمات الحياتية المتفاقمة التي يعيشها العراقيون منذ بدء الحرب، والتي زادت حدتها بعد إسقاط النظام البائد..وهو ما يمثل تحدياً بالغ الصعوبة أمام الحكومة العراقية بوزرائها الخمسة وعشرين الذين يفترض فيهم القدرة على فهم حاجات مجتمعهم أمنياً وسياسياً واقتصادياً، والعمل على مواجهتها بقرارات شجاعة ووسائل مبتكرة تتجاوز المألوف والموروث من أساليب بالية ومجدبة ثبت فشلها سابقاً في استغلال الإمكانات المتاحة لها من ثروات وخيرات العراق الغني بنفطه وزراعته وصناعته وثروته البشرية الضخمة"، على حد تعبير الصحيفة.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
وقبل أن نختم جولتنا، ننتقل إلى عمان حيث وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية.

(عمان)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة السريعة على صحف اليوم.. إلى اللقاء.
XS
SM
MD
LG