روابط للدخول

تحولات موقف وزير الخارجية الأميركي تجاه الحرب المحتملة ضد العراق


وكالة غربية بثت تقريراً تناول تحولات الموقف تجاه الحرب المحتملة ضد العراق في تصريحات وزير الخارجية الأميركي. (جهاد عبد الكريم) يقدم عرضاً لهذا التقرير.

أعزاءنا المستمعين طابت أوقاتكم..
بثت وكالة رويترز للأنباء تقريراً عن التحول الذي طرأ على تصريحات وزير الخارجية الأميركي كولن باول المعروف بإعتداله، فبعد أن قام بتبني شعار الحل السلمي مع العراق عن طريق فسح المجال لمفتشي الأمم المتحدة، تغيرت لهجته فجأة مدعياً ان عمليات التفتيش لايمكن لها ان تنجح ولذا فان خيار الحرب قد يكون ضرورياً.
وتشير الوكالة الى ما أوضحه باول عبر سلسلة من اللقاءات الصحفية والتصريحات الإعلامية ان صبره نفذ مع العراق، هذا البلد الذي يقتنع باول بعدم خلوه من أسلحة الدمار الشامل.. والى ان تصريحات باول تعتبر مؤشراً لما تنوي عمله الإدارة الأميركية، فهو يرى ان إطالة التفتيش ماهي إلا عملية عقيمة، وتنقل عنه قوله؛ أحياناً تكون القوة ضرورية لتحقيق هدف له وزنه ولحماية بلدنا والعالم، لكن الولايات المتحدة فهمت جيداً اننا نقترب من لحظة الحقيقة ونحن بصدد إتخاذ تلك الإجراءات.
وتذكر الوكالة ان باول خاض معارك داخلية مع زملائه المتشددين في الإدارة الذين يفضلون إتخاذ إجراء أميركي منفرد في الحرب التي تهدف الى إطاحة الرئيس العراقي، ففي البداية دافع باول عن سياسة العقوبات الذكية في الأمم المتحدة التي كانت تدعو الى تشديد نظام العقوبات على بغداد بينما يتم إستثناء بعض المواد التي يحتاجها السكان المدنيون.
وتتابع الوكالة قائلة؛ بعد هجمات الحادي عشر من أيلول عام 2001، قادت الولايات المتحدة تحركات حثيثة من أجل التخلص من أسلحة الدمار الشامل العراقية، وقد إستطاع باول حث الرئيس بوش على السعي وراء حل جماعي عن طريق عرض المسألة أولاً على مجلس الأمن الدولي التابع الى الأمم المتحدة الذي خول المفتشين بالعودة الى بغداد وأعطى بغداد الفرصة الأخيرة في الإذعان لما فرضته حرب الخليج الثانية على العراق من عملية نزع أسلحته.
وتخلص الوكالة الى القول ان الإدارة الأميركية ترى انها بحاجة لإعادة تسويق قضيتها بشأن العراق، وسيكون كولن باول من ضمن الذين يدفعون الأمور في هذا الإتجاه، وتنقل عن أيفو دالدر من معهد بروكنغز تعليقه على هذا الموضوع حين يقول؛ ان إعتقاد الإدارة من ان الكلام الشديد سيقنع صدام حسين وحلفاء الولايات المتحدة ان الحرب ستكون العاقبة الوحيدة إن أخفقت بغداد في نزع أسلحتها، كما ان بوش ربما يكون قد توصل الى ان فترة المناقشات السياسية حول هذه القضية قد إنتهت، وان وقت التنفيذ قد حان.

على صلة

XS
SM
MD
LG