روابط للدخول

إصرار أميركي على نزع الاسلحة العراقية المحظورة / قمة عربية مرتقبة لمناقشة الأزمة العراقية


- مراسل الاذاعة في واشنطن (وحيد حمدي) تابع تطورات الموقف الاميركي الذي يُصّر على نزع الاسلحة المحظورة التي بحوزة الرئيس صدام حسين بالقوة في حال عدم نجاح الوسائل السلمية. - مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) وافانا بتقرير حول القمة العربية المرتقب انعقادها في الأول من الشهر المقبل في القاهرة. - مراسلنا في دمشق (جانبلات شكاي) وافانا بتقرير حول تصريحات المسؤولين السوريين فيما يتعلق بالأزمة العراقية. - مراسلنا في بيروت (علي الرماحي) وافانا بتقرير يتعلق بتصريحات للسفير الأميركي بعد لقائه وزير الخارجية اللبناني حول القضية العراقية وانسحاب القوات السورية من الأراضي اللبنانية.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

في سياق متصل، أتهم كولن باول وزير الخارجية الامريكي اليوم دولا مثل فرنسا التي تطالب بأطالة أمد عمليات التفتيش في العراق بأنها "تخشى" تحّمل المسؤولية في الحرب المحتملة- بحسب رويترز.
وفي حديث مع الاذاعة الفرنسية قال باول ايضا إن واشنطن لديها بالفعل تفويض من الامم المتحدة بموجب القرار 1441 بأستخدام القوة دون استصدار قرار ثان رغم انها تقوم الان بصياغته.
مراسل الاذاعة في واشنطن وحيد حمدي تابع تطورات الموقف الاميركي الذي يُصّر على نزع الاسلحة المحظورة التي بحوزة الرئيس صدام حسين بالقوة في حال عدم نجاح الوسائل السلمية:

(تقرير واشنطن)

وفي إطار التحضير لعراق مابعد الحرب، صرح المتحدث بأسم البيت الابيض آري فلايشر الثلاثاء أن الادارة الاميركية تعتبر غنى العراق بالثروات النفطية سيسمح بأعادة إعماره بسرعة بعد الحرب – بحسب ما أوردت فرانس برس.
وأعتبر المتحدث أيضا أنه ليس ضروريا الان تقديم خطة مفصلة حول ما ستكون عليه الحكومة العراقية بعد الاطاحة بالرئيس صدام حسين.
وأكد فلايشر على أنه عند نزول الحلفاء في فرنسا في حزيران 1944 لم تكن الولايات المتحدة تعلم ما ستكون عليه الحكومة الألمانية، لكنها كانت تعلم أن العالم سيكون افضل واكثر أمانا بعد هزيمة النازيين – بحسب قوله.
وقالت فرانس برس إن مشروع الميزانية الأميركية لسنة 2004 لم يأخذ بالاعتبار تكاليف حرب ضد العراق وإعادة إعماره.

--- فاصل ---

نسبت فرانس برس الى الرئيس المصري حسني مبارك في مقابلة نشرتها صحيفة (لو فيغارو) الفرنسية أن الوسيلة الوحيدة لمنع نشوب حرب في العراق هي مساعدة صدام حسين على نزع اسلحته وإبداء الرئيس العراقي تعاونا تاما مع المفتشين.
من جهة أخرى، أكدت مصادر مصرية أن القمة العربية الاعتيادية ستُعقد في الأول من الشهر المقبل في القاهرة، كما أن العاصمة المصرية ما زالت تبذل جهوداً ديبلوماسية من أجل عقد القمة الطارئة الخاصة بالأزمة العراقية.
التفاصيل مع مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

وخلال استقباله وفدا سياسيا لبنانيا رأى الرئيس السوري بشار الأسد انه لا حاجة لعقد قمة عربية إذا كان الهدف منها تغطية عمل عسكري ضد العراق فيما أعرب رئيس الأركان السوري عن اعتقاده أن المنطقة تقف على فوهة بركان هائل. المزيد من جانبلات شكاي في دمشق:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

مراسلنا في بيروت (علي الرماحي) وافانا بتقرير يتعلق بتصريحات للسفير الأميركي بعد لقائه وزير الخارجية اللبناني حول القضية العراقية وانسحاب القوات السورية من الأراضي اللبنانية.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

قريباً من الحدود العراقية التركية عقد مسؤولون من الحكومة التركية والاتحاد الوطني الكردستاني والجبهة التركمانية ومعهم مسؤولون أميركيون جولة جديدة من الاجتماعات وصفت بأنها مهمة.
وفي طهران يخطط المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ومنظمة العمل الإسلامية وحزب الدعوة الإسلامي لعقد اجتماع يوم الاثنين المقبل تحت شعار "العراق لجميع العراقيين"، وهو الاجتماع الذي اعتبر أول مؤشر إلى حدوث انشقاق بين جماعات المعارضة العراقية التي توشك على عقد اجتماعها الرئيسي بشمال العراق لتشكيل مجلس قيادة لفترة ما بعد حكم صدام حسين.
وكان المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، الذي يمثل أكبر جماعة شيعية ذات نفوذ في العراق ومقره طهران، قد انتقد في الأسبوع الماضي خطة الولايات المتحدة لتعيين جنرال أميركي لمدة عامين لإدارة شئون العراق في حالة الإطاحة بصدام حسين ووصف القرار الأميركي بأنه ضد إرادة الأمة العراقية.
إلى ذلك فإن لجنة العمل المشترك لم تنجح بعد في عقد اجتماعها في أربيل، وقد نقلت مصادرها أن السبب فني محض بينما يرى الآخرون أن هناك أسبابا أخرى.
ولتسليط مزيد من الضوء على هذه الاتصالات التي تأتي في فترة تتحدث فيها التقارير عن بدء العد التنازلي لحرب محتملة مع العراق، اتصلنا بالباحث والخبير السياسي الكردي الدكتور محمود عثمان الذي أفادنا أولا بأسباب يعتقد أنها وقفت حتى الآن دون عقد الاجتماع عن هذه الاجتماعات تتعلق باختلاف القناعات والمواقف وتابع قائلا:

(مقابلة)

أما عن الأسباب التي دفعت إلى عقد اجتماعات أنقرة وتلك التي تدفع لاجتماع طهران قال عثمان:

(مقابلة)

وشدد الخبير السياسي العراقي على أن واقع المعارضة والخلافات بين أطرافها يساهم في تهميش دورها في عملية التغيير وقال أيضا:

(مقابلة)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج، نلقاكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع القادم فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG