روابط للدخول

تصميم أميركي على نزع أسلحة العراق المحظورة


تناولت صحف أميركية صادرة اليوم تطورات محتملة في الشأن العراقي، وتصميم الولايات المتحدة على نزع أسلحة العراق المحظورة. التفاصيل مع (شيرزاد القاضي).

واصلت صحف أميركية اهتمامها بعملية التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، فقد نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية مقالاً افتتاحياً تحت عنوان "أنظمة التفتيش" ، جاء فيه أن لديها شكوكاً بقدرة هانز بليكس، الرئيس التنفيذي للجنة الرصد والتحقق والتفتيش (انموفيك) على النجاح في تنفيذ مهمته في العراق، لكن الصحيفة ترى بالرغم من ذلك أن أنظمة التفتيش يمكن أن تكون فعالة في حالات أخرى.

تابعت الصحيفة أن موقف الولايات المتحدة الحازم، وجهود بليكس لتعزيز دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية، زادا من فاعلية عملية التفتيش، وأضافت الصحيفة أن أنظمة التفتيش ستفيد في التعامل مع دول أخرى في المستقبل بالرغم من الصعوبات التي تلاقيها في العراق.

ومثلما هو الحال بالنسبة الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترى صحيفة واشنطن تايمز ضرورة إنشاء منظمات أخرى مماثلة، لمنع انتشار الأسلحة البيولوجية والكيماوية.

وبالرغم من احتمال لجوء أميركا الى اتخاذ إجراء منفرد إذا اقتضت الضرورة، إلا أن وجود منظمات تراقب وتمنع نشر الأسلحة وتخضع لأنظمة ولوائح الأمم المتحدة سيخفف من أعباء الولايات المتحدة، بحسب صحيفة واشنطن تايمز.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة بالشأن العراقي، نشرت صحيفة لوس أنجلس تايمز مقالاً كتبه إسحاق نقاش Yitzhak Nakash، أستاذ تأريخ الشرق الأوسط في جامعة برانديز، أشار فيه الى اجتماع ستعقده المعارضة العراقية في الأيام المقبلة في العاصمة البريطانية لندن.

وفي معرض حديثه عن المعارضة أشار كاتب المقال الى وجود قوميات ومذاهب مختلفة في العراق، فمنذ إنشاء الدولة العراقية في عام 1921، لعبت الأقلية السنية التي تتمركز في وسط العراق، دوراً رئيساً في إدارة البلاد بالرغم من أنها لا تزيد عن 20 بالمئة من سكان البلاد، بينما تتراوح نسبة الشيعة العرب بين 55 بالمئة و60 بالمئة، وينتشر الشيعة في مناطق وسط وجنوب العراق، وتصل نسبة الكرد الى 20 بالمئة وهم يسكنون في الشمال.

--- فاصل ---

وأضاف المقال الذي نشرته صحيفة لوس أنجلس تايمز، أن على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ضمان إقامة جمهورية فدرالية في العراق، تتيح للشيعة المجال للمشاركة في الحكم و للكرد درجة من الحكم الذاتي، وعدم حصر جميع السلطات في أيدي الحكومة المركزية في بغداد.
ويعتقد كاتب المقال أن السياسة الخارجية والدفاع والمالية وحقول النفط يجب أن تدار من قبل الحكومة الفدرالية، في بغداد، على أن يتم توظيف نسبة جيدة من عائدات النفط في الشمال والجنوب.

وعلى الولايات المتحدة أن تُشجّع العراقيين لتطوير نظام برلماني، بإمكانه فحص القرارات التي تتخذها الأجهزة الإدارية، وأن تتوزع مقاعد البرلمان على مختلف الفئات الاجتماعية والقومية بما في ذلك التركمان والآشوريين والكلدان، وفقاً لنسبهم، بحسب ما ورد في الصحيفة الأميركية.
ويرى كاتب المقال أن يتم توزيع الأدوار في البداية تمهيداً لانتخابات مقبلة،
ويقترح أن يكون الرئيس شيعياً ورئيس الوزراء سنياً والناطق باسم البرلمان كردياً، على أن تحدد صلاحياتهم وفقاً للدستور وموافقة البرلمان الوطني.

--- فاصل ---

من ناحيتها نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية مقالاً للمحلل السياسي توماس فريدمان Thomas L. Friedman استهله بالقول إنه يشعر بالقلق، وعلى الآخرين أن يشعروا بذلك أيضاً.

يقول فريدمان إنه ليس ضد الحرب، إذا اقتضت الضرورة، لكنه ضد دخول الحرب دون تهيئة الأرضية المناسبة في الولايات المتحدة والمنطقة والعالم، لمواجهة التحديات التي قد تظهر في أعقاب هجوم أميركي.

وفي هذا الصدد يرى الكاتب أن على الرئيس الأميركي جورج بوش أن يخبر الأميركيين بين أمور أخرى عديدة، بأن نفقات الحرب قد تصل الى تريليون دولار ولن يتم استقطاعها من نفط العراق، وأن يوضح كل ما سيرافق الحرب من صعوبات، وأن يقنع الرأي العام بأن الولايات المتحدة تملك نظرة إيجابية لتطوير الأمور، وبإمكانها أن تتحمل مسؤولياتها أمام العالم.

--- فاصل ---

أما صحيفة بوستن غلوب الأميركية فقد نشرت تقريراً أشارت فيه الى قيام الحكومة العراقية بتسليم وثائق الى بعثة الأمم المتحدة، ضمن تقريرها الذي يقع في نحو 12 ألف صفحة، عما يرتبط ببرامج أسلحتها، لكنها نفت في الوقت نفسه امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل.

وفي غضون ذلك قدّم الرئيس العراقي صدام حسين اعتذارا للكويت، علماً أن العراق قام بغزو الكويت عام 1990، ما أدى الى اندلاع حرب الخليج، بحسب الصحيفة الأميركية التي أضافت أن صدام انتقد في الرسالة نفسها حكام الكويت، قائلاً إن الكويتيين يرزحون تحت الاحتلال الأميركي الآن، وعليهم أن يطردوا الأميركيين.

وأشار التقرير الى رفض الكويت للاعتذار ونقل عن الشيخ أحمد الفهد الصباح وزير الإعلام الكويتي أن الرسالة تحمل تشجيعاً للإرهاب الذي يرفضه العالم ويشجبه.

على صلة

XS
SM
MD
LG