روابط للدخول

مواقف دول مختلفة من الحملة العسكرية الأميركية المرتقبة لتغيير النظام العراقي


صحيفة أميركية نشرت اليوم الأحد تقارير ومقالات حول مواقف دول مختلفة وتأييدها أو اختلافها مع الولايات المتحدة في حملتها التي تهدف إلى تغيير النظام العراقي. التفاصيل في العرض التالي من إعداد وتقديم (شيرزاد القاضي).

في تقرير كتبه المحلل السياسي، ديفيد سانغر بعنوان "الجدل حول العراق يزداد سخونة"، نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أشار الكاتب الى قول نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني "إن عدم القيام باتخاذ إجراء، هو أكثر خطورة من اتخاذه"، عندما يتعلق الأمر بالرئيس العراقي صدام حسين.
تابع كاتب المقال، أن العالم يقرأ ما بين السطور في حديث تشيني، الذي يُفهمُ منه، عدم وجود حل دبلوماسي للمشكلة العراقية، حيث صوّر تشيني العراق، وكأنه يقترب من الحصول على قدرات نووية كي يبتز بها العالم.

يُذكر أن تشيني أشار في كلمته تلك، الى أن العراق يسعى الى السيطرة على الشرق الأوسط، وعلى جزء كبير من مصادر الطاقة في العالم، لكن حلفاء الولايات المتحدة يرغبون في التعرف على أدلة واضحة تُثبت صحة موقف واشنطن.

وتوقع المقال الذي نشرته نيويورك تايمز، أن يستمر الجدل حول ما إذا كان الهجوم الذي يحتمل أن تشنه أميركا مُبرراً، خصوصاً وأن تشيني لم يوضح سبب عدم شمول العراق بالاستراتيجية التي تطبقها الولايات المتحدة على دول محور الشر الأخرى.

وتقول كوندوليزا رايس، مستشارة الأمن القومي إن المنطق يختلف حسب كل دولة على حدة، وبالنسبة للعراق فأن شروط وقف القتال عام 1991، واضحة بخصوص نزع الأسلحة، أي أن العراق يجب أن لا يمتلك أسلحة الدمار الشامل، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

--- فاصل ---

وفي مقال آخر نشرته صحيفة نيويورك تايمز، أشارت فيه الى تصعيد الإدارة الأميركية لحملتها الإعلامية ضد العراق، بينما ترفض أوساط عالمية هذا التوجه.

فبينما أعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن وقوف بريطانيا مع الولايات المتحدة، تشعر استراليا بالقلق من تهديد الحكومة العراقية، بعدم شراء قمح أسترالي، إذا استمرت الحكومة في حديثها المتشدد إزاء العراق، بحسب الصحيفة الأميركية.

وفي إسرائيل، تقوم وزارة الصحة بتحضير لقاحات لتطعيم 15 ألف شرطي، وإطفائي، وآخرين، ضد مرض الجدري، بسبب احتمال أن يستخدم العراق أسلحة بيولوجية، بحسب نيويورك تايمز.

ونقلت الصحيفة عن يوري شافرانيك، وهو وزير سابق للوقود والطاقة في روسيا، أن بدء الهجوم الأميركي يعني موت الاستثمار الروسي في نفط العراق.

وفي بريطانيا أظهر استطلاع للرأي أن الحرب ضد العراق لا تتمتع بشعبية، خصوصاً في أوساط حزب العمال الذي يقوده بلير.
وترفض إيران هجوماً عسكرياً يحتمل أن تشنه أميركا ضد العراق، وكذلك العربية السعودية والباكستان.
ويقترح الرئيس الفرنسي جاك شيراك، أن يتم الحصول على موافقة مجلس الأمن بشأن حرب ضد العراق، بينما أعلنت الصين رفضها لعملية عسكرية ضد بغداد.

وأضافت صحيفة نيويورك تايمز، أن رئيس الوزراء التركي صرح بأنه عبر عن رفضه لعملية عسكرية ضد العراق، وكان موقف فيتنام مفاجئا،ً حيث صرح ناطق بأسم وزارة الخارجية، أن فيتنام تحتج على أية عملية عسكرية، تهدف الى إطاحة حكومة الرئيس صدام حسين، التي انتخبها الشعب العراقي!

--- فاصل ---

وحول موضوع مختلف له صلة بالعراق، نشرت نيويورك تايمز، مقالاً جاء فيه أن صحفياً فرنسياً أعد فلماً وثائقياً اسمه "العم صدام" يوضح اهتمام الرئيس العراقي، بالعناية بنفسه ومظهره، غير مكترث بما يحل بشعبه.

تابع التقرير أن صدام يستيقظ في الخامسة صباحاًُ، ويبدأ الاهتمام بنظافته، دون أن يتذكر ما حدث في مدينة حلبجة، التي تعرضت الى الغازات السامة.
ويوصي الرئيس العراقي بأن يستحم الرجل مرتين أو على الأقل مرة واحدة في اليوم، وعلى النساء أن يستحممن مرتين في اليوم لأن الرائحة التي تنبعث منهن أقوى، وعلى المرأة أن تستخدم فرشاةً ومعجون أسنان لتنظيف أسنانها أو أن تستخدم أصابعها لهذا الغرض.

ويشير الفلم الوثائقي الى أن صدام معجب بشخصيته، ويسعى الى الظهور وكأنه شاب، وله صور تملئ الشوارع والساحات والبنايات المختلفة والصفحات الأولى من الصحف العراقية.
ويُدخن صدام سيغاراً كوبياً ويُفضل خمراً فرنسياً من نوع ماتيوس روز Mateus rose، وهو يحب السمك الذي يصيده بنفسه وبمساعدة مرافقيه، بحسب ما جاء في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG