روابط للدخول

تحذير أميركي للعراق / موسكو تحث بغداد على التراجع عن إلغاء صفقاتها مع شركة روسية


- حذرت الولايات المتحدة العراق من أنها لن تمنح بغداد فرصة ثانية لملء أي فراغ في تقريره الخاص بقدرته التسليحية. - تسلّم الخبراء في المختبرات النووية التابعة للأمم المتحدة اليوم (الإثنين) أول عيّنات من المواد التي جمعها المفتشون الدوليون خلال عملياتهم التفتيشية عن اسلحة الدمار الشامل في العراق. - وجه وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف رسالة الى القيادة العراقية حضها فيها على التراجع عن قرارها الخاص بإلغاء صفقاتها النفطية مع شركة لوك أويل لإستثمار حقول النفط في غرب القرنة.

تفاصيل الأنباء..

- حذرت الولايات المتحدة العراق من أنها لن تمنح بغداد فرصة ثانية لملء أي فراغ في تقريره الخاص بقدرته التسليحية. يذكر أن مسؤولين أميركيين أشارو في وقت سابق الى ثغرات في نص التقرير العراقي.
وكالة رويترز نقلت عن الناطق بإسم البيت الأبيض آري فلايشر أن الأمم المتحدة أعطت العراق فرصة للإذعان بشكل كامل ودقيق للقرارات الدولية الخاصة بأسلحته للدمار الشامل، مؤكداً أن لا فرصة أخرى أمام القيادة العراقية لسد الثغرات الموجودة في تقريرها.
على صعيد آخر، زار مفتشو أسلحة الدمار الشامل العراقية التابعين للأمم المتحدة اليوم الاثنين ستة مواقع عراقية بينها معهد التكنلوجيا الطبية في جامعة بغداد. ونقلت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء عن شهود عيان أن المفتشين زاروا كذلك شركة للمواصلات وشركة الجهاد الحكومية على بعد خمسة وعشرين كيلومتراً شمال العاصمة بغداد.
من جهة أخرى، تسلّم الخبراء في المختبرات النووية التابعة للأمم المتحدة اليوم (الإثنين) أول عيّنات من المواد التي جمعها المفتشون الدوليون خلال عملياتهم التفتيشية عن اسلحة الدمار الشامل في العراق.
وكالة اسوشيتد برس نقلت عن الناطق بإسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية مارك غوازديكي أن ثماني عيّنات وصلت الى مختبر الوكالة الدولية خارج العاصمة النمساوية فينا، فيما يُتوقع وصول عشرين عينة أخرى نهاية الاسبوع الجاري.
على صعيد ذي صلة، نقلت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء عن مقال نشرته صحيفة فايننشيال تايمز أن المسؤولين البريطانيين الذين يتولون تحليل التقرير الذي قدمته بغداد عن برامجها النووية والكيمياوية والبايولوجية يشعرون بإحباط كبير من مضامين التقرير. ونسبت الوكالة الى مسؤولين بريطانيين أن التقرير يتجاهل الجزء الأكبر من المشكلات التي طرحها ملف بريطاني سابق في شأن أسلحة العراق، كما أن المعلومات الخاصة بالبرامج النووية والكيمياوية والبايولوجية تتضمن ثغرات كبيرة، ما يؤكد أن الرئيس العراقي صدام حسين أضاع فرصة مهمة.

- وجه وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف رسالة الى القيادة العراقية حضها فيها على التراجع عن قرارها الخاص بإلغاء صفقاتها النفطية مع شركة لوك أويل لإستثمار حقول النفط في غرب القرنة.
وكالة إيتار تاس الروسية نسبت الى إيفانوف أنه وجه دعوة شديدة اللهجة الى بغداد في خصوص قرارها الغاء الصفقات.
في غضون ذلك، صرح السفير العراقي في موسكو عباس خلف أن وزارة النفط العراقية اضطرت الى الغاء عقودها مع شركة لوك أويل لأن الأخيرة لم تبادر الى تنفيذها منذ التوقيع على تلك العقود في عام 1997.
الى ذلك، نقلت وكالة إيتار تاس الروسية عن برلمانيين روس أن المشكلة التي اثارها الغاء العراق لعقود وقعتها بغداد مع شركة لوك أويل الروسية النفطية لن تؤثر في العلاقات الثنائية بين موسكو وبغداد.

- أعرب الرئيس الأفغاني حميد كارزاي عن أمله في أن يستطيع العراقيون من إقامة حكومة من اختيارهم. لكنه تجنب توجيه أي إنتقاد الى التهديدات الأميركية بالتدخل العسكري ضد نظام الرئيس العراقي بحسب وكالة فرانس برس.

- قصفت طائرات أميركية وبريطانية موقعاً للإتصالات العسكرية العراقية في جنوب البلاد بعد تعرضها الى نيران من المضادات الجوية العراقية. ونقلت وكالة الصحافة الألمانية عن بيان أصدرته قيادة الجيش الأميركي أن قصف اليوم استهدف موقعاً لإتصالات المركزية قرب مدينة الكوت التي تقع على بعد 160 كيلومتراً الى جنوب شرقي بغداد.

- قالت وكالة الصحافة الألمانية أن طهران وبغداد اتفقتا على فتح معبر حدودي يسمح للعراق بإستيراد بضائع في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء.

- أفاد الرئيس السوري بشار الأسد بعد مباحثات أجراها مع رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير في لندن أنه متفاؤل بإمكان تجنب الحرب ضد العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG