روابط للدخول

الكويت تعتقل أربعة عراقيين في مياهها الإقليمية / طارق عزيز يصرح بأن تجنب الحرب يحتاج معجزة


- في لبنان، شنق معارض عراقي واختفاء زملائه الأربعة. - طالباني يصرح: أفضل صيغة بعد صدام مجلس سيادة يبعد حكم الميليشيات. - أميركا تحشد قوات احتياط إضافية لضرب العراق. - البيت الأبيض يؤكد: العراق يمتلك أسلحة محظورة حتى لو لم يجدها المفتشون. - الكويت تعتقل أربعة عراقيين في مياهها الإقليمية. - طارق عزيز يصرح بأن تجنب الحرب يحتاج معجزة.

أعزائي المستمعين، حان الآن موعد جولتنا اليومية على الصحف العربية الصادرة اليوم لنطلع على الشأن العراقي فيها. الجولة أعدها أياد الكيلاني ويقدمها لكم صحبة الزميلة زينب هادي. ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلا إذاعتنا في الكويت وبيروت.
وإليكم أولا أهم العناوين.

سيداتي وسادتي، أبرزت صحيفة الحياة اللندنية العناوين التالية:
- واشنطن شكلت تحالفا قويا لمحاصرة العراق.
- في لبنان، شنق معارض عراقي واختفاء زملائه الأربعة.
- واشنطن تطالب (أنموفيك) بتكثيف نشاطها لإرباك صدام وأنقرة تنفي تعهدها المشاركة في الحرب.
- طالباني يصرح: أفضل صيغة بعد صدام مجلس سيادة يبعد حكم الميليشيات.

ومن الشرق الأوسط اللندنية:
- أميركا تحشد قوات احتياط إضافية لضرب العراق.

وفي الشرق القطرية:
- البيت الأبيض يؤكد: العراق يمتلك أسلحة محظورة حتى لو لم يجدها المفتشون.
- الكويت تعتقل أربعة عراقيين في مياهها الإقليمية.
- طارق عزيز يصرح بأن تجنب الحرب يحتاج معجزة.

وهذه أخيرا العناوين في صحيفة الوطن القطرية:
- العراقيون منهكون ويتطلعون للتغيير.
- فرنسا توصي بغداد: التزمي بخيار التعاون.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا افتتاحيا بعنوان (القنبلة الموقوتة في العراق) تقول فيه إن خلال الساعات الثماني والأربعين التالية سيكون على العراق تجاوز واحد من عدة مواعيد نهائية حددت له من قبل قرار مجلس الأمن الدولي برقم 1441.
وتذكر الصحيفة بأن بغداد تصر حتى الآن على انه لم يعد لدى العراق أسلحة من هذا النوع أو برامج لإنتاجها. لكن الولايات المتحدة وبريطانيا تقولان إن لديهما قوائمهما الخاصة التي تثبت عدم صحة زعم بغداد.
ويبدو أن الفخ الذي نصب للعراق جلي الوضوح. فإذا ما قالت بغداد إنها لا تمتلك مثل هذه الأسلحة أو البرامج، ستقوم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة باتهامها بالكذب وبإخفاء أسرارها. وذلك في المقابل قد يشكل مبررا للقيام بعمل عسكري ضد الرئيس العراقي صدام حسين.
وتمضي الصحيفة إلى أن مسألة الصواريخ متوسطة وطويلة المدى ليست سهلة هي الأخرى. فالجميع يعلمون أن العراق تمكن بالفعل من تطوير جيل من الصواريخ، المعروفة بالحسين والعباس، اعتمادا على جهود كوريا الشمالية المتعلقة بإعادة تصميم صواريخ سكود الروسية خلال الثمانينات. وبعض تلك الصواريخ العراقية استخدم لقصف طهران وعدد آخر من المدن الإيرانية التي يبلغ مداها حد 800 كيلومتر.
وحتى لو عثر المفتشون على بعض الصواريخ من أجل تفكيكها، فان ذلك لا يضمن عدم تمكن العراق مستقبلا من إعادة تجهيز الصواريخ قصيرة المدى، المسموح بها من قبل الأمم المتحدة، لجعلها ذات مدى أطول، ولتمكينها من حمل رؤوس حربية أكثر قدرة على التدمير.
المؤكد هو أن هناك قنبلة موقوتة تنتظر العراق. وسيكون أمام العالم تأمل مدى تمكن بغداد من تعطيل القنبلة في الوقت المناسب لمنع وقوع حرب شاملة. وخلال الأيام المقبلة سيكون على القيادة العراقية اتخاذ بعض القرارات الشاقة.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، ننتقل بكم الآن إلى الكويت، حيث رصد لنا مراسلنا (سعد المحمد) ما تناولته اليوم صحف كويتية وسعودية من شؤون عراقية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، صحيفة القدس العربي اللندنية نشرت اليوم مقالا بقلم رئيس تحريرها، عبد الباري عطوان، بعنوان (تضليل أميركي مكشوف)، يقول فيه إن السؤال الذي يطرح نفسه بكل بساطة، هو أنه إذا كان الرئيس الأميركي جورج بوش يملك فعلا أدلة قوية على امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، فلماذا لا يقدمها للمفتشين الدوليين، طالما أنهم موجودون حاليا في العراق، ويملكون حرية الحركة، ويجدون كل التعاون من قبل الحكومة العراقية.
ويعتبر عطوان في مقاله أن بوش لا يملك أدلة، ولكنه يملك آلة عسكرية جبارة، وخطط غزو جاهزة ومعتمدة للعراق، ولذلك سيفبركها، تماما مثلما تم فبركة الصور عن الحشودات العراقية على حدود السعودية إبان أزمة الكويت عام 1990.
وليس صدفة – يقول عطوان – أن يتحدث البيت الأبيض عن هذه الأدلة عشية إصدار العراق كشفه المرتقب عن برامج أسلحته، ويضيف أن هذا الحديث يأتي ضمن الحرب الدعائية التي تمهد للحرب الكبرى، ويوضح أن هناك إدارة خاصة في وزارة الدفاع الأميركية تشرف على عمليات التزوير وبث الأنباء الكاذبة، والمضللة، إلى الصحف وبعض المسؤولين العرب وغير العرب، وبما يخدم المخططات الاستعمارية الأميركية الجديدة.
ويتابع رئيس تحرير القدس العربي أن العراق ربما يخسر هذه الحرب، فهو دولة من العالم الثالث تواجه الدولة الأعظم ومعها لفيف من الباحثين عن فتات الغنائم. ولكن الولايات المتحدة – بحسب المقال – لن تربح هذه الحرب، حتى إذا نجحت في إطاحة النظام العراقي، لأن إسقاط حكم حركة طالبان ودخول كابول لم ينه تنظيم القاعدة، ولم يؤد إلى اعتقال زعيمه، أسامة بن لادن، وأركان قيادته.

--- فاصل ---

وإليكم فيما يلي، مستمعينا الكرام، الرسالة الصوتية التي وافانا بها مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) ويعرض فيها أهم ما نشرته اليوم الصحافة المصرية حول الشأن العراقي:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG