روابط للدخول

الملف الثاني: خطط الولايات المتحدة لعراق ما بعد صدام


ما هي الخطط التي تهيؤها الولايات المتحدة لعراق ما بعد صدام، من ناحية إدارة مفاصل الحياة المختلفة في مجال الديمقراطية والمجالات التي تتعلق بالحياة الاقتصادية في العراق؟ (فوزي عبد الأمير) أعد تقريراً يجيب على هذا السؤال وغيره، ضَمَّنَه لقاءين مع شخصيتين عراقيتين في مجالي الاقتصاد والقانون.

مرحبا بكم مستمعي الكرام،
أفادت وكالة رويترز للانباء بأن ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش تزيد من استعداداتها للتعامل مع عراق بدون صدام حسين، وتضع في هذا الاطار خططا لاستخدام عائدات النفط، وتأمين سير الحياة بشكل طبيعي في المدن العراقية الرئيسية، وكذلك اعادة فتح المدارس والمستشفيات بعد غزو محتمل تقوده الولايات المتحدة.
وتقول رويترز إن البيت الابيض انشأ لجانا لتنسيق السياسة، وكذلك جماعات عمل للاشراف على هذه الاستعدادات التي اصبحت تمثل اولوية ملحة مع اقتراب بوش من اتخاذ قرار بشأن العمل العسكري المحتمل لاسقاط نظام صدام وازالة اسلحة الدمار الشامل في العراق، حسب تعبير الوكالة.

وتنقل رويترز عن مسؤولين اميركيين، لم تكشف هويتهم، ان ادارة الرئيس بوش، تريد تمديد برنامج النفط مقابل الغذاء، باشراف الامم المتحدة، بشكل مؤقت، بعد انجاز عملية تغيير النظام، وذلك لضمان توفر مصادر مالية، للانفاق على الاحتياجات الاساسية للعراق، في فترة ما بعد الحرب.
في هذا السياق اتصلنا بالخبير الاقتصادي العراقي الدكتور رائد فهمي، وسألناه عن مستقبل برنامج النفط مقابل الغذاء في مرحلة عراق ما بعد صدام، وكيف سيتم التعامل مع عوائد النفط، في ظل وجود اراء تدعو الى زيادة انتاج النفط العراقي.

(تعليق الدكتور رائد فهمي)

كان هذا الخبير الاقتصادي العراقي الدكتور رائد فهمي.
على صعيد ذي صلة تناولت صحيفة بوستن كلوب الدور الاميركي في اقرار نظام ديمقراطي في العراق.
ورأت الصحيفة ان عملية انشاء نظام ديمقراطي في العراق، هي عملية طويلة، ولا يمكن فرضها بالقوة، وهذا هو السؤال الاول للدكتور منذر الفضل الذي اجرينا معه حوارا بهذا الشأن:

(تعليق الدكتور منذر الفضل)

على صلة

XS
SM
MD
LG