روابط للدخول

الملف الأول: بدء جولة محادثات مهمة بين بلير وبوش حول المسألة العراقية / واشنطن قد تستضيف علماء عراقيين يرغبون في العيش بالمنفى


مستمعي الكرام.. أهلا بكم مع ملف العراق لهذا اليوم الجمعة وفيه نتناول عددا من التطورات ذات الصلة بالشان العراقي وتداعياته إقليميا ودوليا. ومن ابرز الموضوعات التي سنقف عندها: - بلير وبوش يبتدئان اليوم في واشنطن جولة محادثات مهمة حول المسألة العراقية فيما الرئيس الأميركي يعلن أن مدة العمل الدبلوماسي مع الخيار السلمي تنحصر في أسابيع. - بوش ومسؤولون أميركيون آخرون يرحبون بفكرة تنحي صدام عن السلطة. - بليكس يدرس دعوة لزيارة بغداد ويعلن أن العراق قلل من تعاونه مع المفتشين منذ يوم الاثنين الماضي. - واشنطن قد تستضيف علماء عراقيين يرغبون في العيش بالمنفى. - رامسفلد يترأس اجتماعا لكبار المسؤولين العسكريين الأميركيين.

--- فاصل إعلاني ---

إلى واشنطن وصل رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير لإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي جورج بوش بشأن الخطوة القادمة في المواجهة مع العراق.
وسيجتمع بلير مع بوش في منتجع كامب ديفيد الرئاسي اليوم الجمعة. ومن بين الخيارات التي سيناقشها الزعيمان فكرة تحديد مهلة لبغداد للانصياع لمطالب الأمم المتحدة لنزع أسلحة الدمار الشامل.
رويترز نقلت عن مكورماك الناطق باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض أن الزعيمين سيناقشان الخطوات القادمة في ضوء امتناع العراق حتى الآن عن نزع سلاحه والتقيد بقرار الأمم المتحدة ١٤٤١.
وكان بلير أجرى في مدريد محادثات مع رئيس الوزراء الأسباني خوسيه ماريا ازنار أحد القادة الأوروبيين الثمانية الذين وقعوا رسالة الدعم للولايات المتحدة.
وفي تقرير لها من واشنطن أفادت وكالة فرانس بريس بأن الولايات المتحدة أعلنت أنها لن تعط الخيار الدبلوماسي في الأزمة العراقية سوى بضعة أسابيع متحصنة بدعم علني عبر عنه أمس ثمانية قادة أوروبيين مما احدث شرخا في وحدة أوروبا.
وأعلن الناطق باسم البيت الأبيض آري فلايشر أن الرئيس الأميركي جورج بوش يجري حاليا مفاوضات دبلوماسية مكثفة جدا ستجرى لأسابيع وليس اشهرا.
هذا وقد قال الرئيس بوش إن الولايات المتحدة ستكون سعيدة إذا ما قبل الرئيس العراقي صدام حسين الذهاب إلى المنفى مضيفا انه بشيء من الحظ فان ضغوط العالم الحر ربما تحمل صدام حسين على التخلي عن السلطة.

--- فاصل ---

في عددها الصادر اليوم أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية بأن وزير الخارجية الأميركي كولن باول سيزود مجلس الأمن في مداخلته الأسبوع المقبل بثلاثة أنواع من المعلومات المخابراتية الأول يتعلق بمختبرات العراق المتنقلة للأسلحة البيولوجية، والثاني يتناول شراء بغداد مواد لصناعة أسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية، والثالث يعرض لعلاقة العراق بشبكات الإرهاب.
إلى ذلك أبلغ أمس اثنان من كبار المسؤولين في الخارجية الأميركية الشيوخ الأميركيين بأن هناك دليلا واضحا على أن العراق يخفي أسلحة كيماوية وبيولوجية وانه يؤوي عناصر من تنظيم القاعدة. ونقلت الصحيفة عن نائب وزير الخارجية ريتشارد إل ارميتاج أن الوزير باول منهمك في إعداد هذا التقرير مدعوما بالصور والتقارير المعلوماتية لافتا إلى أن أحدا لن يستطيع بعد ذلك التملص من مواجهة استنتاج أن صدام حسين لا ينوي التخلي عن رغبته في الاحتفاظ بالأسلحة. إلا أن ارميتاج أشار إلى أن هناك وجهات نظر متباينة في شأن أنابيب الألمنيوم التي أشار إليها تقرير البرادعي لمجلس الأمن..
وبينما يتوقع مسؤولون في إدارة بوش الكثير من مداخلة باول أمام مجلس الأمن ذهب آخرون إلى حد الظن أن حديثه لن يتضمن أية معلومة موثقة بشكل يشبه توثيق الصور التي التقطتها الأقمار الاصطناعية للصواريخ السوفييتية في كوبا عام 1969.
كما أعلن ارميتاج أن الولايات المتحدة يمكن لها في حال شنت حربها على العراق الاستفادة من موافقة واحد وعشرين بلدا بينما تعهد عشرون بلدا لواشنطن أن تستفيد من أجوائها.
هذا ويمارس شيوخ في لجنة العلاقات الخارجية بينهم رئيس اللجنة ريتشارد لوغار، ضغوطا على إدارة الرئيس بوش من أجل أن تعتني جيدا برسالتها حول العراق وأن تكشف الأدلة المطلوبة ضد بغداد كي تنجح في إقناع حلفاء الولايات المتحدة فضلا عن الشعب الأميركي في الأسباب التي تجعل من الحرب أمرا ضروريا.

--- فاصل ---

لا زلتم تستمعون إلى ملف العراق اليومي من إذاعة العراق الحر في براغ وتتابعون بعد قليل:
جهود عربية وإقليمية مستمرة لدفع شبح الحرب وبليكس يدرس دعوة عراقية لزيارة بغداد.

--- فاصل إعلاني ---

تتواصل جهود عربية مكثفة تهدف إلى تفادي حرب محتملة مع العراق فقد دعت ليبيا ولبنان إلى عقد قمة عربية طارئة في القاهرة فيما أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل محادثات في واشنطن مع كبار المسؤولين الأميركيين.
هذا أولا مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

كما استبين مراسلنا سعد المحمد رأي محلل سياسي سعودي في الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة من أجل نزع فتيل الحرب:

(تقرير الكويت)

وفي دمشق أجرى الرئيس السوري بشار الأسد مكالمتين هاتفيتين مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء التركي عبد الله غل فيما أدلى وزير الخارجية السوري فاروق الشرع بتصريحات جديدة حول المسألة العراقية:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أن كبير المفتشين الدوليين في العراق هانس بليكس أعلن أمس الخميس انه لم يلاحظ بعد تعاونا افضل من جانب العراقيين مع المفتشين منذ الاثنين الماضي تاريخ تقديمه تقريره أمام مجلس الأمن.
وقال في مقابلة مع القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني إن أي إشارة لم تصدر بعد تشير إلى أن المفتشين سيلتقون العلماء العراقيين بموجب الشروط التي يريدونها.
وأعرب عن أمله مع ذلك في الحصول على المزيد من الوقت لمواصلة أعمال التفتيش وقال إن المدة تتوقف كليا على التعاون العراقي. وقلل من أهمية التجسس على المفتشين من قبل النظام العراقي في حين إن الإدارة الأميركية اتهمت العراقيين بالتجسس على المفتشين باعتراض خصوصا مكالماتهم.
وقال بليكس "اعتقد أن قلق الأميركيين وقلقنا يقومان على أن العراقيين لم يتعاونوا في الجوهر وانهم لم يزعجوا أنفسهم بتقديم الدليل على انهم نزعوا أسلحتهم أو حتى تقديم المعدات التي قد تكون بحوزتهم.
وقال أيضا "في حال تعاون العراقيون كليا وقدموا جميع الأدلة عندها يمكن أن تكون عملية قصيرة جدا. وإلا فان هذه العملية قد تمتد طويلا وكما كان الحال بين 1991 و1998 وهذا ما لن يقبل به أحد". من جهة أخرى دعا العراق بليكس ورئيس اللجنة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لزيارة بغداد قبل العاشر من شباط للتباحث في سبل تحسين التعاون بين الجانبين كما علم من مصدر رسمي.
وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية العراقية أن الدعوة وردت في رسالة موجهة إلى بليكس والبرادعي من قبل الفريق عامر السعدي المستشار في ديوان الرئاسة العراقية وابرز المسؤولين العراقيين المكلفين ملف نزع الأسلحة.

--- فاصل ---

في واشنطن أعلن البنتاغون أن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد ترأس أمس اجتماعا لكبار المسؤولين العسكريين لبحث الوضع في العراق والعمليات التي تقوم بها الولايات المتحدة في العالم بأسره. وقال المصدر إن رامسفلد أمضى يوم أمس مع الجنرالات وقادة القيادات الإقليمية الأميركية الخمس في العالم وكذلك مع القيادات الأربع المتخصصة.
وفي تطور آخر، أقرت لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون يوصي بمنح تأشيرات دخول لعلماء عراقيين وإمكانية تقديم إقامة دائمة لهم في الولايات المتحدة إذا كانوا يرغبون الخروج من بلادهم. ويتعلق مشروع القانون الذي وافقت عليه لجنة الشؤون القانونية في مجلس الشيوخ بالإجماع، بعائلات هؤلاء العلماء.

--- فاصل ---

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أمس الخميس أن الطيران الأميركي ألقى أمس حوالي نصف مليون منشور فوق مدن جنوب العراق تحذر السكان من عدم الاقتراب من المناطق العسكرية. وقال المصدر إن المناشير ألقيت فوق مدن الناصرية والسماوي وكل السكر والبصرة وأم قصر. والقي بعض هذه المناشير فوق مراكز الاتصالات التي تعمل بالألياف البصرية كما تقول الولايات المتحدة من اجل تأمين التغذية لشبكة المعلومات لأنظمة الدفاعات الجوية العراقية.

--- فاصل ---

يتواصل تعزيز القوات العسكرية الأميركية الضخمة في الخليج وخصوصا في الكويت حيث انتشر حتى الآن 35 ألف جندي مما يتيح لواشنطن إمكانية مهاجمة العراق في شباط المقبل.
ونقلت فرانس بريس عن خبراء عسكريين أن وزارة الدفاع الأميركية قادرة نظريا على التدخل عسكريا اعتبارا من الأسبوع المقبل ويمكن أن تقوم بذلك حتى أيار موضحين أن افضل الظروف لشن هجوم تتوفر في نهاية شباط وبداية آذار.
وقالت الوزارة إن عدد الجنود الأميركيين ارتفع خلال أسبوع من 16 إلى 35 ألفا في الكويت إلى الجنوب من العراق. وأوضحت المصادر نفسها أن 87 ألفا من العسكريين الأميركيين ينتشرون في المنطقة والدول المحيطة بها من بينهم عشرة آلاف جندي في أفغانستان.
وفي أنقرة كشف وزير الخارجية التركي عن خطة عسكرية تركية تنص على إرسال وحدات من الجيش التركي لمناطق في شمال العراق وقال الوزير إن التوغل سيكون لأغراض إنسانية.
تفصيلات هذا التصريحات مع تطورات أخرى في سياق تقرير مراسلنا في اسطنبول جان لطفي:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

قالت جماعة تعنى بالشؤون الصحية في الولايات المتحدة إن مرافق الصحة العامة الهشة في العراق ستنهار في حال اندلاع أي حرب تقودها واشنطن كما أن الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة وحكومة بغداد غير مستعدة بدرجة كبيرة للتعامل مع الخسائر المدنية.
وبحسب رويترز فقد قال مركز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وهو جماعة مدنية تعارض الحرب ضد العراق قال يوم أمس الخميس انه بعد زيارة استمرت عشرة أيام للعراق اكتشف أن معظم المستشفيات تفتقر إلى المعدات الأساسية مع نقص في إمدادات الأدوية ومنها المضادات الحيوية فضلا عن تهالك شبكات الكهرباء والماء مما يعرقل عمليات الخدمات الصحية.
وقال التقرير إن العراق قد اصبح "كمخيم ضخم للاجئين" يعيش فيه المدنيون وهم يعتمدون بدرجة كبيرة على ما تقدمه لهم الحكومة من إمدادات غذائية بنظام البطاقات فيما تعاني خدمات الصحة العامة من عقوبات تفرضها عليها الأمم المتحدة منذ ١٢ عاما.

على صلة

XS
SM
MD
LG