روابط للدخول

قوات عربية لنزع أسلحة العراق / ايران تدعم مبادرة حسن نصر الله لعقد مصالحة بين الحكومة العراقية والمعارضة


طابت اوقاتكم مستمعي الكرام فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لحضراتكم، عرضا للشأن العراقي كما تناولته بعض الصحف العربية الصادرة اليوم. والتي تابعت نتائج الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب حول المسألة العراقية، وكذلك المستجدات على صعيد الحملة العسكرية المرتقبة بقيادة الولايات المتحدة، ضد العراق.

ومن بين العناوين البارزة، ذات الصلة بالشأن العراقي، التي طالعتنا بها صحف اليوم:
- واشنطن تتجه لوضع «اختبارات نهائية» لصدام حسين لإقناع معارضي العمل العسكري بـ «عدم تعاونه» مع المفتشين، ومن بين الاجراءات المقترحة: الإصرار على استجواب العلماء على انفراد، وتحليق الطائرات بدون شروط، وكذلك تدمير صواريخ «الصمود».
- الخلافات العربية حول التعامل مع الأزمة العراقية تفرض نفسها بقوة على الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، خلافات عميقة حول مشروع سوري يدعو إلى منع الحرب على العراق.
- واجتماع القاهرة: قوات عربية لنزع أسلحة العراق.
- الصدر يعارض تعيين ادارة اميركية في العراق، وايران تدعم مبادرة حسن نصر الله، لعقد مصالحة بين الحكومة العراقية والمعارضة.

كما طالعتنا صحف اليوم، بالعديد من مقالات الرأي ركزت على الموقف العربي من المسألة العراقية، وكذلك احتمالات وسيناريوهات شن الحرب ضد العراق.
ولكن قبل ان نعرض، مستمعينا الكرام، لتفاصيل الاخبار والمقالات، هذا اولا مراسلنا في عمان حازم مبيضين، يتابع الشأن العراقي في صحف اردنية صادرة اليوم.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

نقلت صحيفة الحياة عن مصدر شيعي رفيع المستوى لم تكشف هويته، ان اوساط الادارة الاميركية عبرت عن مزيد من الفتور في شأن عقد الاجتماع الاول للجنة المتابعة والتنسيق المنبثقة عن مؤتمر لندن للمعارضة العراقية، والذي من المقرر ان يعقد بعد غد الاربعاء.
وقال مصدر صحيفة الحياة، ان دعوة الاطراف الشيعية العراقية، الى عقد اجتماع في طهران، اعطت اول اشارات النعي لاجتماعات لجنة التنسيق، حسب تعبير صحيفة الحياة.

على صعيد آخر نقلت الحياة عن عميد المعهد الاسلامي في لندن، حسين الصدر، معارضته تعيين حاكم عسكري اميركي للعراق بعد اطاحة نظام الرئيس صدام حسين. وقال الصدر في اتصال مع الحياة، انه ابلغ السفير الاميركي لدى المعارضة العراقية، زلماي خليل زاد، ان تشكيل ادارة اميركية عسكرية او مدنية، في العراق في مرحلة ما بعد صدام، غير مجد للعراقيين والاميركيين على حد سواء.

--- فاصل ---

اشارت صحيفة الشرق الاوسط في افتتاحيتها اليوم، الى انه من الضروري أن تنعقد قمة عربية طارئة لبحث الوضع المحيط بالعراق.
واضافت ايضا انه من الضروري أن تأتي المعالجة العربية مختلفة في جوهرها عن معالجات الآخرين، وأن تقدم أجوبة وردودا ومواقف محددة وحاسمة، حول كل ما هو مطروح بشأن العراق والمنطقة، إن لا تكتفي بالتداول في ما هو شائع من طروحات حول خرق العراق او عدم خرقه لنصوص قرارا مجلس الامن الاخير رقم 1441.

وفي سياق متصل نشرت صحيفة الشرق الاوسط مقالا كتبه صالح القلاب تحت عنوان: ما ستقوله القمة، أشار فيه الى ان ما دفع الرئيس المصري حسني مبارك، بشكل مفاجئ، الى المطالبة بعقد قمة عربية طارئه، هو تأكده من أن الاميركيين قد اتخذوا قرار الحرب بالفعل وان المسألة لم تعد عبارة عن ضغوطات وتخويف وبالتالي فانه لا بد من التحرك بسرعة.

وعن الموضوع ذاته كتب غسان شربل في صحيفة الحياة، انه في الوقت الذي تلتئم فيه قمة شرم الشيخ التي دعا لها الرئيس حسني مبارك، تكون الآلة العسكرية الاميركية، ستكون قد اكملت استعداداتها لضرب العراق.
وهنا يقول شربل إن المشاركين في القمة العربية، سيواجهون سؤالا صعبا، وهو هل يمكن منع الحرب وانقاذ العراق وصدام معاً بمجرد استسلام بغداد بالكامل لفرق التفتيش؟ أم ان تجنيب العراق الحرب وتجنيب المنطقة آثارها، يحتاج الى ثمن لا يقل عن غياب صدام حسين عن موقع القرار في بغداد؟
ومن ثم كيف يمكن ضمان تنحي صدام عن السلطة، بدون الحاجة الى حرب؟

اما عبد الوهاب بدرخان فقد حذر في مقال نشرته صحيفة الحياة، تحت عنوان: العرب مع الحرب ام ضدها، حذر الدول العربية التي ستشارك في القمة الطارئة، من الخروج بمواقف يمكن ان تعتبرها (زمرة الشر في واشنطن، حسب تعبير بدرخان) ضوءا اخضرا للحرب، مهما بلغت نقمت العرب المبررة على النظام العراقي.
وفي هذا السياق ايضا، كشفت مصادر عربية وصفتها صحيفة الزمان، بوثيقة الاطلاع ان وزراء الخارجية العرب الذين اختتموا اجتماعاً لهم في القاهرة يوم أمس اعدوا مشروع مبادرة حول العراق ستعرض على قمة الملوك والرؤساء العرب، وتتضمن تشكيل قوات عربية تتولى نزع أسلحة الدمار الشامل العراقية باشراف الأمم المتحدة، وتشكيل وفد من عدد من الملوك والرؤساء العرب الي بغداد للحصول علي تعهدات من الرئيس العراقي صدام حسين ينص علي التزامه تنفيذ قرارات مجلس الأمن. حسب ما ورد في صحيفة الزمان.

--- فاصل ---

نتوقف مستمعينا الكرام بعض الوقت في بيروت، حيث تابع مراسلنا علي الرماحي الشأن العراقي في صحف لبنانية صادرة اليوم، واعد لحضراتكم العرض التالي.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

تحت عنوان: معارضة فرنسا لضرب العراق، هل هي موقف تكتيكي ام استراتيجي، كتب عثمان الرواف في صحيفة الشرق الاوسط، ان الموقف الفرنسي الاخير من الازمة العراقية، هو موقف استراتيجي يصعب التراجع او التخلي عنه.
ويشير الرواف الى ان موقف باريس الاخير، يعتمد في حقيقته على خلفية سياسية قوية، ترتبط بنظرة فرنسا القديمة لتميز الكيان الاوروبي، ولدور فرنسا الطبيعي في قيادة هذا الكيان.

--- فاصل ---

مراسلنا في القاهرة شارك معنا في متابعة الشأن العراقي، في صحف مصرية صادرة اليوم، ووافانا بالعرض التالي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ونختم مستمعينا الكرام عرضا للشأن العراقي في صحف اليوم، في الكويت، مع مراسلنا سعد المحمد.

(تقرير الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG