روابط للدخول

الملف الأول: أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ الأميركي يؤكدون تأييدهم فكرة تغيير النظام العراقي / أحمد الجلبي يتوقع استخدام صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل


مستمعينا الكرام.. في الوقت الذي يستعد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمناقشة الدعوة التي وجهتها بغداد إلى (هانز بليكس)، رئيس لجنة (آنموفيك)، لإجراء محادثات فنية عن عمليات التفتيش عن الأسلحة المحظورة، أكد عدد من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي تأييدهم فكرة تغيير النظام العراقي. النائب الأقدم في مجلس العموم البريطاني (داليَل) دعا إلى عودة أعضاء البرلمان من إجازتهم الصيفية لمناقشة العملية العسكرية المحتملة ضد بغداد، وصرح وزير الخارجية الأسترالي (داونر) بأن التهديدات بشن هجوم على العراق تستهدف حمله على القبول بعودة المفتشين الدوليين، وأكد أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى معارضته أي ضربة محتملة ضد العراق. هذا فيما توقع أحمد الجلبي، أحد قياديي (المؤتمر الوطني العراقي) المعارض، أن يلجأ الرئيس العراقي إلى استخدام أسلحة الدمار الشامل في وقت قريب. وأدلى الجلبي بهذا التصريح قبل أن يتوجه إلى طهران للاجتماع مع السيد محمد باقر الحكيم، رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق)، في إطار التشاور بين الفئات العراقية المعارضة المدعوة للاجتماع مع مسؤولين أميركيين في واشنطن. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه (ناظم ياسين).

--- فاصل ---

أفادت وكالة (رويترز) من مقر المنظمة الدولية في نيويورك بأن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيبدأ اليوم الاثنين ولأول مرة مناقشة دعوة العراق لإجراء محادثات فنية في بغداد مع مفتشي الأسلحة الدوليين وذلك وسط تهديدات أميركية "بتغيير النظام" العراقي.
بغداد دعت (هانز بليكس)، رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (آنموفيك)، إلى المجيء لمناقشة كل القضايا المعلقة في شأن أسلحة الدمار الشامل. وفي رده على الدعوة العراقية، صرح (بليكس) بأنه يريد أن يوافق العراق أولا على عودة الخبراء "وفق قرارات مجلس الأمن" قبل أن يوافق هو على زيارة بغداد لإجراء محادثات فنية.
فيما أعربت المنظمة الدولية عن تشككها في الدعوة قائلة إن الشروط المطروحة تتناقض مع قرارات الأمم المتحدة.
وكان (بليكس) صرح مرارا بأن قرار مجلس الأمن الصادر عام 1991 يمنعه من تحليل أي بيانات عن الأسلحة إلى أن يعود المفتشون إلى العراق ليعرفوا ماذا حدث هناك منذ رحيلهم عن العراق في كانون الأول عام 1998.
التقرير الذي بثته (رويترز) أضاف أن (كوفي أنان)، أمين عام الأمم المتحدة، يعتزم عرض الرسالة التي تلقاها يوم الخميس الماضي من وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي خلال الاجتماع الخاص الذي يعقده الاثنين مجلس الأمن.
لكن مصادر المجلس الذي يضم خمسة عشر عضوا ذكرت أنها لا تتوقع أن يبت المجلس في الأمر هذا اليوم.
وكالة (رويترز) نقلت عن (يووين بيوكانان)، الناطق باسم (بليكس) قوله: "نحن جهاز تابع لمجلس الأمن ونتلقى تعليماتنا منه"، بحسب تعبيره.
ومن المتوقع أن تعارض الولايات المتحدة وبريطانيا اللتان تتبنيان موقفا متشددا من العراق توجه (بليكس) إلى بغداد.
يشار إلى أن الرئيس جورج دبليو بوش أكد في تصريحات أدلى بها أمس الأول أن الدعوة التي وجهها العراق الأسبوع الماضي لا تغير شيئا من رغبته في إزاحة الرئيس صدام حسين عن السلطة.
ومن المتوقع أن تدعو معظم الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وفي مقدمتها فرنسا والصين وروسيا، (بليكس) إلى زيارة العراق على أمل أن تؤدي هذه الخطوة إلى عودة المفتشين الدوليين. كما تأمل هذه الدول في أن تؤدي زيارة (بليكس) أيضا إلى تراجع التهديدات الأميركية بالتحرك عسكريا ضد النظام العراقي.
عن النتائج المتوقعة لاجتماع مجلس الأمن، أجرينا المقابلة التالية مع المحلل السياسي البريطاني من أصل مصري عادل درويش الذي أجاب أولا عن سؤال يتعلق بمواقف الدول الأعضاء في المجلس من الدعوة العراقية إلى (بليكس).

(المقابلة مع المحلل السياسي عادل درويش)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

فيما يتوقع أن تؤيد الدول العربية استئناف المحادثات بين بغداد والأمم المتحدة ليشكل ذلك ضغطا على واشنطن ولندن، وصف ناطق باسم جامعة الدول العربية الدعوة العراقية بأنها "خطوة جيدة وإيجابية".
هذا في الوقت الذي وجه أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى رسالة إلى رئيس المجلس الوطني العراقي وتلقى رسالة من رئيسة الاتحاد العام لنساء العراق.
مزيد من التفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي الذي وافانا به من العاصمة المصرية مراسل إذاعة العراق الحر أحمد رجب.

(رسالة القاهرة الصوتية)

--- فاصل ---

في واشنطن، أشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الديمقراطي (جوزيف بايدن) إلى وجود انقسام داخل الإدارة الأميركية حول السياسة الخارجية عموما وليس فقط حول موضوع محدد مثل العراق.
ونقلت وكالات أنباء عالمية عنه قوله في هذا الصدد إن الانقسام هو السبب وراء تسريبات من داخل الإدارة لخطط عسكرية مفترضة لإطاحة الرئيس العراقي.
وفي مقابلة مع شبكة (أن.بي.سي.) التلفزيونية الأميركية الأحد، قال السيناتور (بايدن) إن "هناك الكثير من العمل الذي يجب على الرئيس أن يقوم به قبل اتخاذ القرار ببدء عمل عسكري لإطاحة صدام، وهو: أن يوضح القضية للشعب الأميركي وللحلفاء وللأصدقاء، وأن يشرح السبب وراء ما سيقوم به ويوضح تلك الأسباب للعالم. وأن يشرح النتائج التي ستترتب على ذلك، ويقنع الشعب الأميركي والأصدقاء والحلفاء بما ستقوم به الولايات المتحدة"، على حد تعبيره.
وأضاف (بايدن) الذي رأس جلسات استماع عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي حول موضوع العراق الأسبوع الماضي أن ثمة الكثير المطلوب عمله ليس لإطاحة صدام فحسب بل لما بعد الإطاحة بصدام ونظامه.
وكالة (رويترز) نقلت عنه قوله: "أعتقد أنه على الأرجح ستُخاض حرب مع العراق"، بحسب تعبيره. وأكد أن صدام ونظامه يشكلان تهديدا حقيقيا. لكن (بايدن) أوضح أن واشنطن لا تعرف على وجه الدقة ما الذي لديه من أسلحة الدمار الشامل، وإن كانت لديه القدرة على إطلاقها عبر الصواريخ.
وفيما يتعلق بدعوة العراق رئيس لجنة (آنموفيك) للمجيء إلى بغداد وإجراء محادثات، ذكر السيناتور (بايدن) أنه لا يفضل الدخول في مفاوضات مع صدام، مشيرا في الوقت نفسه إلى أهمية الدفع باتجاه ما وصفه ب "تفتيش حقيقي" مع منح المفتشين الحرية الكاملة في الوصول والدخول إلى كل موقع ومكان يريدونه.
زعيم سياسي أميركي آخر هو السيناتور الديمقراطي (جوزيف ليبرمان) أكد في مقابلة بثتها أمس شبكة (فوكس نيوز) التلفزيونية الإخبارية ضرورة إطاحة الرئيس العراقي. ونقل عنه قوله في هذا الصدد: "لدينا القوة لإزاحته. وبإمكاننا أن نضع خطة لاستبداله بحكومة عراقية موحّدة"، على حد تعبيره. ودعا الكونغرس إلى منح الرئيس بوش التفويض اللازم للقيام بما يرتأيه مناسبا لتغيير نظام بغداد.
من جهته، أكد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الديمقراطي (توماس داشل) في مقابلة مع شبكة (أيه. بي. سي.) أكد أن أعضاء الكونغرس يؤيدون الرئيس بوش في دعوته إلى إطاحة صدام. ونقلت عنه صحيفة (واشنطن بوست) قوله: "إننا جميعاً نؤيد تغيير النظام في العراق"، بحسب تعبيره. لكنه أشار إلى ضرورة الحصول على دعم الحلفاء وإعداد خطة لمرحلة ما بعد الحرب إضافة إلى تهيئة الترتيبات اللوجستية العسكرية.
أما المستشار السابق للأمن القومي الأميركي في عهد الرئيس جورج بوش الأب (برنت سكوكروفت) فقد حذر في مقابلة بثتها الأحد شبكة (سي. بي. أس.) التلفزيونية الأميركية من أن عملية غزوٍ للعراق "قد تؤدي إلى انفجار في الشرق الأوسط من شأنه أن يقوّض الحرب الأميركية ضد الإرهاب"، بحسب تعبيره.
لكنه أضاف أنه ينبغي على الأمم المتحدة أن تمارس ضغوطا على العراق من أجل القبول بعودة المفتشين الدوليين لممارسة نشاطاتهم بحرية ودون قيود.

