روابط للدخول

الرئيس الأميركي يحذر من أن العراق يمثل خطرا جسيما يتعين وقفه / روسيا تؤيد عودة سريعة للمفتشين الدوليين إلى العراق


طابت أوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الأمير يحييكم، ويقدم لحضراتكم عرضا لآخر المستجدات ذات الصلة بالشأن العراقي، كما تناولتها وكالات أنباء وصحف عالمية، وتابعها أيضا مراسلو الإذاعة في عدد من مواقع الأحداث. ومن فقرات الملف العراقي لهذا اليوم: - الرئيس الأميركي، يحذر من أن العراق يمثل خطرا جسيما، يتعين وقفه، والبيت الأبيض، يؤكد أن على بغداد الامتثال، لأي قرار جديد يصدر عن مجلس الأمن. - بعد المباحثات التي أجراها الموفدان الأميركي والبريطاني إلى موسكو، روسيا تؤيد عودة سريعة للمفتشين الدوليين إلى العراق، وتكرر عدم اقتناعها بالملف الذي نشره البريطانيون هذا الأسبوع حول العراق. - بريطانيا ترسل مبعوثا إلى الصين، في محاولة لإقناع بكين بتأييد اصدر قرار جديد، عن مجلس الأمن، بشأن عودة المفتشين الدوليين إلى العراق. - مسؤولون كويتيون، لا يستبعدون استخدام العراق السلاح الكيميائي ضد الكويت ردا على ضربة أميركية. ومراسلنا في الرياض يفيد بان وزير الخارجية السعودية أجرى اتصالا هاتفيا مع كولن باول، بشأن الملف العراقي. - البحرين توافق على استخدام أراضيها مركزا للمفتشين الدوليين، ورئيس فريق التفتيش عن الأسلحة العراقية، هانز بليكس، يلتقي يومي الاثنين الثلاثاء المقبلين، خبراء أسلحة عراقيين في فيينا. بينما طارق عزيز يؤكد في بغداد خلو بلاده من أسلحة الدمار الشامل العراقية. - وزير الخارجية العراقية يصل طهران ويجري مباحثات مع نظيره الإيراني، ووفد عراقي، إلى بيلاروس لبحث التعاون المشرك والموقف من القضية العراقية. وفي ملف اليوم، تستمعون إلى متابعات للشأن العراقي، وافانا بها مراسلو الإذاعة من مواقع الأحداث.

--- فاصل ---

حذر الرئيس الأمريكي جورج بوش، يوم أمس السبت، من أن العراق يمثل خطرا جسيما يجب وقفه.
وقال بوش في حديثه الإذاعي الأسبوعي، إن الخطر على الولايات المتحدة جسيم ويتنامى، وإن النظام العراقي يقيم علاقات قديمة ما زالت مستمرة مع المجموعات الإرهابية ومع إرهابيي القاعدة الموجودين في العراق.
ومضى بوش قائلا إن المخاطر التي تواجهها الولايات المتحدة، ستتعاظم من شهر إلى آخر، وسنة بعد سنة. وان تجاهل هذه المخاطر سيكون بمثابة التشجيع لها. وعندما نقترب من التحقق قد يكون وقت حماية أنفسنا وحماية حلفائنا قد ولى.
وأضافت وكالة فرانس برس للأنباء، أن الرئيس بوش، أكد أيضا أن الكونغرس والبيت الأبيض قريبان من الاتفاق حول مشروع القرار الأميركي، بشان العراق، والذي يضمن تخويلا صريحا باستخدام القوة ضد بغداد في حال دعت الحاجة إلى ذلك.
وقد أوضحت وكالة رويترز للأنباء، أن مجلس الشيوخ الأميركي، سوف يبدأ خلال الأسبوع المقبل مناقشة مشروع القرار، كما يتوقع أن توزع الولايات المتحدة مشروع قرارها على الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن يوم غد الاثنين.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة أعلن البيت الأبيض الأميركي، أن على العراق أن يحترم أي قرار جديد يصدر عن مجلس الأمن حول نزع أسلحة الدمار الشامل.
وردا على سؤال بشأن التصريحات الأخيرة لنائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان، التي قال فيها إن العراق لن يتعامل مع أي قرار جديد يصدره مجلس الأمن، ويعتبره مؤذيا، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جيمي اور إن احترام قرارات مجلس الأمن ليس موضع تفاوض.
وقد أشارت وكالات الأنباء، نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن مشروع القرار الذي تقترحه واشنطن، يمنح العراق سبعة أيام للموافقة على قرار مجلس الأمن، وثلاثين يوما للكشف عن جميع برامجه في مجال أسلحة الدمار الشامل.

--- فاصل ---

وعلى صعيد المباحثات الأميركية البريطانية الروسية بشأن العراق، أعرب وزير الخارجية الروسي ايكور ايفانوف، مساء أمس، عن تأييد بلاده لعودة سريعة، للمفتشين الدوليين إلى العراق.
جاء ذلك في ختام مشاورات أجراها إيفانوف مع الموفدين الأميركي مارك كروسمان، والبريطاني بيتر ركتس، في موسكو، واضح الوزير الروسي، أن الموفدين عرضا الرؤية الأميركية البريطانية لتسوية الملف العراقي. وأعربا عن تأييدهما لتبني قرار جديد يصدر عم مجلس الأمن الدولي.
وفيما يتعلق بموقف روسيا قال ايفانوف، أن بلاده أكدت مرارا تأييدها التطبيق الصارم والتام لجميع القرارات الدولية الصادرة بشأن العراق، وان موسكو تعلق أهمية خاصة على عودة المفتشين الدوليين في أسرع وقت، لإعطاء رد عن حقيقة وجود أسلحة دمار شامل في العراق.
وقد لفتت وكلتا رويترز وفرانس برس للأنباء، إلى أن وزير الخارجية الروسي، تجنب التعليق على المشروع الأميركي، واكتفى بالقول إن الخبراء الروس يبحثون القرار مع المسؤولين البريطانيين والأميركيين.

ميخائيل الاندرينكو، تابع الموضوع، وأجرى حواراً مع وزير الخارجية التركمانستاني السابق، عبدو كولييف:

التقى وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف نائب وزير الخارجية الأميركي مارك غروسمان ونائب وزير الخارجية البريطانية بيتر ريكتس لمناقشة الأزمة العراقية أمس السبت، وأدلى المسؤول الروسي بتصريح عقب الاجتماع مفاده أن موقف موسكو من الأزمة العراقية لم يتغير وأن روسيا ما زالت تدعو إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بهذا الشأن.
الدكتور عبدو كولييف الذي يقيم في موسكو هو وزير سابق للخارجية وأحد قادة المعارضة في تركمنستان حاليا. اتصلنا به هاتفيا لمعرفة رأيه في مدى ثبات الموقف الروسي واحتمال تغيره.

(مقابلة)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر إذاعة أوروبا الحرة في براغ، نواصل مستمعي الكرام، بث فقرات الملف العراقي.

أعلنت لندن أن مبعوثا بريطانيا خاصا، وصل إلى الصين اليوم الأحد، في محاولة لإقناع بكين بتأييد إصدار قرار صارم في مجلس الأمن ضد العراق.
وأفادت وكالات الأنباء، نقلا عن مصدر دبلوماسي في بكين، إن وليام ايهرمان وكيل وزارة الخارجية البريطانية لشؤون الدفاع والأمن الدولي سيبحث يوم غد الاثنين مع مسؤولي وزارة الخارجية الصينية المسالة العراقية. ورغم معارضتها لاستخدام القوة ضد العراق حثت الصين بغداد على قبول عودة غير مشروطة لمفتشي الأسلحة.
ويذكر أن بريطانيا والولايات المتحدة تحاولان إقناع بقية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي روسيا وفرنسا والصين بتأييد مشروع قرار لا يعطي، حسب قول وكالة رويترز للأنباء، فرصة للرئيس العراقي صدام حسين للمناورة فيما يتعلق بعمليات التفتيش على الأسلحة، وتوقعت رويترز أن تمتنع بكين عن التصويت على قرار في مجلس الأمن يخول القيام بعمل عسكري ضد بغداد، وذلك على خلفية سعي الصين إلى تحسين علاقاتها مع واشنطن.
ومن الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء الصيني تشو رونكجي، صرح يوم الجمعة الماضية، انه يتعين على بغداد الإذعان لقرارات مجلس الأمن الخاصة بنزع السلاح، لكنه حذر من أن أي هجوم على العراق دون تأييد مجلس الأمن ستكون له عواقب لا يمكن التكهن بها.

--- فاصل ---

وعلى صعيد المواقف الدولية، من الشأن العراقي، أعلن روبرت هيل وزير الدفاع الأسترالي انه ما زال في الإمكان تمرير قرار متشدد ضد العراق في مجلس الأمن رغم معارضة روسيا وفرنسا.
وأضاف هيل في حديث مع التلفزيون الأسترالي أن استراليا تؤيد إصدار مثل هذا القرار.
وقد وصف الوزير الأسترالي، معارضة فرنسا وروسيا، بأنها أمر محبط، وان أي علامة على وجود خلاف بين الدول الكبرى أمر غير مفيد، فيما يتعلق بممارسة الضغط اللازم لإنهاء قضية التفتيش عن الأسلحة العراقية، دون اللجوء إلى القوة العسكرية.
وردا على سؤال عما إذا كانت القوات الأسترالية ستشارك في الحرب المحتملة ضد العراق، قال هيل، إن بلاده وضعت خطة للطوارئ.

--- فاصل ---

وفي الكويت، عبر نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح عن خطورة الوضع في منطقة الخليج، ورأت وكالات الأنباء، أن الهدف من تصريحات الوزير، هو رفع درجة اليقظة لدى الكويتيين، والتنبيه، إلى المخاطر التي قد تكون محدقة بدولة الكويت.
وقال الشيخ صباح، إنه لا يجوز استبعاد قيام العراق بإطلاق صواريخ كيميائية على الكويت ردا على ضربة أميركية. وكان وزير الدفاع الكويتي، الشيخ جابر مبارك الصباح، قد أعلن يوم الخميس الماضي، أن بلاده تأخذ على محمل الجد احتمال قيام العراق باستخدام أسلحة كيميائية ردا على تعرضه لضربة أميركية.
وقد تابع مراسلنا في الكويت محمد الناجعي تطورات الوضع، ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير الكويت)

وفي السعودية، أفاد مراسلنا سعد المحمد أن وزير الخارجية السعودي أجرى اتصالا مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول، بشأن مشروع القرار الأميركي حول العراق، التفاصيل تأتيكم في سياق التقرير التالي:

(تقرير الرياض)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر إذاعة أوروبا الحرة في براغ، نواصل مستمعي الكرام بث فقرات الملف العراقي.

في البحرين، أعلن وكيل وزارة الخارجية يوسف محمود، أن بلاده، وافقت على طلب الأمم المتحدة السماح للجنة التفتيش الدولية المكلفة بنزع أسلحة العراق، باتخاذ البحرين قاعدة لعملياتها.
وقال محمود في تصريح لوكالة فرانس للأنباء، إن انموفيك هي امتداد لاونسكوم، وان والمنامة قبلت الطلب بان تكون البحرين قاعدة لها.
ويذكر أن لجنة الأمم المتحدة السابقة، للتفتيش على أسلحة الدمار الشامل العراقية، أونسكوم، كانت تتخذ من البحرين قاعدة لعملياتها منذ عام واحد وتسعين وحتى العام ثمانية وتسعين وتسعمائة وألف، عندما أعلن العراق رفضه السماح بدخول المفتشين لأراضيه، اثر عملية ثعلب الصحراء التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا ضد بغداد.

وعلى صعيد ذي صلة من المقرر أن يلتقي كبير مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة هانز بليكس مع خبراء أسلحة عراقيين في فيينا يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، للبحث في التفاصيل المتعلقة بعودة المفتشين إلى بغداد بعد غياب دام أربع سنوات.
وأفادت وكالات الأنباء، أن بليكس، سيقدم إلى الوفد العراقي، ذات المطالب التي تقدم بها خلال اجتماعه السابق مع العراقيين في فيينا في شهر تموز الماضي، وتتعلق مطالب بليكس، بالترتيبات الخاصة بمكاتب المفتشين والنقل والاتصالات والإقامة والمرافقة بالإضافة إلى مواقع هبوط الطائرات، وإقامة مكاتب لأول مرة في البصرة والموصل.
وتلفت وكالة رويترز للأنباء، إلى أن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول، صرح أمام لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الأمريكي، في وقت سابق من الشهر الجاري، أن بلاده ستقف ضد كل من يحاول إرسال فريق المفتشين إلى العراق، في الوقت الراهن.

--- فاصل ---

وفي بغداد، أكد نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز، يوم أمس استعداد الشعب العراقي لمواجهة أي عدوان ضده، حسب قول عزيز، الذي أكد أيضا على أن العراق خال من أسلحة الدمار الشامل.
جاء ذلك خلال استقبال نائب رئيس الوزراء العراقي، لثلاثة نواب أميركيين يزورون بغداد حاليا.
ونقلت وكالات الأنباء عن النواب الأميركيين، أن الهدف من الزيارة، هو البحث في السبل الكفيلة بحل المشكلة العراقية، بالطرق السلمية والحوار دون اللجوء إلى الوسائل العسكرية.
على صعيد آخر من المقرر أن يبدأ نائب رئيس الوزراء العراقي، طارق عزيز، زيارة إلى أنقرة الأسبوع المقبل، لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد.
وفي هذا السياق أفادت وكالة الأنباء، أن أجاويد أكد يوم أمس في مقابلة مع شبكة سي أن أن التركية الإخبارية، عدم وجود أي مشاكل بين أنقرة، وبغداد، مشيرا إلى أن تركيا بلد إسلامي وانه يعارض استخدام القوة العسكرية.
المزيد من التفاصيل مع مراسلنا في اسطنبول، جان لطفي:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

بدأ وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الذي وصل إلى طهران يوم أمس، بهدف الحصول على دعمها لمنع شن هجوم أميركي على العراق، بدأ اليوم محادثاته مع نظيره الإيراني كمال خرازي.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء، انه من المقرر أن يلتقي صبري، في وقت لاحق من اليوم، الرئيس الإيراني محمد خاتمي.
وقد وصف الوزير العراقي، زيارته إلى طهران بالقول:

(تعليق ناجي صبري الحديثي)

أما وزير الخارجية الإيراني فقد أكد على ضرورة بذل الجهود لدرء اندلاع حرب في المنطقة:
"يجب أن تبذل جهود حقيقية، لمنع اشتعال حرب في المنطقة، التي لا تستطيع تحمل أي حرب جديدة.
وان أي حرب تحدث في المنقطة سينتج عنها عدم استقرار وزعزعة لأمن المنطقة".

--- فاصل ---

يصل اليوم إلى منسك، عاصمة جمهورية بيلاروس، وفد عراقي يرأسه نائب رئيس الوزراء وزير التصنيع العسكري عبد التواب مله حويش.
وأفادت وكالة ايتار تاس الروسية للأنباء، أن الوفد سيلتقي الرئيس الكساندر لوكاشينكو، وانه سيتناول القضية العراقية في مجلس الأمن بالإضافة إلى التعاون بين البلدين، في مجالات الصناعة والرعاية الصحية، والنقل. فيما توقع المراقبون أن المباحثات بين بيلاروس والعراق، ستركز على التعاون العسكري بين البلدين.

وأخيرا صرح وزير الإعلام الأردني محمد العدوان اليوم أن القوات الخاصة لعدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة، ستشارك في شهر تشرين الثاني المقبل في تدريبات عسكرية مشتركة، تجرى في جنوب الأردن، مشددا على أن هذه التدريبات ليس لها أي علاقة بالتطورات السياسية الراهنة في الشرق الأوسط، بما في ذلك تلك المتعلقة بالعراق.
ومن القاهرة تابع مراسلنا احمد رجب الشأن العراقي، في إطار اللقاء الذي سيتم يوم غد الاثنين بين الرئيس المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG