روابط للدخول

موقف الأساقفة والسياسيين في بريطانيا من حرب محتملة ضد العراق


واصلت صحف بريطانية اليوم الجمعة تناولها لموقف الأساقفة والسياسيين في بريطانيا من حرب محتملة ضد العراق. نتابع فيما يلي عرضاً لهذه الصحف أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي).

يعارض أساقفة بريطانيون حرباً يحتمل أن تقودها الولايات المتحدة ضد العراق، وتتباين آراء الأساقفة في هذا المجال أيضاً، لكن بعض أعضاء البرلمان البريطاني من حزب العمال سعوا الى الاستناد على معارضة الأساقفة للحرب، لتعزيز موقفهم المناهض لاتخاذ إجراء عسكري ضد العراق، بحسب ما ورد في تقرير نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية.

وتقول الصحيفة البريطانية إن معارضي خطط رئيس الوزراء البريطاني توني بلير العسكرية، يزعمون بأن وجهة نظر الأساقفة أقرب الى ما يشعر به البريطانيون، من وجهة نظر بلير.

ونقلت الصحيفة عن آلان سيمسون Alan Simpson، وهو نائب في البرلمان عن منطقة جنوب نوتينغهام، قوله "إن باستطاعة رئيس الوزراء أن يعد بمشاركة بريطانيا في حرب تقودها الولايات المتحدة، لكنه سيحصل على تأييد الحكومة، وليس على تأييد بريطانيا" مضيفاً أن من غير المعقول زج البلاد في حرب لا تؤيدها.

هذا وكان أسقف أُكسفورد رتشارد هاريس قال أمس إن أساقفة كنيسة إنكلترا، وكنائس أميركية، وكنائس الروم الكاثوليك، يشعرون بعدم وجود الدليل الذي يجعل القيام بعملية عسكرية مشروعاً من جانب أخلاقي في الوقت الراهن، بحسب صحيفة الاندبندنت البريطانية.

وتعليقاً على ذلك صرح ناطق باسم الحكومة البريطانية، أنها أكدت منذ البداية على أن بريطانيا تفضل أن تحل المشكلة عبر الأمم المتحدة، وقد فعلت ذلك، بحسب ما ورد في الصحيفة البريطانية.

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة بما قام به أساقفة بريطانيون من تحرك مناهض للحرب، نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية مقالاً أشارت فيه الى أن أسقف كانتربري ورجال دين، تعرضوا الى الانتقاد من قبل أحد نواب البرلمان من حزب العمال.

قالت الصحيفة إن بروس جورج، رئيس لجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني صرح بأن إعطاء الذين يترددون على الكنسية يوم الأحد، الحق في التعبير عن وجهات نظرهم، وحجب ذلك عن الآخرين غير معقول.
أضافت الصحيفة، أن النائب بروس جورج ثّمن بلير باعتباره من بين أكثر رؤساء الوزارة تديناً على مدى خمسين عام، وهو يلجأ الى مبادئه الأخلاقية عندما يرغب في اتخاذ قرار.

وقد طرح النائب البريطاني رأيه، بعد أن عبر أساقفة بريطانيون، والبابا عن أراء مناهضة للحرب، في كلمات ألقوها بمناسبة أعياد الميلاد، وفقاً لما جاء في المقال الذي نشرته صحيفة ديلي تلغراف.

--- فاصل ---

وفي مقال لصحيفة الغارديان تحت عنوان "صدام يستعد لحرب شاملة" ذكرت الصحيفة أن الحكومة العراقية زادت من توزيع المواد الغذائية لكي يتمكن المدنيون من سد احتياجاتهم إذا نشبت حرب مع الولايات المتحدة.

وحول هذا الموضوع، نقلت الصحيفة تصريحاً أدلى به وزير التجارة العراقي، محمد مهدي صالح، قال فيه إن على العراقيين أن يحتفظوا بكمية من المواد الغذائية تكفي لثلاثة أشهر على الأقل، مضيفاً انهم سيزيدون الكمية في الأشهر المقبلة، لتأمين ما يحتاجه الجميع في هذا المجال.

وتقول صحيفة الغارديان البريطانية إن محمد مهدي صالح حذّر بأن الحرب لن تكون نزهة، لأن المعتدي سيعاني من مصاعب ومشاكل وخسائر كبيرة في حال وقوع عدوان، مضيفاً أن المعتدين لن يحققوا أي هدف من أهدافهم باللجوء الى الحرب، على حد تعبير الوزير العراقي.

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة بالشأن العراقي أشار تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية الى بعض مظاهر التحدي التي أبدتها الحكومة العراقية مؤخراً.
ذكرت الصحيفة البريطانية أن مسؤولين عراقيين عبّروا عن عدم رغبتهم في التعاون مع مفتشي الأسلحة، قائلين إنهم لا يعتقدون بأن على العلماء والمهندسين الذين عملوا في مجال أسلحة الدمار الشامل، أن ينتقلوا الى خارج العراق.

ونقلت الصحيفة عن الفريق حسام محمد أمين، المسؤول عن العلاقة مع طاقم المفتشين، أنهم لا يعتقدون بضرورة نقل العلماء الى الخارج لإجراء لقاءات، مضيفاً أن العراق لن يقف مع أو ضد رغبة العلماء الذين لا يريدون ترك البلاد.

وفي سياق ذي صلة قال الفريق حسام محمد أمين إن العراق سيسلّم قائمة بأسماء العلماء العراقيين الذين لهم علاقة ببرامج الأسلحة المحظورة، الى الأمم المتحدة في موعد أقصاه يوم الأحد.

على صلة

XS
SM
MD
LG