روابط للدخول

إيران لن تسمح بشن هجمات من أراضيها على العراق / الولايات المتحدة لا تريد شن ضربة بمفردها ضد العراق


- أعلن الزعيم التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة قد تدرس إجراء استفتاء حول دورها في أي هجوم محتمل تقوده الولايات المتحدة ضد العراق. - نقلت وكالة (فرانس برس) عن ناطق باسم الحكومة الإيرانية قوله اليوم الأربعاء إن طهران لن تسمح لفئات المعارضة العراقية بشن هجمات من أراضيها على بغداد. - ذكرت مستشارة الرئيس بوش لشؤون الأمن القومي (كوندوليزا رايس) أن الولايات المتحدة لا تريد شن ضربة بمفردها ضد العراق، ولكنها ملتزمة بنزع سلاح نظام بغداد مهما يكن الأمر.

تفاصيل الأنباء..

- أفادت وكالة رويترز نقلا عن وكالة الأناضول التركية للأنباء بأن الزعيم التركي رجب طيب أردوغان أعلن اليوم الأربعاء أن أنقرة قد تدرس إجراء استفتاء حول دورها في أي هجوم محتمل تقوده الولايات المتحدة ضد العراق.
وأضاف أردوغان للمراسلين على متن طائرة أقلته من الولايات المتحدة الى كوبنهاغن "نحن دولة ديمقراطية وفي النظم الديمقراطية جرى العرف أن يصدر البرلمان مثل هذه القرارات"، بحسب تعبيره.
ونسب إلى الزعيم التركي قوله "ولكن اذا لزم الامر يتعين مشاورة الشعب، وان يستطلع رأيه. وهذه هي الوسائل التي يمكن استخدامها في مثل هذه المواقف. قلت ذلك للسيد بوش. واذا كان هناك وقت يمكن إجراء استفتاء"، بحسب ما نقل عنه.

- في تشكيكه بالإعلان الذي قدمه العراق إلى الأمم المتحدة عن برامجه التسليحية، نقلت وكالة الصحافة الألمانية عن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إشارته اليوم الأربعاء إلى الرئيس العراقي صدام حسين بأنه عُرف بسجل "كثرة الكذب"، على حد تعبيره.
وقال الوزير البريطاني: "لا نريد أن نتسرع في إصدار حكم. ونريد حلّ الأزمة العراقية سلميا من خلال امتثال العراق لقرار مجلس الأمن".
سترو أضاف قائلا: "نحن نشكك طبعا برد العراق نظرا لسجل صدام بكثرة الكذب"، بحسب ما نقل عنه.

- نقلت وكالة (فرانس برس) عن ناطق باسم الحكومة الإيرانية قوله اليوم الأربعاء إن طهران لن تسمح لفئات المعارضة العراقية بشن هجمات من أراضيها على بغداد. وذكر أن إيران لا تعتزم المشاركة في مؤتمر سينعقد في لندن في عطلة نهاية الأسبوع عن تغيير النظام العراقي.
عبد الله رمضان زادة صرح للمراسلين قائلا: "لن نسمح لأي أحد باستخدام الأراضي الإيرانية لأغراض عسكرية ضد أيٍ من جيراننا"، بحسب تعبيره.
(فرانس برس) أشارت في النبأ الذي بثته من طهران إلى أن إيران تستضيف الجماعة العراقية المعارضة التي تعرف باسم (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق). ونقلت عن رمضان زادة قوله أيضا إن إيران لن تشارك في مؤتمر المعارضة العراقية المزمع عقده في لندن حتى ولو بصفة مراقب وعلى الرغم من تسلمها دعوة لإرسال ممثلين إلى الاجتماع.

- وفي نبأ لها من بغداد، أفادت وكالة (فرانس برس) بأن وسائل الإعلام العراقية الرسمية حملت اليوم الأربعاء على المناورات العسكرية التي تُجرى في قطر بقيادة الولايات المتحدة مناشدة دول الخليج العربية التصدي لتعزيز الحشود العسكرية الغربية في المنطقة.
الوكالة نقلت عن صحيفة (العراق) قولها إن المناورات التي تعرف باسم (إنترنال لوك)، أي "نظرة من الداخل"، هي بمثابة التحضير ل "هجوم على جار جيد"، بحسب تعبيرها.

- أفادت وكالة الصحافة الألمانية نقلا عن شبكة التلفزيون الأميركية (سي. أن. أن.) بأن قطر منحت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء موافقة على استخدام قواعدها الجوية العسكرية.
وأضاف التقرير أن الاتفاق الذي يتعلق باستخدام قاعدة العُديد الجوية الكبيرة والمتطورة سيتم توقيعه اليوم عند وصول وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد إلى الدوحة في وقت لاحق الأربعاء.

- صرح وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيليبان اليوم بأن فرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة تمارس مهامها "في ظروف مُرضية"، بحسب تعبيره.
ونقلت وكالة فرانس برس عن دو فيليبان ردّه على سؤال طُرح عليه في البرلمان الفرنسي: "إننا مستمرون في منح السلام فرصة"، مشيرا إلى أن باريس تقوم حاليا بتقويم الإعلان الذي قدمه العراق إلى الأمم المتحدة عن برامجه التسليحية المحظورة.
وكرر الوزير الفرنسي القول إنه في حال توصل مجلس الأمن إلى استنتاج مفاده بأن العراق "ينتهك ماديا" التزاماته في شأن تسهيل عمليات التفتيش، سوف يتعين عندئذ إصدار قرار دولي جديد قبل استخدام القوة ضده.

- نقلت وكالة الصحافة الألمانية عن مسؤول ألماني رفيع المستوى قوله اليوم الأربعاء إن حكومته سوف تستمر في موقفها الرافض للمشاركة في أي ضربة عسكرية ضد العراق حينما تنضم برلين إلى عضوية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في العام المقبل.
(فرانز موينتيفيرنك)، الزعيم البرلماني لحزب الديمقراطيين الاشتراكيين الذي يقوده المستشار (غيرهارد شرودر)، صرح بأن عضوية بلاده في مجلس الأمن "لن تغير شيئا في موقفنا"، بحسب تعبيره.
يذكر أن ألمانيا سوف تصبح عضوا في مجلس الأمن لمدة عامين بدءا من الأول من كانون الثاني المقبل.

- ذكرت مستشارة الرئيس بوش لشؤون الأمن القومي (كوندوليزا رايس) أن الولايات المتحدة لا تريد شن ضربة بمفردها ضد العراق، ولكنها ملتزمة بنزع سلاح نظام بغداد مهما يكن الأمر.
وكالة (فرانس برس) أشارت إلى أن (رايس) أدلت بهذا التصريح إلى صحيفة ألمانية. ودافعت المسؤولة الأميركية في المقابلة التي ستنشرها غدا الخميس أسبوعية (دي تزايت) دافعت عن موقف الرئيس جورج دبليو بوش في وجه اتهامات الميْل نحو القيام بعمل انفرادي ضد العراق. وفي هذا الصدد، نُقل عنها قولها إن بوش "يؤمن بأهمية الحلفاء"، بحسب تعبيرها. لكنها أكدت ضرورة قيام النظام العراقي بنزع السلاح. وأضافت أن واشنطن تحتفظ بحق شن هجوم في حال عدم تعاون الرئيس العراقي صدام حسين مع مفتشي الأسلحة الدوليين أو عدم امتثاله لقرار مجلس الأمن الأخير.

- ذكر الرئيس المصري حسني مبارك في تصريحات نُشرت اليوم أن احتمالات نشوب الحرب ضد العراق هي خمسون في المائة، مشيرا إلى أن النزاع سيكون بمثابة كارثة.
وكالة رويترز أفادت بأن مبارك أدلى بهذه التصريحات في مقابلة أجراها معه رئيس تحرير إحدى النشرات الإخبارية التي تصدرها مجموعة النشر الأميركية (أنرجي إنتلجنس كروب).
ونقل عن مبارك قوله: "ينبغي على الجميع أن يفهموا بأن المنطقة بأسرها سوف تشتعل. لقد خضنا عدة حروب. ولن تسفر أي حرب عن نتيجة جيدة"، بحسب تعبيره.

- تفقد مفتشو الامم المتحدة اليوم الأربعاء موقعا يشتبه في كونه مركزا لتصنيع الأسلحة في منطقة قرب العاصمة بغداد.
وكالة رويترز أفادت بأن فرق المفتشين توجهت بصحبة مسؤولين عراقيين من مقرهم في ضواحي العاصمة إلى عدة مواقع. ووصل فريق من المفتشين إلى موقع الكرامة في التاجي التي تبعد مسافة عشرة كيلومترات شمال بغداد.
ولم يتضح على الفور ما كان يبحث عنه المفتشون إلا أن المنطقة كانت في السابق مركزا لمجمعات يشتبه في أنها عملت في برامج الأسلحة البيولوجية والصواريخ ذاتية الدفع.
حضت منظمة المؤتمر الإسلامي الكويت والعراق اليوم الأربعاء على ضبط النفس إثر الاتهامات التي وجهها الرئيس صدام حسين إلى الكويت بأنها تخطط ضده بالتعاون مع الولايات المتحدة.
وكالة فرانس برس نقلت عن عبد الواحد بلقزيزة، أمين عام المنظمة قوله في جدة بالمملكة العربية السعودية: "من الضروري ضبط النفس وتجنب أي شيء قد يتسبب في تصعيد التوترات"، على حد تعبيره.

- أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز في تونس أن الرئيس جورج بوش لم يتخذ قرارا حول ضربة عسكرية محتملة ضد العراق حيث أن هذا الخيار ليس مطروحا إلا كملاذ أخير، بحسب ما نقلت فرانس برس. وأشار بيرنز الى أهمية حمل العراق على الالتزام كليا بقرارات الامم المتحدة، وخصوصا القرار 1441. المسؤول الاميركي لاحظ أن القرارات المتعلقة بالعراق كانت موضع التوافق الكبير بين الدول، وأن هذا الملف ليس "بين الولايات المتحدة والعراق وإنما بين المجموعة الدولية والعراق"، على حد تعبيره. وأعرب بيرنز عن إعتقاده بأن الشعب العراقي وكل المنطقة،ستكون في حال أفضل مع نظام آخر.

على صلة

XS
SM
MD
LG