روابط للدخول

شؤون عراقية في صحف غربية


فيما يلي نقدم عرضاً أعده (شيرزاد القاضي) لأبرز العناوين العراقية التي تناولتها صحف غربية صادرة اليوم.

تناولت صحف بريطانية عدة، ضمن مقالات نشرتها اليوم السبت، احتمال نجاح أو فشل عملية التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، فقد نشرت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية مقالاً كتبه مايكل أوهانلن Michael O'Hanlon، الزميل الأقدم في معهد بروكنغز، قال فيه، إن التهديد الأميركي البريطاني بشن حرب ضد العراق يحمل مصداقية هذه المرة، حيث انشغلت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش بعد انتهاء حرب الخليج بالإعلان عن انتصارها، وتغاضت عما سببه النظام العراقي من مآسي للمنتفضين على النظام.

تابع كاتب المقال أن إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون، قابلت تصرفات العراق المعادية ببعض الغارات وبقصف بعض المواقع العراقية بالصواريخ، حتى عندما حاول الرئيس العراقي اغتيال الرئيس الأسبق بوش، أو عندما عرقل عمل مفتشي الأسلحة.

وفيما يرى أناس عديدون في مختلف مناطق العالم أن الإدارة الأميركية فشلت في موضوع دخول الولايات المتحدة الحرب بمفردها، يخشى متشددون من قيام الرئيس العراقي صدام حسين، بإخفاء كمية كافية من أسلحة الدمار الشامل، بحسب كاتب المقال.

تابع الكاتب أن منع صدام من الحصول على أسلحة نووية يجب أن يكون في مقدمة أولويات واشنطن، وسيفيد التطور التكنولوجي الكبير في معدات ووسائل كشف الأسلحة، والأهم من ذلك بحسب الكاتب هو ضمان اللقاء بالعلماء العراقيين على انفراد، سيفيد حتماً في العثور على منشآت سرية للأسلحة.

--- فاصل ---

أما صحيفة الايكونومست البريطانية فقد نشرت تقريراً أشارت فيه الى اجتماع عقده وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة في الثاني عشر من تشرين الثاني الجاري، عبروا فيه عن معارضتهم لعملية عسكرية ضد العراق، وفي الوقت نفسه موافقتهم على قرار مجلس الأمن.

تابعت الصحيفة أن الاختلاف بين القول والواقع العملي هو أمر عادي في السياسات العربية، لكن موضوع العراق أعطاه بعداً أوسع.

لفتت الصحيفة البريطانية الى أن الحكام العرب يخشون من ردود فعل جماهيرية قد تنجم عن تصاعد الضغط على العراق، إضافة الى أنهم يشكون في نوايا الولايات المتحدة، خصوصاً فيما يتعلق بإعادة ترتيب أوضاع الشرق الأوسط، وكذلك دعم الولايات المتحدة لإسرائيل ووصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون بأنه رجل سلام، بحسب الصحيفة.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة بالموقف من قرار مجلس الأمن رقم 1441، ذكرت صحيفة الإيكونوميست البريطانية، أن رغبة جورج بوش في استخدام القوة، حصرت صدام حسين في الزاوية، ولم يبق لديه سوى الانصياع الى قرار المجلس، أو مواجهة غزو تقوده أميركا تنهي وجوده السياسي وربما الجسدي.

تابعت الصحيفة البريطانية أن صدام مشهور باهتمامه بإنقاذ نفسه فحسب، وبالتالي فأنه يعلم تماماً بأن رفض قرار مجلس الأمن سيجعل من الغزو أمراً حتمياً، لذلك أعلن العراق في الثالث عشر من تشرين الثاني الجاري عن قبوله لقرار مجلس الأمن.

تعتقد الصحيفة أن تحايل العراق ومحاولته عرقلة تطبيق قرار مجلس الأمن سيجابه بقوة لأن الولايات المتحدة أعلنت أنها لن تتسامح مع أي خرق يقوم به العراق.

وأشارت صحيفة الإيكونومست أن الكثير سيتوقف على رئيس طاقم التفتيش بليكس، لكن صدام يعرف تماماً أن بوش هو الذي سيضغط على الزناد بإصبعه وليس الأمم المتحدة.

--- فاصل ---

وفي تعليق تحت عنوان "ماذا لو تراجع العراق"، تعتقد صحيفة الإيكونومست أن قراراً صعباً سيواجه أميركا إذا رضخ صدام للقرار وأذعن الى إرادة المجلس، لأن الإدارة كانت اتخذت من "تغيير النظام" سياسة رسمية لها، وفي هذا الصدد ترى الصحيفة أن على أميركا أن تعلن عن انتصارها وتكف عن التهديد بالغزو، إذا ظهر أن العراق خال من الأسلحة، وسيظهر بوش منتصراً لأنه حقق أهدافه بطرق لا عنفية.

--- فاصل ---

وفي مقال آخر لصحيفة الإيكونومست، حول ضرورة التزام العراق بالمهلة التي حددها مجلس الأمن، ترى الصحيفة أن الوقت يمضي بسرعة، وبأن مفتشي الأسلحة لن يتحملوا حيلاً مارسها صدام في السابق.

أضافت الأيكونومست أن على العراق أن يكشف عن أسلحته ويقدم قائمة بالأسلحة والمعدات والمواد التي ترتبط بها، إضافة الى أية برامج نووية وكيماوية وبيولوجية، حتى إذا كانت تستخدم لأغراض مدنية، في مدة أقصاها الثامن من شهر كانون الأول المقبل.
ويشير المقال الى احتمال فشل مهمة التفتيش، لأن العراق سيسعى الى عرقلة عمل المفتشين على الأغلب، ونسبت الصحيفة الى مراقبين قولهم إن طاقم التفتيش الذي لا يزيد عدده عن 200 شخص لن يستطيع مواجهة نظام متمرس في عملية الخداع.
وأضاف المقال أن الولايات المتحدة لن تتسامح، بحسب مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس، وستقوم أميركا بمساعدة من حلفائها، بفرض القرار على العراق ونزع أسلحته.

على صلة

XS
SM
MD
LG