روابط للدخول

توقف مجلة الاغتراب الأدبي / ترجمة مختارات شعرية لخمسين شاعرا عراقيا


- عرض لكناب "عراق بلا قيادة" للكاتب العراقي عادل رؤوف. - قررت مجلة «الاغتراب الأدبي» وضع حد لصدورها خلال فترة زمنية امتدت حوالي 17 عاما من المكابدة. - شاعر كردي يتحدث لإذاعتنا عن التجربة الإبداعية في كردستان العراق. - أنجز الشاعر العراقي هاتف جنابي ترجمة مختارات شعرية لخمسين شاعرا عراقيا، بمعدل خمس قصائد أو أكثر بقليل لكل منهم. - مجموعتان قصصيتان جديدتان لعبد الستار ناصر. - صدرت الترجمة الإنجليزية لرواية «عندما يسخن ظهر الحوت» للروائي العراقي المقيم في لندن فاتح عبد السلام عن دار نشر «هاتس أوف بوكس» الأميركية.

أصدقائي المستمعين..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في عدد جديد من مجلتنا الأسبوعية التي نتصفح من خلالها نشاطات ثقافية، أقامها مبدعون عراقيون في الداخل والخارج فضلا عن رسائل صوتية من بعض من مراسلينا.

--- فاصل ---

الكاتب العراقي عادل رؤوف، الذي صدرت له عدة مؤلفات تناولت بالنقد والتحليل واقع المرجعية الشيعية في العراق، صدر له أخيرا كتاب جديد لا يخرج عن المشروع الذي يشتغل عليه، وقد جاء مؤلفه الجديد تحت عنوان "عراق بلا قيادة"، جانبلات لطفي مراسلنا في دمشق يعرض للكتاب الجديد في حديث مع سياسي عراقي:

(تقرير دمشق)

--- فاصل غنائي ---

أخبار منوعة..
قررت مجلة «الاغتراب الأدبي» وضع حد لصدورها خلال فترة زمنية امتدت حوالي 17 عاما من المكابدة.
وكانت هذه المجلة صدرت عام 1985 محاولة أن تقيم جسرا للمعرفة والتعارف بين أدباء تشتتوا في أركان المعمورة. كانت هذه «المجلة» الأدبية الفصلية التي رأس تحريرها صلاح نيازي تساعده سميرة المانع تصدر بانتظام من لندن وتصل كذلك بانتظام ومجانا، في كثير من الأحيان لثلة من القراء اختارتهم هيئة تحريرها في عدة أقطار عربية، وكان سعاة البريد يحملونها بانتظام إلى هؤلاء القراء دون أن يطالبوهم بتسديد أي شيء رغم أن المجلة تباع كما هو مكتوب في غلافها الخلفي بأربعة جنيهات أو ما يعادلها.
تقول افتتاحية الوداع في المجلة «.. لنكن اكثر صراحة فإن الأجيال المغتربة الجديدة بحاجة إلى مجلة جديدة والى أسرة تحرير جديدة، ترانا بسبب تقدم السن وشحة المورد غير قادرين على تحمل مسؤولياتها».
هكذا يقول صلاح نيازي وسميرة المانع. وهما يقرران أن السن تقدمت وقطار العمر يمضي والموارد الشحيحة أصلا قد نضبت.
تقول المجلة في الافتتاحية الأخيرة «هكذا دخلت الاغتراب الأدبي كسد رمق وها هي تخرج بعد أن أدلت بشهادتها بنزاهة قدر الإمكان».
صدرت هذه المجلة في الأصل لتنشر أدب الكتاب والأدباء العراقيين في المهجر ثم ما لبثت أن اتسعت لتشمل نشر كتابات وترجمات لأدباء وكتاب عرب وأجانب، وكانت كثيرة الاحتفاء بأدب الأطراف في العالم العربي.
وفي العدد الأخير الذي حمل رقم 52 كتب حسين هنداوي كلمة وداعية مؤثرة يقول فيها «بداهة لم تكن «الاغتراب الأدبي» مثالية أو نموذجية أو مغرية على الدوام بيد أنها نجحت في أن تجمع أو بالأحرى أن تبعثر على صفحاتها كل ذلك العدد المدهش من أسماء المبدعين. ويضيف «اعرف أن غيابها سيكون خسارة كبيرة لثقافتنا الراهنة المغتربة لا سيما في لحظة المجهولات هذه».
ونشرت المجلة مقتطفات من رسائل من أدباء وكتاب في مناسبات وسنوات مختلفة بعضها يناشد أسرة تحريرها بالصمود، واعتبرت المجلة تلك الرسائل بمثابة «رسائل شخصية في ذمة التاريخ».

--- فاصل ---

شاعر كردي يتحدث لإذاعتنا عن التجربة الإبداعية في كردستان العراق ومزيد من التفصيلات في تقرير مراسلنا في السليمانية سعد عبد القادر:

(تقرير السليمانية)

--- فاصل ---

ذكر موقع إيلاف على الإنترنت أن الشاعر العراقي هاتف جنابي أنجز ترجمة مختارات شعرية لخمسين شاعرا عراقيا، بمعدل خمس قصائد أو أكثر بقليل لكل منهم. تغطي هذه المختارات مساحة زمنية وفنية واسعة، تبدأ من مطلع الخمسينيات من القرن العشرين حتى يومنا هذا. لذا فهي عبارة عن موشور تمر عبره أسماء وتجارب لعدة أجيال شعرية عراقية، يراها المؤلف متداخلة في حالات كثيرة. اختارها هاتف وترجمها بعناية فائقة. ومن المؤمل أن تصدر أواخر هذا العام في بولندة مع مقدمة وافية عن الشعر العراقي، مع نبذة تعريفية بكل شاعر. الجدير بالذكر أن غالبية هؤلاء الشعراء يعيشون في المنفى. والجدير بالذكر أن الشاعر هاتف جنابي، يعد أنطولوجيا أخرى للشعر العربي، وأخرى للشعر البولندي منذ نشأته حتى مطلع هذا القرن. ومن بين الأسماء التي ورد ذكرها في هذا الديوان، نذكر، على سبيل المثال: السياب، نازك الملائكة، البياتي، بلند الحيدري، سعدي يوسف، محمود البريكان، شيركو بيكه س، محمد سعيد الصكار، فوزي كريم، صادق الصائغ، عبد الرحمن طهمازي، صلاح نيازي، سركون بولص، فاضل العزاوي، صلاح فائق، عبد الكريم كاصد، عبد القادر الجنابي، عواد ناصر، شوقي عبد الأمير، نبيل ياسين، هاشم شفيق، شاكر لعيبي، عدنان محسن، مهدي محمد علي، كاظم جهاد، عدنان الصائغ، دنيا ميخائيل، باسم المرعبي، خالد المعالي، محمد مظلوم، حميد العقابي، نصيف الناصري وآخرين.

--- فاصل ---

مجموعتان قصصيتان جديدتان لعبد الستار ناصر والتفصيلات من مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

إصدارات..
صدرت الترجمة الإنجليزية لرواية «عندما يسخن ظهر الحوت» للروائي العراقي المقيم في لندن فاتح عبد السلام عن دار نشر «هاتس أوف بوكس» الأميركية في باكورة منشوراتها لعام 2003. وسبق أن صدرت الطبعة العربية الأولى من الرواية في بغداد عام 1993، والطبعة الثانية عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت عام 1998.
وتقع أبرز أحداثها تحت بقايا سور آشوري قديم، حيث يكون الفضاء الروائي مزيجا من الأسطورة والخيال العلمي وروحانيات شرقية، إذ تدخل شخصيات غربية ما بين عالم آثاري وسفراء دول غربية في أحداث الرواية التي تقودها شخصيتان رئيسيتان تمثلان ساردين يتناوبان على صنع الأحداث والاتجاه بها نحو نهاية دراماتيكية تعكس لحظة من لحظات تاريخ عربي واسلامي تعيش اختلاجات العولمة.
وللكاتب فاتح عبد السلام تسع روايات ومجموعات قصصية منها «آخر الليل.. أول النهار»، و«اكتشاف زقورة» و«حي لذكريات الطيور»، و«حليب النيران» وغيرها.

--- فاصل ---

أعزائي المستمعين هذا ما يسمح به الوقت لنا، أملنا كبير في أن نلتقي معكم مرة أخرى في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل.

على صلة

XS
SM
MD
LG