روابط للدخول

انتقادات فلسطينية وإسرائيلية لعرفات / محاكمة إسلاميين في مصر


- أعلن البيت الأبيض أن بلدانا أوروبية بدت راغبة في تشديد قرارات الأمم المتحدة كوسيلة لإجبار الزعيم العراقي، صدام حسين، على تخليص بلده مما بحوزته من أسلحة للدمار الشامل. - تلقى اليوم الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، انتقادات من زعماء فلسطينيين وإسرائيليين على كلمته التي ألقاها صباح اليوم أمام المجلس التشريعي الفلسطيني الذي اجتمع للمرة الأولى في غضون سنتين. - أصدرت اليوم محكمة عسكرية مصرية أحكاما ضد واحد وخمسين إسلاميا تراوحت بين الحبس سنتين وخمس عشرة سنة بتهمة التآمر من أجل قلب نظام الحكم بينما برأت ثلاثة وأربعين آخرين.

تفاصيل الأنباء..

- أعلن البيت الأبيض أن بلدانا أوروبية بدت راغبة في تشديد قرارات الأمم المتحدة كوسيلة لإجبار الزعيم العراقي، صدام حسين، على تخليص بلده مما بحوزته من أسلحة للدمار الشامل.
جاء ذلك خلال تعليق الناطق باسم البيت الأبيض، آري فلايشر، على اقتراح الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن تمرر الأمم المتحدة قرارا يطلب من العراق السماح بعودة المفتشين عن الأسلحة على أن تأخذ المنظمة الدولية في الاعتبار إصدار قرار آخر حول ما إذا ستقوم بعمل عسكري إذا لم يستجب صدام حسين للقرار خلال مهلة محددة.
فلايشر قال إن الرئيس جورج بوش ناقش الأمر مع الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، ومع رئيس الوزراء التركي ورئيس الوزراء الدانماركي الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي.

- تلقى اليوم الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، انتقادات من زعماء فلسطينيين وإسرائيليين على كلمته التي ألقاها صباح اليوم أمام المجلس التشريعي الفلسطيني الذي اجتمع للمرة الأولى في غضون سنتين.
فقد انتقدت إسرائيل عرفات لفشله في توجيه دعوة واضحة لوضع نهاية للهجمات الفلسطينية على الإسرائيليين رغم أنه قال إن الفلسطينيين يعارضون الممارسات الإرهابية. وصرح الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية، أفي بازنر، لوكالة فرانس بريس أنه لو أعلن عرفات وقفا للنار لكانت تبعته إسرائيل.
إلى ذلك، اعتبر الزعيم البارز في حركة حماس المتشددة، إسماعيل أبو شنب خطاب عرفات بأنه فشل في تحديد طريق للفلسطينيين يتحدون فيه العدوان الإسرائيلي على حد تعبيره.
يذكر أن عرفات دان في كلمته الهجمات الإرهابية لكنه شدد على الفلسطينيين سيواصلون نضالهم ضد الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم.
كما انتقد بعض النواب عرفات لعدم تقديمه أعضاء حكومته الجديدة للموافقة عليهم ولعدم تحديده موعدا لإجراء الانتخابات الفلسطينية.

- أصدرت اليوم محكمة عسكرية مصرية أحكاما ضد واحد وخمسين إسلاميا تراوحت بين الحبس سنتين وخمس عشرة سنة بتهمة التآمر من أجل قلب نظام الحكم بينما برأت ثلاثة وأربعين آخرين.
وكان الرجال، وعددهم أربعة وتسعون، اتهموا بتأسيس جماعة غير مشروعة تعمل من أجل اغتيال الرئيس حسني مبارك ومسؤولين بارزين آخرين في الحكومة المصرية فضلا عن عدد من رجال الدين والثقافة.
كما اتهمت الجماعة بالسعي من أجل تفجير عدد من المباني العامة، وامتلاك المتفجرات والذخيرة وجمع التبرعات للانفصاليين المسلمين في الشيشان ولحركة حماس المتشددة في المناطق الفلسطينية.

- استأنف اليوم القائد الحربي، خان زادران، هجماته ضد القوات الحكومية في شرق خوست بقيادة حاكم الولاية، حيكم تانيفال.
فقد صرح، غامائي خان محمد يار، أحد مساعدي زادران، بأن مقاتليه شنوا هجوما معاكسا بعدما طردوا من المدنية في وقت سابق اليوم، ووصف يار القتال بأنه شديد للغاية.
وكانت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية، ومقرها في باكستان، أفادت اليوم بأن ما لا يقل عن خمسة عشر شخصا قتلوا كما جرح واحد وخمسون آخرون خلال القتال الذي دار أمس.
ونقلت التقارير عن، محمد شاه، قوله إن القوات الحكومية سيطرت على مبان مهمة في المدينة ونجحت في طرد المقاتلين الموالين لزادران.
يذكر أن زادران عين في البدء حاكما لولاية باكتيا لكنه أستبعد في وقت سابق من العام الجاري فتحدى علنا سلطة حكومة الرئيس، حامد كرزي، من خلال الهجوم على عاصمة الولاية، غارديز في شهر أيار الماضي. ثم تحرك بعد ذلك نحو ولاية خوست المجاورة.

- في كلمة له اليوم أمام المجلس التشريعي الفلسطيني أعلن الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، أنه يدين كل الأعمال الإرهابية ضد المدنيين الإسرائيليين.
وأضاف عرفات في كلمته التي ألقاها لمناسبة عقد المجلس أول جلسة مكتملة له خلال عامين أنه يقف بشدة ضد جميع أنواع الإرهاب سواء كان إرهاب دولة أو إرهاب جماعات أو أفراد.
وقال عرفات إن الفلسطينيين هم ضحايا الإرهاب وأن الحكومة الإسرائيلية تخطئ عندما تعتبرهم إرهابيين. ورأى عرفات أن العالم ينتظر من الشعب الفلسطيني رسالة واضحة تعرب عن استعداده للتفاوض من أجل السلام مع إسرائيل ولإجراء إصلاحات داخلية.
المشرعون الفلسطينيون اجتمعوا في مقر عرفات بمدينة رام الله، فيما منعت إسرائيل عددا من النواب الموجودين في قطاع غزة من حضور الجلسة لكنهم شاركوا فيها عن طريق الفيديو.
ومن المتوقع أن يوافق المجلس على التعديل الوزاري الأخير الذي أجراه عرفات كما أنهم سيناقشون الانتخابات الفلسطينية المقرر إجراؤها مطلع السنة المقبلة.

- في بيانين منفصلين أعلن الانفصاليون الشيشان جماعة مموريال، حقوق الإنسان الروسية العثور على مقبرة جماعية بالقرب من الحدود بين الشيشان وإنغوشيتيا تضم بقايا أجساد تعود لأشخاص كانت القوات الروسية اعتقلتهم.
وتقول جماعة حقوق الإنسان أن خمس عشرة جثة اكتشفت الجمعة الماضي في موقع كان يخضع في السبق لسيطرة القوات الروسية.
وأوضحت أن هوية الجثث تم التعرف إليها وظهر أنها جميعا تعود لرجال شيشانيين اعتقلتهم القوات الروسية الربيع الماضي.
من جهته أعلن المكتب الصحفي للزعيم الشيشاني، أصلان مسخادوف، أسماء عدد من أصحاب الجثث وأوضح أن خمسة عشر منهم كانوا اعتقلوا خلال ما وصف بعمليات المسح التي قامت بها القوات الروسية شمال غربي الشيشان.
وفي تطور ذي صلة أعلنت اليوم الأمم المتحدة أنها ستستأنف عملياتها في الشيشان بعد توقف استمر أكثر من شهر.

- في تقرير لها من أنقرة أفادت وكالة فرانس بريس نقلا عن وزير الطاقة التركي، زكي دزكان، بأن تركيا أوقفت استيراد الغاز الإيراني بسبب نوعيته الرديئة فيما تستعد الشهر المقبل لتدشين خط لنقل الغاز من روسيا.
وأضاف الوزير في حديث له مع المراسلين، أن تعليق تدفق الغاز الطبيعي الإيراني عبر أنبوب الغاز الممتد بين تركيا وإيران قد تم في الرابع والعشرين من حزيران الماضي. وقال إن استنئاف ضخ الغاز سيستأنف عندما تتطابق نوعية الغاز وتركيبته مع ما تحدده شروط العقد. ولفت إلى أن المسؤولين الإيرانيين والأتراك يعملون معا من أجل حل المشكلة.

- أفاد تقرير أصدره مركز أبحاث بريطاني بأن العراق لا يملك القدرة على شن هجوم كيماوي أو بيولوجي ضخم إلا أن من الممكن أن يحصل على مركبات لأسلحة نووية.
ففي ظل تحذيرات أميركية من أن العراق يسعى من أجل امتلاك أسلحة للدمار الشامل، أصدر المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية، ومقره في لندن، تقريرا عن التهديدات التي يفرضها العراق.
وجاء في التقرير أن بحوزة العراق مواد كيماوية وبيولوجية مميتة كالانثراكس وغيره ولكن تنقصه القدرة على توزيعها بشكل واسع.
ويضيف التقرير أن العراق لا يملك الآن أية أسلحة نووية. إلا أن رئيس المركز، جون جبمن، قال اليوم إن بإمكان العراق امتلاك أسلحة نووية قابلة للاستعمال، في غضون أشهر قليلة، في حال تمكن من الحصول على مواد نووية وخاصة اليورانيوم المخصب.
وحذر المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية من مخاطر ضرب العراق ورأى أن هجوما عسكريا عليه قد يدفعه إلى الرد من ترسانته الحالية، ولفت المركز في الوقت نفسه إلى أن ترك الأمر دون معالجة يمكن أن يسمح للعراق بامتلاك المزيد من الأسلحة.

على صلة

XS
SM
MD
LG