روابط للدخول

تصاعد حملة الاحتجاج المناهضة للحرب


تناولت الصحف البريطانية اليوم مستجدات الشأن العراقي على ضوء الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن، وتطرقت أيضاً إلى تصاعد حملة الاحتجاج المناهضة للحرب. التفاصيل مع (شيرزاد القاضي) و (زينب هادي).

يواجه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أصعب قرار في حياته، بسبب تقرير غير حاسم قدمه رئيس طاقم التفتيش هانز بليكس، بحسب ما ورد في مقال كتبه المحلل السياسي مايكل آدامز Michael Adams، الباحث في قسم السياسة في جامعة أكسيتر.

وأقترح كاتب المقال على توني بلير أن يتذكر أزمة قناة السويس في عام 1956، ومحاولة رئيس الوزراء البريطاني آنذاك انثوني أيدن، فرض إرادته على الرئيس المصري جمال عبد الناصر.

مضى آدامز في مقاله قائلاً إن الحكومة البريطانية أرسلت القوة البحرية وآلاف المشاة الى شرق البحر الأبيض المتوسط للوقوف مع القوات البرية والبحرية والجوية الأميركية الموجودة حالياً في منطقة الشرق الأوسط.

ويقول آدامز إن موقف الحكومة البريطانية غير موحد والرأي العام منقسم على نفسه مثلما كان الوضع في عام 1956، مضيفاً أنه حّذر الحكومة آنذاك بأن الهجوم على مصر سيؤدي الى اضطرابات في البلدان العربية المجاورة لها، واحتمال حدوث انقلابات في الأردن والعراق.

وأشار كاتب المقال الى أن عبد الناصر أمم في وقتها حصص بريطانيا وفرنسا في قناة السويس، بينما لم يتخذ صدام حسين أي إجراء ضد بريطانيا على حد تعبير الكاتب.

ولفت آدامز الى أن الأميركيين تدخلوا عام 1956 لوقف الحرب، بينما يسعى توني بلير الى جّر بريطانيا الى كارثة، وأضاف أنه يأمل أن تسير الأمور بشكل مختلف.

--- فاصل ---

أما صحيفة الاندبندنت البريطانية فقد نشرت مقالاً كتبه ديفيد أسبورن David Usborne، قال فيه إن هانز بليكس سعى الى إطفاء نار الحرب، عندما اقترح بأن بإمكان العراق أن يرضي الأمم المتحدة إذا حلّت بغداد وبسرعة موضوع العناصر البيولوجية والكيماوية المفقودة.

تابعت الصحيفة في مقالها أن بليكس أكد على عدم إجابة العراق على أسئلة جوهرية، لكنه أشار الى تحرك بغداد باتجاه التعاون مع المفتشين، مؤكداً على أن المفتشين لم يعثروا على دليل بشأن الأسلحة المحظورة.

هذا ولم يقدم بليكس والبرادعي أدلة جديدة تعزز موقف الولايات المتحدة وبريطانيا بحسب كاتب المقال الذي أضاف أن بليكس أعترض في كلمته على نقاط وردت في السابق في حديث وزير الخارجية الأميركي عن العراق وتقديمه لأدلة حول خرق العراق لقرار مجلس الأمن رقم 1441.

--- فاصل ---

من ناحيتها نشرت صحيفة ذي سكوتسمان البريطانية مقالاً للمحرر جورج كيريفان George Kerevan، تطرق فيه الى مسيرات الاحتجاج ضد الحرب في لندن وغلاسغو، مشيراً الى أن الطبقات المتوسطة في المجتمع ستشارك في هذه المسيرات للتعبير عن قلقها بشأن تكاليف وتبعات الحرب المرتقبة.

تابعت سكوتسمان أن معارضي العولمة ومعارضي الحرب ضد العراق سيشاركون في الاحتجاجات، إضافة الى عناصر ليبرالية، ونقابيين، ما سيعطي اليسار البريطاني زخماً جديداً، مضيفاً أن متقاعدين لهم اهتماماتهم الخاصة قرروا المشاركة في الحملة ذاتها.

وأشارت الصحيفة الى أن التطورات المقبلة قد تضفي طابعاً أخر على الاحتجاج، مثل ممارسة الإضراب أو الاعتصام، احتجاجا على عملية عسكرية ضد العراق.

--------------فاصل -------------

وعلى صعيد ذي صلة بحملة الاحتجاج في لندن وغلآسغو، نشرت صحيفة سكوتسمان تقريراً قالت فيه إن الحملة المناهضة للحرب في بريطانيا هي جزء من حملة عالمية.

وفي الإطار ذاته أشارت الصحيفة الى أن رئيس الحزب الليبرالي الإسكتلندي، جيم والش Jim Wallace سيشارك في الاحتجاج.

ونقلت الصحيفة عن والش أنه لبى دعوة للمشاركة في مسيرة من أجل السلام لأنه لم يقتنع بالمعلومات التي تبرر خوض حرب ضد العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG