روابط للدخول

الملف الأول: واشنطن ستقوم بتعديل واسع لعملياتها في العراق / الكويت تعلن تأييدهما رفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على العراق


ناظم ياسين يحييكم في هذه التغطية اليومية لمستجدات الشأن العراقي كما تابعَتها حتى هذه الساعة وكالات الأنباء العالمية ومراسلونا في مواقع الأحداث. من أبرز محاور الملف العراقي: - الموفد الرئاسي الأميركي إلى العراق بول بريمر يصل إلى المنطقة اليوم برفقة رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز. - تقرير صحفي أميركي يشير إلى أن واشنطن ستقوم بتعديل واسع لعملياتها في العراق يشمل تغيير بعض المسؤولين المكلفين بإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب. - بغداد تشهد مزيدا من التظاهرات السلمية التي تطالب الإدارة المدنية الأميركية بالإسراع في تشكيل حكومة انتقالية واتخاذ إجراءات لضمان الأمن في البلاد. - الكويت تعلن تأييدهما رفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على العراق.

--- فاصل ---

في تقرير لها من واشنطن، أفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن بول بريمر الذي عينه الرئيس جورج دبليو بوش موفدا رئاسيا إلى العراق سوف يصل إلى المنطقة اليوم الأحد ليباشر مهمة تبدو صعبة وطويلة وتتركز على الإشراف على إعادة اعمار العراق وبناء نظام ديمقراطي.
التقرير نقل عمن وصفت بمصادر قريبة من السفارة الأميركية في قطر أن بريمر سيصل إلى الدوحة، المحطة الأولى في زيارته للمنطقة، برفقة رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز ورئيس مكتب إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية في العراق جاي غارنر.
وبعد الدوحة، سيتوجه بريمر إلى الكويت والعراق.
البيت الأبيض أكد أن السفير بريمر، وهو دبلوماسي سابق متخصص بمكافحة الإرهاب وتربطه علاقات صداقة متينة مع الجمهوريين، سيكون "المبعوث الخاص لقوات التحالف في العراق".
فيما صرح الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية بأن بريمر "سيكون على رأس القيادة" في العراق، وفي منصب أعلى من جاي غارنر رئيس مكتب إعادة الاعمار والمساعدات الإنسانية في العراق، الذي سيبقى مكلفا عملية إعادة الإعمار والبنى التحتية والمسائل الإنسانية على الأرض.
التقرير الذي بثته وكالة فرانس برس أضاف أن بريمر "سيخضع للسلطة المباشرة" لوزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد. كما سيشرف أيضا على عمل المبعوث الخاص لبوش إلى أفغانستان والعراق زلماي خليل زاد الذي سيبقى مكلفا الاتصالات مع العراقيين المرشحين لتشكيل حكومة بعد انتهاء مدة الإدارة المؤقتة.
يشار إلى أن رامسفلد أقر الجمعة بأن عملية إعادة اعمار العراق وإحلال الحرية ستكون صعبة. ونقل عنه قوله في هذا الصدد: "نحتاج إلى الوقت والصبر ذلك أن عملية الانتقال من نظام الاستبداد والقمع إلى نظام اكثر حرية بالغة الصعوبة"، على حد تعبيره. وأضاف أن الولايات المتحدة مستعدة للبقاء اكثر من عام في العراق "والإبقاء على قوات فيه طالما احتاج الأمر إلى ذلك لإقامة وسط آمن"، بحسب ما نقل عنه.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وقبل أن نستمر في عرض التطورات المتعلقة بعملية إعادة البناء والتحول إلى الديمقراطية في العراق، ننتقل إلى محور المواقف الدولية من مشروع القرار الأميركي برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق عبر التقرير التالي عن مستجدات الموقفين الفرنسي والأوربي من هذه القضية في ضوء التصريحات الرسمية الأخيرة التي تشير إلى الرغبة في تجاوز الخلافات مع واشنطن.
التفاصيل مع مراسلنا في باريس شاكر الجبوري.

(رسالة باريس الصوتية)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونعود إلى محور عملية إعادة البناء والتحول إلى الديمقراطية. فقد ذكرت صحيفة أميركية واسعة الانتشار اليوم الأحد أن عددا من كبار المسؤولين الأميركيين المكلفين بإدارة العراق بعد الحرب سيجرى إعفاؤهم من مناصبهم فيما وصفه مسؤولون أميركيون بتعديل واسع للعمليات في العراق.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن صحيفة (واشنطن بوست) قولها إن الجنرال المتقاعد جاي غارنر الذي كان يشرف على إعادة بناء
العراق بتكليف من إدارة الرئيس جورج بوش على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية سيرحل مع بعضٍ من كبار مساعديه ربما خلال أسبوع أو أسبوعين.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها من بغداد إن باربره بودين، المنسقة الأميركية لوسط العراق ورئيسة بلدية بغداد بشكل فعلي بعد الحرب، ستغادر العراق إلى واشنطن كي تتولى منصبا رفيعا في وزارة الخارجية.
وكانت بودين مسؤولة عن إعادة الخدمات العامة ووضع أسس حكومة ديمقراطية في العراق وهي مهام يقول منتقدون إن واشنطن أخفقت في معالجتها بشكل فعال.
صحيفة (واشنطن بوست) ذكرت أنه على الرغم من أن رحيل غارنر وبودين يأتي وسط قلق من عدم تحقيق الجهود الأميركية لإعادة النظام إلى بغداد بعد الحرب أهدافَها، يشعر بعض المسؤولين الأميركيين المشاركين في إعادة بناء العراق بقلق الآن من أن يؤدي هذا التغيير في الأفراد إلى إبطاء العمليات في العراق بشكل أكبر.
ونقلت رويترز عن الصحيفة الأميركية البارزة قولها أيضا إن العراقيين يقولون إن فريق غارنر لم يف بوعوده بتوزيع أموال طارئة وبإعادة الخدمات الأساسية والقضاء على الشبكات الإجرامية وإشراك العراقيين في التخطيط لحكومة محلية جديدة.
التقرير الصحفي الأميركي ذكر أيضا أن الوحدة العسكرية الأميركية التي توجه البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق تنهي عملياتها ومن المحتمل أن تغادر البلاد في شهر حزيران المقبل.
(واشنطن بوست) أشارت إلى أن هذه القوة أخفقت حتى الآن في العثور على أي من الأسلحة البيولوجية أو الكيماوية المشتبه بها والتي استخدمتها إدارة بوش ذريعة لشن الحرب على العراق.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين بالجيش قولهم إن كثيرا من المواقع التي يشتبه بأن فيها أسلحة نهبت وأُحرقت قبل أن تتمكن القوات الأميركية من الوصول إليها.
في غضون ذلك، شهدت بغداد اليوم مزيدا من التظاهرات السلمية التي تطالب الإدارة المدنية الأميركية بالإسراع في تشكيل حكومة انتقالية واتخاذ إجراءات عاجلة لضمان الأمن في البلاد.
لمزيد من التفاصيل، معنا على الهاتف مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد محمد الطائي.

(نص المحادثة)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز السبت على متن طائرة كانت تقله إلى قطر أن الحرس الجمهوري التابع للرئيس العراقي السابق صدام حسين سيُحل ولن يلعب أي دور في مرحلة ما بعد الحرب.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن مايرز قوله بالنسبة للحرس الجمهوري والوحدات الخاصة الأخرى إن "هذه الوحدات سوف تختفي"، بحسب تعبيره.
وأوضح القائد العسكري الأميركي أن حجم الجيش العراقي سيكون اقل مما كان عليه في عهد صدام حسين ولكنه سيكون مع ذلك مهما من اجل الدفاع عن البلاد ضد التهديدات الخارجية.
كما أشار إلى أن بعض عناصر الجيش العراقي النظامي الذين قاتلوا قوات التحالف قد ينضمون إلى الجيش الجديد.
فرانس برس نقلت عن الجنرال مايرز قوله أيضا إن قسما من سلاح الجو العراقي سيعاد تشكيله، لافتا من جهة أخرى، إلى أن البلاد بحاجة إلى خفر سواحل للقيام بدوريات في المياه الإقليمية.
وفي مقابلة خاصة مع إذاعة العراق الحر، تحدث العميد نجيب الصالحي، الأمين العام لحركة الضباط والمدنيين الأحرار، عن تصوراته لمستقبل الجيش العراقي.
التفاصيل في سياق المقابلة التالية التي أجراها معه مراسلنا في بغداد سوران داوودي.

(رسالة بغداد مع المقابلة)

--- فاصل ---

أخيرا، أكد النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح السبت أن بلاده تؤيد مشروع القرار الأميركي البريطاني المطروح على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن رفع العقوبات الاقتصادية عن العراق.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في الكويت سعد العجمي.

(رسالة الكويت الصوتية)

على صلة

XS
SM
MD
LG