روابط للدخول

الجولة الثالثة: أنقرة لا تملك في العراق سوى ورقة هزيلة اسمها حقوق التركمان


طابت أوقاتكم، مستمعينا الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة في صحف عربية صدرت اليوم الاحد،عارضين للأخبار و الآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقريرين من مراسلينا في عمان والقاهرة..

--- فاصل ---

ومن مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم أشار زهير قصيباتي في صحيفةالحياة الى ان أنقرة لا تملك في العراق سوى ورقة هزيلة اسمها "حقوق التركمان"، فيما الحاكم الأميركي بول بريمر يمسك بكل خيوط القرار، بصرف النظر عن صلابة خيوط الحوار مع الفئات العرقية والسياسية في البلد، والتي يرخيها حين يشاء، ليشدها في استعراضات القوة ضد كل الأحزاب.
وقال الكاتب إن الكوابيس تتضخم لدى اردوغان وحزبه في ظل الضبابية التي يفضلها "التحالف" لعدم كشف خطط واضحة للمستقبل السياسي للعراق وخوفا من تحقيق دولة كردية.
العقدة في واشنطن هي "تذاكي" اردوغان وقت الحرب وتنصله من فاتورة الشراكة. أما العقدة في أنقرة فهي البحث عن دور بعد صدام، ولا تبدو إدارة بوش مستعدة للتنازل عنه لأي حليف. فكيف إذا كان هذا الحليف "خائباً" مثل تركيا – بحسب قول الصحيفة.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، أحمد رجب تابع من القاهرة ما نشرته الصحافة المصرية ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وفي التقرير التالي يرصد حازم مبيضين من عمان ما ورد في الصحافة الاردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

الى هنا ينتهي هذا العرض للصحف العربية..
شكرا على المتابعة..
والى اللقاء..

على صلة

XS
SM
MD
LG