روابط للدخول

الجولة الأولى


مرحبا بكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، ويصحبكم في جولة جديد، نتابع فيها شؤونا وتطورات عراقية كما تناولتها صحف عربية صادرة في لندن اليوم.

ونبدأ جولتنا الصحفية، مستمعينا الكرام، بقراءة سريعة لابرز العناوين:
- اعتقال «علي الكيماوي» ومسؤول في فدائيي صدام معه قائمة اغتيالات.
- باول يتوقع صدور قرار جديد من مجلس الأمن بشأن العراق لكنه يستبعد أن تتنازل أميركا عن سلطاتها للأمم المتحدة.
- وأنان أكد بعد لقائه وزير الخارجية الأميركي أنه لن تكون هناك قوات عسكرية، تحت مظلة الامم المتحدة.

ومن العناوين التي طالعتنا بها صحف اليوم ايضا:
- الولايات المتحدة تقترح قرارا يسمح لدول عربية وإسلامية بإرسال قوات إلى العراق.
- ووفد مجلس الحكم يبدأ زيارة للسعودية ويتوجه إلى القاهرة السبت والجامعة العربية تعرض استضافة اجتماع لوضع الدستور.

تحت عنوان الجامعة العربية والتسطيح، كتب الدبلوماسي العربي ابو احمد مصطفى، مقالا في صحيفة الشرق الاوسط، ذكر فيه ان القادة العرب اجتمعوا مرَّات ومرَّات وتباحثوا في الشأن العراقي لساعات طويلة، وكان همًّهم الأوَّل هو كيف يستعيدون وهمهم الضائع الذي يطلقون عليه «التضامن العربي».
و لم يكلِّف أيٌّ منهم نفسه ضرورة الغوص في الأسباب التي تجعل التضامن واقعًا لا شعارًا.

واليوم يقول الكاتب، يمتنع بعض قادة العرب عن استقبال ممثِّلي «مجلس الحكم» في العراق وهو يمثل أغلب العراقيِّين ما عدا قُدامى البعثيِّين. ويلفت الكاتب الى ان أغلب أفراد المجلس، كانوا قد زاروا الدول العربيَّة في المرحلة السابقة والتقوا المسؤولين فيها، فماذا تغيَّر اليوم! يتساءل الكاتب.

وختاما يؤكد ابو احمد مصطفى، انه ليس من المقبول الحديث عن عدم شرعيَّة أعضاء المجلس، أو أن يقال مثلاً إنَّهم لم ينتخبوا بطريقة ديموقراطيَّة. لأن ذلك سينطبق على بعض الموجودين حاليا على سدة الحكم في دول عربية، ولا سيما أولئك الذين كانت الانقلابات العسكرية أو التجاوزات الدستورية مع التغاضي الغربي، وسيلة لوصولهم الى الحكم.

وفي الاطار ذاته، كتب محمد العوام في صحيفة الشرق الاوسط، مقالا بعنوان الفرص الضائعة، أشار في مقدمته، الى ان دول الخليج فعلت خيرا، بمصافحة مجلس الحكم العراقي واستقبال وفد يمثله لتبادل الرأي في الشأن العراقي.
و يرى الكاتب ان اقامة الحوار مع المجلس تمثل لبنة أساسية في بناء ثقة الشعب العراقي بنفسه، وتأكيد حقه في الحكم وادارة شؤونه من قبل ابنائه، ومنحهم التأييد الذي يحتاجونه ليقرروا مستقبل بلادهم.
محمد العوام يقول ايضا في صحيفة الشرق الاوسط، ان أمام العرب، في الوقت الراهن، الفرصة للمساعدة في حماية الكينونة العراقية من خلال دعم قوى المبادرة الشعبية، وحشد التأييد لها وتوسيع دائرة قدرتها، بالاضافة الى ان وضعها في مواجهة صياغة مستقبل العراق ورفع المعاناة عن شعبه وتوفير الأمن والاستقرار سيكشف الصالح منها والطالح.

خصص جهاد الخازن عموده اليومي في صحيفة الحياة، عيون وآذان، للموضوع العراقي، مشيرا الى ان الولايات المتحدة تدفع الآن في العراق ثمن الكذب الذي بنت عليه الحرب، ثم أصرت عليه رغم تراكم الأدلة يوماً بعد يوم، قبل الحرب وبعدها، عن عدم وجود أسلحة دمار شامل في العراق، وبالتأكيد عدم وجود برنامج نووي، حسب تعبير الخازن.
ثم يتحدث الخازن عن مظاهر الانفلات الامني، والاعتداءات التي تتعرض لها جوانب عديدة من الحياة العراقية، ويؤكد في ختام عموده اليومي، ان كل ما سبق لا يلغي اقتناعه الشخصي بأن صدام حسين ما كان يمكن أن يسقط من دون تدخل أميركي، وان أي نظام يتبعه، باستثناء حرب أهلية، سيكون أفضل من نظامه، غير ان الأميركيين، يقول الخازن، ارتكبوا كل خطأ وخطيئة على طريق الحرب، ولا يزالون يصرون على الخطأ، وهو أمر لا يشجع على التفاؤل بقيام نظام ديموقراطي وحكم القانون في العراق في المستقبل القريب، حسب ما ورد في صحيفة الحياة.

ونبقى مستمعي الكرام مع صحيفة الحياة، حيث كتب غسان شربل في صفحة هوامش وآفاق، عن اعتقال علي الكيمياوي، قائلا إنه لم يكن عالم كيمياء، ولم تستهويه المدرسة ولا طريق الجامعة. فقصة علي حسن المجيد، بسيطه يقول شربل، فالمجيد ولد في تكريت ويوم اكلت تكريت البلاد والعباد، غرز علي كيمياوي انيابه الطويلة في الوليمة.
ويختم غسان شربل في صحيفة الحياة، ان علي كيمياوي لم يكن عالم كيمياء، بل شخصا يحب الابادة ويفضلها جماعية.

بهذا نختم مستمعي الكرام متابعتنا للشأن العراقي في صحف عربية صادرة اليوم في لندن.

على صلة

XS
SM
MD
LG