روابط للدخول

قصف أميركي لمواقع اتصالات جنوب العراق / الكويت ترفض المشاركة في اجتماع عربي طارئ دعت إليه بغداد


- قصفت الطائرات الحربية الأميركية، اليوم الثلاثاء، مواقع اتصالات تابعة للقوة الجوية العراقية، في منطقة حظر الطيران، جنوب العراق. - بثت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، بيانا عن مديرية الامن العام، تحدث عن اعتقال من اسماهم البيان، باثنين من الارهابيين الموالين لايران. - أعلن الناطق باسم البرلمان الكويتي، جاسم الخرافي، أن بلاده لن تشارك في أعمال الاجتماع الطارئ المقترح لاتحاد البرلمانات العربية، الذي دعت بغداد إلى انعقاده، لمناقشة التهديدات الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية إلى العراق.

تفاصيل الأنباء..

- أفادت وكالة رويترز للأنباء، أن الطائرات الحربية الأميركية، قصفت اليوم الثلاثاء، مواقع اتصالات تابعة للقوة الجوية العراقية، في منطقة حظر الطيران، جنوب العراق.
ونقلت رويترز عن ناطق باسم الجيش الأميركي، أن القصف كان ردا على محاولات العراق المستمر التعرض لطائرات التحالف في تلك المنطقة.
رويترز نقلت أيضا عن القيادة المركزية الأميركية، أن الضربة نفذت في الساعة السادسة صباحا بتوقيت العراق المحلي، وانه لم تصدر حتى الآن أي تقييمات على الأضرار التي خلفها القصف.
وفي المقابل نقلت وكالات الأنباء، عن ناطق رسمي عراقي، أن الطائرات الغربية دخلت الأجواء العراقية من الكويت، تساندها طائرات الأواكس من داخل السعودية. وان الطائرات الأميركية والبريطانية، قامت بست وثلاثين طلعة جوية فوق مناطق الناصرية والسماوة والنجف والكوت والديوانية وكربلاء، وقصف بعدها منشآت خدمية ومدنية في محافظة الكوت، واسفر القصف عن مقتل عراقي واحد واصابة عشرين آخرين بجروح.

- بثت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، بيانا عن مديرية الامن العام، تحدث عن اعتقال من اسماهم البيان، باثنين من الارهابيين الموالين لايران.
وفي اعترافات نقلها التلفزيون العراقي، اكد كل من حمزة قاسم صباط المكنى بابي هيثم، وابراهيم عبد جاسم المكنى بابي ايوب، انهما لجأا إلى إيران في مطلع الثمانينات وتلقيا التدريبات العسكرية هناك، وبعد العودة إلى العراق، شاركا في أعمال تخريبية وتفجيرات في جنوب العراق.
وفي السياق ذاته أشارت وكالة فرانس برس للأنباء، أن العراق، أعلن في شهر تشرين الثاني، من العام الماضي أن أجهزته الأمنية، اعتقلت ستة عراقيين، بتهمة الإعداد لعمل تخريبي لصالح إيران.

- أعلن الناطق باسم البرلمان الكويتي، جاسم الخرافي، أن بلاده لن تشارك في أعمال الاجتماع الطارئ المقترح لاتحاد البرلمانات العربية، الذي دعت بغداد إلى انعقاده، لمناقشة التهديدات الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية إلى العراق.
وأعلن الخرافي في مؤتمر صحفي أن بلاده لن ترد على دعوة العراق، مضيفا أن توقيت الاجتماع المقترح غير ملائم، وان التهديدات الأميركية، التي يدعيها العراق، ليست جديدة، ولا يوجد شئ طارئ في هذا المجال.
وفي السياق ذاته أفادت وكالة فرانس برس للأنباء، أن بغداد حصلت حتى على موافق الأردن وسورية ومنظمة التحرير الفلسطينية على عقد الاجتماع.

- غادرت اليوم، مجموعة من أطفال العراق إلى العاصمة النمساوية فيينا، لتلقي العلاج من أمراض، بينها سرطان الدم والعمى أمراض أخرى، قالت بغداد أن علاجها غير متوفر في العراق.
وأضافت وكالات الأنباء، أن عشرين طبيبا نمساويا وصلوا يوم أمس إلى بغداد، على متن طائرة خاصة لنقل اثني عشر طفلا تتراوح أعمارهم ما بين الثالثة والحادية عشر.
وتجدر الإشارة إلى أن زعيم اليمين المتطرف النمساوي يورك هايدر، قام في شهر أيار الماضي، بزيارة إلى العراق، التقى خلالها نائب رئيس الوزراء طارق عزيز ووزيري الخارجية ناجي صبري والصحة اوميد مدحت. قبل أن يغادر بغداد، مصطحبا معه طفلــين عراقيين للعلاج في المستشفيات النمساوية.

- أفادت وكالات الأنباء، أن وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسفيلد، أكد يوم أمس الاثنين أنه أصدر أوامره بفتح تحقيق جنائي، للكشف عما إذا قــام أحد في وزارته بتسريب خطط عن غزو محتمل للعراق لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.
ودعا رامسفيلد العاملين في البنتاغون إلى مساعدة المحققين في العثور على أي شخص سرب مثل هذه المعلومات إلى الصحيفة المذكورة.

- أفادت وكالة فرانس بريس أن نائب وزير الخارجية الروسي، ألكساندر سلتانوف، سيبدأ جولة على الشرق الأوسط، في مهمة للسلام، تشمل العراق وعددا من البلدان العربية.
واشارت الوكالة إلى أن سلتانوف سيزور اضافة إلى العراق، كلا من سورية والأردن والكويت والسعودية وتركيا.
هذا وقد اعلنت وزارة الخارجية الروسية أن محادثات سلتانوف ستركز على كيفية تفادي عمل عسكري أميركي محتمل ضد العراق.

- أفادت وكالة رويترز للأنباء، أن الولايات المتحدة توشك على إنهاء العمل في منشآت عسكرية جديدة، تقيهما في الكويت، فيما إدارة الرئيس الأميركي، جورج بوش تعد خططا لإطاحة الرئيس صدام حسين. لكن رويترز نقلت عن مسؤولين في منطقة الخليج أن إقامة المنشآت الجديدة لا علاقة له بدعوة الولايات المتحدة إلى تغيير النظام في العراق.

- أفادت وكالة رويترز للأنباء أن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي، اجرى يوم أمس محادثات في بروكسل مع نظيره البلجيكي لويس ميشل.
الوزير البلجيكي، أعلن في تصريح للاذاعة بلاده الرسمية، عقب انتهاء المحادثات، أن الموقف العراقي ما زال متصلبا، وان العراقيين يفوتون بذلك فرصة لاظهار عدم صحة التأكيدات الأميركية بامتلاك العراق اسلحة للدمار الشامل.

على صلة

XS
SM
MD
LG