روابط للدخول

محادثات أميركية تركية في أنقرة / بريطانيا تستدعي فرق طبية متخصصة من جنودها الاحتياط


- بدأت السلطات العراقية بالإفراج عن السجناء السياسيين بعد عفو غير متوقع أعلنه اليوم (الأحد) الرئيس العراقي صدام حسين. - ذكرت وكالة فرانس برس للأنباء أن قائد القوات المركزية الأميركية الجنرال تومي فرانكس وصل الى أنقرة وسيلتقي غداً (الإثنين) قادة الجيش التركي في أنقرة. - ذكرت صحيفة صنداي تلكراف اللندنية، في عددها الصادر أمس، ان بريطانيا على وشك البدء في استدعاء فرق طبية متخصصة من جنودها الاحتياط، استعدادا للحرب مع العراق.

تفاصيل الأنباء..

- بدأت السلطات العراقية بالإفراج عن السجناء السياسيين بعد عفو غير متوقع أعلنه اليوم (الأحد) الرئيس العراقي صدام حسين بعد تأكيد بغداد أنه حصل على مئة في المئة من الاصوات في الاستفتاء الذي جرى الاسبوع الماضي لتجديد ولايته مدة سبع سنوات أخرى. وكالة رويترز للأنباء لفتت الى ان هذا الإجراء يأتي في إطار حملة يقودها صدام حسين لحشد العراقيين تحت قيادته في الوقت الذي يتعرض فيه بلاده الى تهديدات أميركية بحرب واسعة النطاق لتغيير نظام حكمه. ونقلت الوكالة عن شهود عيان في العاصمة العراقية أن السجناء شوهدوا في بغداد بعد الإفراج عنهم.

- أجرى الرئيس الفرنسي جاك شيراك محادثات في دمشق مع نظيره السوري تركزت على قضايا عدة في مقدمتها الشأن العراقي.

- ذكرت وكالة فرانس برس للأنباء أن قائد القوات المركزية الأميركية الجنرال تومي فرانكس وصل الى أنقرة وسيلتقي غداً (الإثنين) قادة الجيش التركي في أنقرة. ونسبت الوكالة الى مصادر أميركية لم تكشف هوياتها أن محادثات المسؤول العسكري الأميركي مع رئيس هيئة أركان الجيش التركي الجنرال حلمي أوزكوك ومسؤولين عسكريين آخرين ستتناول استخدام القواعد الجوية التركية في الحرب المحتملة ضد العراق.
من جهة أخرى، جدد وزير الخارجية التركي شوكرو سينا غوريل إتهام الولايات المتحدة بالعمل على إنشاء دولة كردية مستقلة في شمال العراق، مؤكداً في تصريحات الى صحيفة تركية، نقلتها وكالة فرانس برس، أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي في حال قيام دولة كردية في العراق.
على الصعيد ذاته، ذكرت وكالة اسوشيتد برس أن وزير الأمن الإيراني علي يونسي الذي التقى الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، أكد معارضة بلاده لقيام دولة كردية مستقلة في شمال العراق، مشدداً على ان جماعات المعارضة العراقية لا يمكن أن تتحول الى أداة لتنفيذ الأهداف الأميركية.

- أشارت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء الى ان المحادثات التي سيُجريها نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون التسلح جون بولتون مع كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الروسية الاثنين والثلاثاء المقبلين ستتركز على موضوعي العراق وكوريا الشمالية.

- نقلت وكالات الانباء عن دبلوماسيين غربيين، انه من المتوقع ان يتوصل اعضاء مجلس الامن، خلال الايام القربية المقبلة، الى اتفاق من شأنه انهاء الخلاف حول العراق، هذا في الوقت الذي يعكف فيه مسؤولون فرنسيون على دراسة نص جديد لمشروع قرار امريكي يعتبر بمثابة حل وسط.

- وفي واشنطن قال المتحدث باسم الخارجية الاميركية، ريتشارد باوتشر ان بلاده تتخذ جانب المرونة فيما يتعلق بقرار الامم المتحدة المرتقب، لكنه اضاف ان موقف ادارة الرئيس جورج بوش يختلف عن موقف فرنسا المتمسك بأن مجلس الامن هو الجهة الوحيدة التي تستطيع التفويض بإتخاذ عمل عسكري.
باوتشر لفت ايضا، الى ان الولايات المتحدة ستحتفظ، في نفس الوقت، بحق القيام بعمل عسكري ضد العراق، اذا ما قرر الرئيس بوش ذلك.

- أكد وليم بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، في تصريحات ادلى بها امس، في القاهرة، بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك، على تصميم الرئيس بوش العمل مع المجتمع الدولي ومجلس الأمن من أجل نزع اسلحة العراق للدمار الشامل و التأكد من التزام بغداد التام بجميع القرارات الدولية.
وفي الاردن التي كانت المحطة الثانية لجولة مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط، و ليم بيرنز، قال الملك عبد الله الثاني، إنه يرى أن فرصة ضئيلة ما زالت قائمة لتجنب تعرض العراق لعمل عسكري.
الى ذلك، أكد العاهل الاردني ان بلاده لن تستقبل لاجئين من العراق او من دول اخرى، و لكنها لن تدخر جهدا في تسهيل عبور المهاجرين الى اوطانهم، عن طريق الاردن، اذا ما وقعت الحرب في العراق.
على صعيد آخر افاد مراسل اذاعة العراق الحر في عمان، ان مصادر امنية اردنية نفت التقارير التي تحدثت عن احتمال تلقي معارضين عراقيين تدربيات عسكرية في الاردن، على يد قوات اميركية.

- وفي محور منفصل ذكرت صحيفة (فلت ام زونتاك) الالمانية الاسبوعية، ان الرئيس العراقي نقل اخيرا سبائك ذهبية وقطعا فنية ثمينة من بغداد الى مدينة البو كمال في شمال غرب البلاد على الحدود السورية تحسبا لحرب محتملة.

- ذكرت صحيفة صنداي تلكراف اللندنية، في عددها الصادر أمس، ان بريطانيا على وشك البدء في استدعاء فرق طبية متخصصة من جنودها الاحتياط، استعدادا للحرب مع العراق. وقد افادت وكالة رويترز للانباء ان متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية، رفضت التعليق بشكل مباشر، على ما ورد في الصحيفة، ولكنها قالت انه لم يتقرر أي شئ بعد، بشأن استدعاء قوات الاحتياط.

على صلة

XS
SM
MD
LG