روابط للدخول

بيان اميركي روسي يطالب العراق بالامتثال التام لقرار مجلس الامن / ظهور إعلامي لجماعة عراقية تحاور بغداد بشأن تغييرات سياسية


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة والكويت تنقل اهتمامات الصحف في تلك العواصم. ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على البيان الاميركي الروسي الذي يطالب العراق بالامتثال التام لقرار مجلس الامن، وعلى تصريحات متشددة لمسؤولين أميركيين كبار، وعلى الظهور الإعلامي لجماعة عراقية تقول إنها تحاور الحكومة العراقية بشأن تغييرات سياسية.

قالت صحيفة الاتحاد الاماراتية إن الادارة الاميركية أبلغت المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، بأنها لن تسمح لفيلق بدر التابع له بدخول العراق والمشاركة في عملية تغيير النظام في حال ضرب العراق أو بعده. ونقلت الصحيفة عن مصادر قالت إنها مقربة من اللجنة التحضيرية التي تخطط لمؤتمر موسع للمعارضة، أن واشنطن لن تمنع المجلس الاعلى من العمل السياسي، كما أنها ستقصر النشاط العسكري للحزبين الكرديين الرئيسين على الحدود التي تفوّت على تركيا وايران التدخل العسكري في العراق – بحسب تعبيرها.

وذكرت صحيفة الشرق الاوسط على صدر صفحتها الاولى أن الولايات المتحدة بدأت بتجنيد عناصر ما يسمى بجيش تحرير العراق في المنطقة الكردية في شمال العراق بإشراف بهاء الدين نوري القيادي الشيوعي الكردي السابق – على حد قولها.

تحت عنوان "الحرب آتية.. لا فرصة للسلام" كتب سعد البزاز رئيس تحرير صحيفة الزمان معددّا الاسباب التي يراها داعية لوقوع الحرب، ومؤكدا على أن فرص السلام باتت محدودة لكونها غير عملية. وقال البزاز إن واشنطن لم تقع في وهم تواجد معارضة عراقية فاعلة، ولم تعد ترى فيها غير واجهة قليلة الفائدة عند الشروع في العمل العسكري، الذي يمكن أن يفضي الى وضع العراق تحت الادارة العسكرية الاميركية لبضعة أشهر أو يزيد – على حد تعبيره.

وأشارت صحيفة الخليج الاماراتية في افتتاحيتها الى أن الازمة العراقية كشفت بوضوح حجم الانقسام على المستوى الدولي بشأن النظرة الى النظام العالمي، وطبيعة عمله، ومعادلاته الاساسية التي تحكم العلاقة ما بين الدول والشعوب - بحسب تعبيرها.

واعتبرت صحيفة البيان الاماراتية في افتتاحيتها أن الحرب ضد العراق أصبحت محسومة بالنسبة الى واشنطن، مدللة على ذلك بالدعم الذي حصل عليه الرئيس الاميركي في قمة حلف الاطلسي، وبالطلب من عشر دول عربية المشاركة في الحرب، وإمهالها شهرا للرد – بحسب قول الصحيفة.

ونشرت صحيفة الزمان القسم الثاني من دراسة الدكتور علي محمد الشمراني عن المعارضة العراقية بعد حرب الخليج. الصحيفة وضعت عنوانا يقول: المعارضة العراقية ترث الانقسام الطائفي من مخلفات مرحلة نشوء الدولة الحديثة في العراق، ووصفت الدراسة بكونها رؤية هادئة في موضوع صاخب، وتعرض للطريقة التي تنظر بها كل جماعة الى النظام القائم والى الفصائل الاخرى من المعارضة.

وننتقل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ويعرض مراسل الاذاعة في بيروت علي الرماحي لأخبار الشأن العراقي في الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

ومن القاهرة وافانا أحمد رجب بالتقرير التالي متابعا فيه ما نشر عن الشأن العراقي في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ونعود الى مقالات الرأي حيث أعرب السير سيريل تاونسند مدير مجلس تحسين التفاهم العربي - البريطاني في صحيفة الحياة عن إعتقاده بأنها الفرصة الأخيرة والنهائية أمام الرئيس صدام حسين. وقال الكاتب إن المؤشرات منذ 1991 تجمع على أنه مصمم على الاحتفاظ بأسلحة الدمار الشامل، وتوقع بأنه سيصرح عن بعض هذه الأسلحة، بعدما كان أكد للعالم عدم امتلاكه لأي منها، وأنه سيحاول المراوغة والخداع ومماطلة المفتشين الدوليين، مؤكدا على أن هذا هو طبع صدام حسين ولن يستطيع تغييره.
وختم الكاتب البريطاني بالاشارة الى أن الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة ليس فقط للعراق بل لبلدان مثل تركيا والمملكة العربية السعودية والأردن ودول الخليج، لافتا الى أن الاحتمال الأرجح هو الحرب وليس السلام.

ولاحظ كريم بقرادوني في صحيفة الشرق الاوسط بأن سوريا قد أتقنت لعبة الامم، فمن خلال موقفها في مجلس الامن أظهرت بأنها متضامنة مع العراق من دون الدخول في قطيعة مع واشنطن – على حد تعبيره.

وكتب علي عبد الامير في باب المجتمع من صحيفة الحياة عن عادات العراقيين في شهر رمضان، ملاحظا أن الناس باتوا يستعيدون أيام الخير في سنوات الالم.

ودعا عبد الزهرة الركابي في صحيفة الزمان جماعات المعارضة العراقية الست الى إفساح المجال للعناصر العربية العراقية كي تأخذ دورها في فعاليات المعارضة، بعد أن طفت على السطح حالة التمييز العرقي والطائفي، وأن يكون هذا الدور في الصدارة ليتولى قيادة المعارضة العراقية نحو مستقبل متحرر من الظلم للعراق المنكوب – بحسب ظنه.

ونعود الى المراسلين، وهذا سعد المحمد يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية. شكرا على متابعتكم، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG