روابط للدخول

الاستعدادات الجارية لحرب مرتقبة ضد العراق


صحف أميركية بارزة تناولت اليوم الاثنين في مقالاتها وتقاريرها وتعليقاتها الاستعدادات الجارية لحرب مرتقبة ضد العراق. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي).

بالرغم من عزلتها نسبياً فأن الولايات المتحدة على وشك أن تعلن الحرب بإسم المجتمع الدولي، الذي يعارض الحرب المرتقبة، بحسب ما ورد في افتتاحية نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اليوم الاثنين.

تقول الصحيفة الأميركية إن اللقاء الذي جرى في جزر الأزور يوم أمس الأحد، بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورئيس الوزراء الإسباني خوزيه ماريا أزنار، وضح أن الرئيس الأميركي سيعلن خلال يوم أو يومين بأنه سيرسل القوات الى العراق.

تابعت الصحيفة أنها مقتنعة بضرورة نزع أسلحة العراق ولكن العملية يجب أن تتم من خلال الأمم المتحدة، وسيكون ذلك مفيداً للولايات المتحدة وللأمم المتحدة على حد تعبير نيويورك تايمز.

ومع تردد بقية أعضاء مجلس الأمن، ترى الصحيفة أن على الولايات المتحدة أن تتخلى عن موقفها وأن تقدم قراراً يقود الى نزع الأسلحة والى الإجماع، وتصف نيويورك تايمز موقف الإدارة الحالي بأنه موقف متهور.

وبالرغم من قول بوش بأنه سيقضي يوم الاثنين في محاولة لإعطاء الدبلوماسية فرصة أخيرة، فأن افتتاحية نيويورك تايمز رجّحت أن يكون حديثه قد أتى من منطلق عاطفي.

--- فاصل ---

أشارت صحيفة نيويورك في معرض حديثها عن مقترح تقدمت به بريطانيا، يفرض على العراق اتخاذ بعض الخطوات، وأشارت أيضاً الى أن فرنسا رفضت المقترح وهددت باستخدام حق النقض (الفيتو)، بحسب الصحيفة التي أضافت أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أعلن بعدها أنه سيوافق على مهلة لنزع أسلحة العراق تتحدد بثلاثين يوماً، وتقول الصحيفة الأميركية أن على الفرنسيين أن يتخذوا خطوات أفضل من التهديد باللجوء الى الفيتو.

أشارت نيويورك تايمز في افتتاحيتها الى أنها تتفق مع بوش في إصراره على أن الاختيار بين الحرب والسلام يقع على عاتق الرئيس العراقي صدام حسين، لكن الكلام عن أن استقالة صدام ستمنع وقوع الحرب هو الذي أثار الشكوك بهذه الإدارة، بحسب نيويورك تايمز.

--- فاصل ---

وفي مقال لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، تقول الصحيفة إن إدارة بوش وضحت بشكل لا لبس فيه أن على صدام أن يرحل.

تابعت الصحيفة أن بوش ونائبه ديك تشيني ووزير الخارجية كولن باول وضحوا بأن الوقت أصبح متأخرا كي ينزع العراق أسلحته، بالرغم من انهم أعطوا الأمم المتحدة يوماً إضافياً للموافقة على الموقف الأميركي، بحسب واشنطن بوست.

ونقلت الصحيفة عن بوش قوله إن بإمكان صدام أن يرحل إذا كان مهتماً بالسلام، مضيفة أن تشيني صرّح بأن التخلص من حكومة صدام ووضع حكومة أخرى بدلها، سيحقق هدف التخلص من أسلحة الدمار الشامل.

--- فاصل ---

ومن ناحيتها نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، تقريراً من أنقرة حول تقلص احتمالات موافقة تركيا على فتح جبهة أخرى ضد صدام حسين.

وتقول الصحيفة نقلاً عن مسؤول أميركي، إن الولايات المتحدة غيّرت مساعيها باتجاه إقناع المسؤولين الأتراك بعدم إرسال القوات التركية الى شمال العراق.

أضافت الصحيفة أن أميركا حركت مجموعة من سفنها الحربية من البحر الأبيض الى البحر الأحمر، دون أن تنتظر قيام رئيس الوزراء التركي الجديد رجب طيب أردوغان بدعوة البرلمان التركي لإجراء تصويت جديد.

وذكرت الصحيفة الأميركية أن واشنطن حذّرت تركيا من التدخل بشكل منفرد في الشأن العراقي، قائلة أن أي تدخل دون تنسيق مسبق مع الجيش الأميركي سيؤدي الى تطورات سلبية، تتضمن تدخلاً محتملاً من دول أخرى مثل إيران أو سوريا أو الى اشتباكات مسلحة مع الكرد أو حتى الى مشاكل مع قوات التحالف.

وأضافت صحيفة وول ستريت جورنال أن المبعوث الرئاسي الأميركي زالماي خليلزاد سيقوم باستضافة اجتماع يضم مسؤولين أتراك وزعماء كرد من شمال العراق وذلك في مدينة أنقرة لبحث اهتمامات تركيا بخصوص تطورات ما بعد الحرب.

--- فاصل ---

وفي تقرير لصحيفة بوستن غلوب الأميركية تحت عنوان (الآلاف يتظاهرون ضد حرب على العراق)، قالت الصحيفة إن لقاء القمة الذي تم في جزر الآزور بشأن العراق، دفع مئات الآلاف من المتظاهرين الى الخروج الى الشوارع في مختلف مناطق العالم، في محاولة أخيرة لمنع شن هجوم على العراق.

ونسبت الصحيفة الى مواطنة أميركية مُسنّة أنها أتت الى مسيرة احتجاجية في واشنطن، لأنها قلقة من أن تؤدي الحرب الى خسائر بشرية كبيرة في الأرواح.

وفي سياق ذي صلة نقلت الصحيفة الأميركية عن جورج بوش قوله إن أياما حاسمة تنتظر العالم الحر، مشيراً الى ضرورة مجابهة الخطر لحماية النفس ولإزاحة من يُدير ويحمي الإرهاب، وللحفاظ على السلام العالمي.

وفي الإطار ذاته قالت ماريان روز وهو مواطنة ساهمت في مظاهرة واشنطن إننا نستطيع وقف الحرب، العالم يستطيع ذلك، لأن هذا هو جوهر الديمقراطية، بحسب ما جاء في تقرير بوستن غلوب.

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة بالشأن العراقي، نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية، تقريراً تحت عنوان (تأييد قوي للعراق في الضفة الغربية)، ذكرت فيه أن محمد شكوكامي من مدينة رام الله في الضفة الغربية، نفى أن يكون للمال أي دور في موت ابنه المراهق عامر.
وتقول كريستيان ساينس مونيتور إن عامر حمل قنبلة في شهر مايس من العام الماضي متوجهاً الى تل أبيب حيث قتل نفسه وأثنين آخرين، على حد تعبير الصحيفة، مضيفة أن عائلته استلمت مبلغ 25 ألف دولار من الرئيس العراقي بعد ذلك بفترة قصيرة، تقديراً من صدام لما قام به عامر.

ونسبت الصحيفة الى والد عامر أن ابنه تأثر بما حدث في جنين، ولم يكن للنقود أي دور فيما قام به، مشيراً في الوقت نفسه الى أن العراق يساعد الفلسطينيين، ومضيفاً أنه سيدين الحرب ضد العراق حتى لو لم يكن العراق قدم له مساعدة مالية.


وفي الإطار ذاته نقلت الصحيفة عن عزام الأحمد، سفير منظمة التحرير الفلسطينية لدى بغداد، أن إسرائيل تبالغ بشأن المساعدات التي يقدمها العراق لفلسطين، وتقول الصحيفة الأميركية أن عزام الأحمد لم يكن مرتاحاً كما يبدو من عدم إرسال العراق للأموال عبر منظمة التحرير الى الفلسطينيين.

على صلة

XS
SM
MD
LG