--- فاصل ---

وعلى صعيد المواقف الدولية، نقلت وكالة الصحافة الألمانية عن أقدم نائب في البرلمان البريطاني دعوته الاثنين إلى عودة أعضاء مجلس العموم من إجازتهم الصيفية لمناقشة العملية العسكرية المحتملة ضد العراق.
النائب العمالي الأقدم (تام داليَل) بعث برسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) ذكر فيها أنه يشعر "بالتزام معنوي" لدعوة البرلمان إلى الانعقاد في مطلع شهر أيلول المقبل.
ونقل عنه تصريحه لهيئة الإذاعة البريطانية اليوم بأنه "في الوقت الذي لا تبدو الحرب حتمية فإن احتمالات وقوعها تتزايد".
أما في سيدني، فقد ذكر وزير الخارجية الأسترالي (ألكساندر داونر) أن التهديد بهجوم عسكري على العراق يستهدف زيادة الضغط عليه من أجل أن يقبل بعودة المفتشين.
لكن (داونر) أضاف أن المفاوضات المستمرة إلى ما لا نهاية مع العراق في شأن التفتيش عن الأسلحة قد لا تؤدي إلى النتيجة المرجوة فيما يواصل صدام صناعة أسلحة الدمار الشامل.
من جهته، تعهد رئيس الوزراء الأسترالي (جون هاورد) بإجراء مشاورات برلمانية وافية قبل مشاركة بلاده في أي عملية عسكرية محتملة بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في تصريحاتٍ أدلى بها أحمد الجلبي، أحد قياديي (المؤتمر الوطني العراقي) المعارض، حذّر من أن الرئيس صدام حسين سيستخدم قريبا أسلحة الدمار الشامل.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن الجلبي تصريحه الأحد لشبكة (فوكس) بأن "صدام يملك أسلحة كيميائية متطورة وأسلحة بيولوجية، وقد انتج أسلحة بيولوجية تحتوي على خليط من الفيروسات مثل الجدري أو ايبولا"، على حد تعبيره.
وأضاف الجلبي أن هذه الأسلحة "خطيرة للغاية، وطالما هي موجودة بين يديه، اعتقد أن صدام سيستخدمها بالتأكيد قريبا جدا في إطار عمل إرهابي"، على حد تعبيره.
هذا وقد توجه الجلبي إلى طهران مساء أمس تلبية لدعوة من السيد محمد باقر الحكيم، رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق)، وذلك في إطار التشاور مع الفئات العراقية المعارضة المدعوة للاجتماع مع مسؤولين أميركيين في واشنطن.
التفاصيل في سياق الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر في لندن أحمد الركابي.

(رسالة لندن الصوتية)

--- فاصل ---

أخيرا، يفيد مراسلنا في عمان بأن (جبهة العمل الإسلامي)، الذراع السياسي لجماعة الأخوان المسلمين، أصدرت بيانا أعلنت فيه أنها لا تشكك في مواقف الحكومة الأردنية تجاه العراق.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها من العاصمة الأردنية مراسل إذاعة العراق الحر حازم مبيضين.

(تقرير عمان)

على صلة

XS
SM
MD
LG