روابط للدخول

الملف الأول: البيت الأبيض يعلن أن الرئيس بوش يبحث في إجراء تغييرات داخل الجيش الأميركي / الكويت ترفض لغة التهديدات التي يستخدمها مسؤولون عراقيون إزاءها


مستمعينا الكرام.. فيما أعلن البيت الأبيض أن الرئيس بوش سيعقد اجتماعا مع كبار مساعديه للبحث في إجراء ما وصفت بتغييرات داخل الجيش الأميركي أفادت صحيفة واسعة الانتشار بأن مؤشراتٍ برزت إلى قيام الولايات المتحدة بتعزيزات لوجستية حول العراق. رئيس هيئة تقدم استشارات غير رسمية لوزارة الدفاع الأميركية ذكر أن واشنطن لن تحتاج لدعم الحلفاء الأوربيين باستثناء بريطانيا في الوقت الذي أكد عضو جمهوري بارز في مجلس الشيوخ الأميركي أهمية تأييد الدول المتحالفة وروسيا لأي عملية عسكرية محتملة ضد بغداد. هذا فيما أعرب محلل روسي عن اعتقاده بأن العراق لا يملك الأموال الكافية لإبرام اتفاقية اقتصادية ضخمة مع بلاده، وصرح رئيس لجنة (آنموفيك) بأن التهديدات بهجوم أميركي على العراق لن تسهم في إقناع بغداد بقبول استئناف عمليات التفتيش الدولية عن الأسلحة المحظورة، وأعلنت الكويت رفضها لغة التهديدات التي يستخدمها مسؤولون عراقيون إزاءها. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه (ناظم ياسين).

--- فاصل ---

أفادت صحيفة أميركية بارزة اليوم الاثنين بأن أول مؤشرات ملموسة إلى قيام الولايات المتحدة بإجراء تعزيزات لوجستية حول العراق قد بدأت تظهر في الشرق الأوسط.
صحيفة (نيويورك تايمز) نقلت عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن البنتاغون بدأ في إرسال أسلحة وتجهيزات أخرى من شأنها أن تشكّل جزءا حاسما في مخزونات الحرب في حال قرر الرئيس جورج دبليو بوش مهاجمة الرئيس صدام حسين، على حد تعبيرها.
وأضافت أن وزارة الدفاع الأميركية استأجرت سفينتيْ شحن كبيرتين لحمل مركبات مسلحة ومروحيات ومعدات قتالية، إضافة إلى سفن أخرى قادرة على شحن الذخائر والدبابات وسيارات الإسعاف. كما يقوم سلاح الجو الأميركي بتخزين أسلحة وعتاد وقطع غيار، بما في ذلك محرّكات الطائرات، في مستودعات في منطقة الخليج وأخرى في الولايات المتحدة.
في غضون ذلك، أعلن البيت الأبيض الأحد أن الرئيس جورج دبليو بوش سيبحث مع نائبه (ديك تشيني) ووزير الدفاع (دونالد رامسفلد) في إجراء تغييرات داخل الجيش الأميركي.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن الناطقة باسم البيت الأبيض (كلير بيوكان) أن كبير موظفي البيت الأبيض (آندي كارد) ومستشارة الرئيس بوش للأمن القومي (كوندوليزا رايس) ورئيس هيئة الأركان العسكرية الجنرال (ريتشارد مايرز) سيشاركون في الاجتماع الذي سيعقد الأربعاء في مزرعة بوش في كروفورد/ ولاية تكساس. لكنها ذكرت أن مسألة التدخل العسكري الأميركي المحتمل ضد العراق لن تطرح خلال هذا الاجتماع، مؤكدة أن "اللقاء سيتناول إجراء تغييرات في الجيش"، بحسب ما نقل عنها.

--- فاصل ---

وفي محور التصريحات الأميركية المتزايدة عن الضربة المحتملة، ذكر رئيس هيئة استشارية غير رسمية لوزارة الدفاع الأميركية الأحد أن الولايات المتحدة لن تحتاج إلى دعم الحلفاء الأوربيين باستثناء بريطانيا لشن هجوم على العراق في الوقت الذي قال فيه عضو جمهوري بارز في مجلس الشيوخ أن الدعم الدولي ضروري في هذه المسألة.
وكالة (رويترز) نقلت عن المستشار غير الرسمي للبنتاغون (ريتشارد بيرل) أن إدارة بوش ستعتمد على مساعدة بريطانيا وجماعات المعارضة داخل العراق. ولكنها لا تتوقع مشاركة حلفاء آخرين من حلف شمال الاطلسي اذا قامت الولايات المتحدة بشن هجوم.
وأضاف في سياق مقابلة بثتها شبكة (أيه. بي. سي.) التلفزيونية أن "حلفاءنا الأوربيين ليسوا ذوي صلة بهذا الأمر. واعتقد أن الحليف الذي له بعض الأهمية وهو المملكة المتحدة سيكون معنا. وباقي الأوربيين يفضلون النظر بطريقة أخرى أو إبرام اتفاقيات مع صدام أو رشوته بطرق مختلفة"، على حد تعبيره.
لكن السيناتور الجمهوري (ريتشارد لوغار) صرح لشبكة (أن.بي.سي.) بأن من الضروري أن تحصل الولايات المتحدة على تأييد روسيا والحلفاء الأوربيين لشن أي هجوم.
ونقلت عنه (رويترز) قوله إن "حرباً على وشك الحدوث هناك. علينا التحدث بصراحة مع الروس في شأن مصالحهم هناك لأن لهم مصالح ضخمة. كما أننا بحاجة لحلفائنا في حلف شمال الأطلسي"، بحسب تعبيره.
وكالة (رويترز) ختمت تقريرها بالإشارة إلى أن الناطق باسم إدارة بوش "دان بارتليت" لم يوضح ما إذا كان الدعم الدولي ضروريا لشن هجوم. لكنه ذكر أن بوش لم يهاجم أفغانستان في العام الماضي إلا بعد الحصول على دعم حلفاء بلاده.
وعلى صعيد ذي صلة، أفادت وكالة (فرانس برس) بأن القائد الأعلى السابق لحلف شمال الاطلسي الجنرال الأميركي (ويسلي كلارك) اعتبر الأحد أن الدعم الأوربي لتدخل عسكري أميركي ضد العراق أمر "أساسي". ونقلت عنه تصريحه لشبكة (سي.أن. أن.) بأن "الدعم الأوربي أساسي بالتأكيد لنجاح مثل هذه العملية على المدى البعيد"، بحسب تعبيره.
وأضاف قائلا: "إن الأمر لا يتعلق فقط بإسقاط نظام صدام. وينبغي، في حال التدخل ضد العراق، نشر قوات على الأرض لوضع اليد على أسلحة الدمار الشامل"، بحسب ما نقل عنه.
كما اعتبر الجنرال (كلارك) أيضا أن عملا عسكريا أميركيا أحادي الجانب ضد العراق "من دون مساندة دول عربية كالمملكة العربية السعودية وغيرها من الدول في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تفاقم المسألة، وعلى المدى البعيد إلى إثارة الإرهاب"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

وقبل أن نعود إلى محور الدعم المتحالف لعملية عسكرية أميركية محتملة ضد بغداد، ننتقل إلى الكويت حيث أُعلن أن الحكومة ترفض لغة التهديدات التي يستخدمها مسؤولون عراقيون إزاءها.
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد المحمد وافانا بالتفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي الذي يتضمن مقابلة أجراها مع الكاتب والمحلل الكويتي فيحان العتيبي.

(رسالة الكويت الصوتية)

--- فاصل ---

على صعيد الاتفاقية الاقتصادية الضخمة التي أُفيد بأن العراق وروسيا سيوقعان عليها قريبا، نقلت وكالة (أسوشييتد برس) عن محلل سياسي روسي قوله الأحد إن العراق لا يمتلك الأموال الكافية لإبرام صفقات بقيمة أربعين مليار دولار. وذكر أنه ينبغي ألا تُلحق الاتفاقية ضررا في العلاقات الروسية-الأميركية في حال توقيع بغداد وموسكو عليها.
(سرغي كاراغانوف)، رئيس مجلس السياسة الخارجية والدفاعية الذي يضم في عضويته بعض أبرز المحللين السياسيين الروس، ذكر في مقابلة مع إذاعة (صدى موسكو) أنه "على الأرجح لن تتمَ الصفقة وذلك لأن العراق لا يملك النقود الكافية لإبرامها"، بحسب تعبيره.
وأضاف أنه في حال التوقيع على الاتفاقية فإنها لن تضر بالروابط بين روسيا والولايات المتحدة لأن موسكو ملتزمة ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي التي تستهدف منع العراق من تقوية قدراته العسكرية أو تطوير أسلحة الدمار الشامل، بحسب ما ورد في التقرير الذي بثته (أسوشييتد برس) من العاصمة الروسية.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

ونعود إلى محور الرقابة على أسلحة الدمار الشامل وعودة المفتشين الدوليين إلى العراق. فقد صرح (هانز بليكس)، رئيس لجنة التفتيش التابعة للأمم المتحدة (آنموفيك)، بأن التهديدات بهجوم أميركي على العراق لن تسهم في إقناع بغداد بقبول عودة المفتشين الدوليين.
ونقل عنه تصريحه لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية أمس بأن بغداد لم تُظهر أي بادرة على استعدادها للتفتيش "إلا أن ذلك قد يحدث"، بحسب تعبيره.
عن هذا الموضوع، أجرينا المقابلة التالية مع الكاتب والمحلل السياسي العراقي عبد الحليم الرهيمي الذي أجاب أولا عن سؤال يتعلق بمغزى هذه التصريحات الجديدة لكبير المفتشين الدوليين.

(المقابلة مع الكاتب والمحلل السياسي عبد الحليم الرهيمي)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في نيوزيلندا، أعلنت الحكومة العمالية أنها لن تؤيد أو تشارك في عملية عسكرية تقودها الولايات المتحدة ضد العراق.
ونقلت وكالة (أسوشييتد برس) عن رئيسة الوزراء (هيلين كلارك) قولها اليوم الاثنين إن حكومتها تفضل أن تتم معالجة القضية العراقية من قبل الأمم المتحدة وليس من خلال عمل انفرادي.
وفي تعليقها على احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري، قالت: "لا نؤيده، وقد استبعدناه"، بحسب تعبيرها.
أما في أستراليا، فقد ذكرت وكالة (فرانس برس) في تقرير لها من كانبيرا أن البرلمان الفدرالي بدأ دورته اليوم الاثنين فيما تشهد الأحزاب السياسية انقساما حول الموقف من الضربة العسكرية الأميركية المحتملة ضد العراق.
يشار إلى أن هذه القضية هي من أهم القضايا الدولية التي تواجه الحكومة المحافظة برئاسة (جون هاورد). فيما يعتزم حزب العمال المعارض تأييد تشريعٍ يدعو إلى إجراء تحقيق برلماني في قضية الحرب مع العراق ما لم يوضح (هاورد) الأدلة الكافية التي تربط بغداد بشبكة القاعدة الإرهابية، بحسب ما أفادت وكالة (فرانس برس).

--- فاصل ---

أخيرا، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر في بيروت بأن بعض اللبنانيين المناهضين لسوريا لا يُخفي ترحيبه بتغيير النظام العراقي. وتعتقد هذه الأقلية التي تراهن على الضربة المحتملة أن تغيير نظام بغداد قد ينعكس على سوريا ويؤدي إلى إضعاف وجودها العسكري في لبنان.
علي الرماحي وافانا بالتفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي.

(رسالة بيروت الصوتية مع المقابلة)

على صلة

XS
SM
MD
LG