روابط للدخول

الملف الأول: العراق يتوعد أي معتد عليه بقطع الرأس / واشنطن تعلن مضاعفة إنتاج قذائف توجه بأشعة الليزر وعبر الأقمار الاصطناعية


مستمعينا الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم مع ملف العراق لهذا اليوم وفيه سنقف عند تطورات ذات صلة مباشرة أو غير مباشرة بالشان العراقي منها: - العراق يتوعد أي معتد عليه بقطع الرأس والبرلمان العراقي يؤيد جميع الإجراءات اللازمة للتصدي لأي هجوم أميركي محتمل. - وفيما أغارت طيران التحالف على مواقع الدفاعات الجوية العراقية في منطقتي الحظر، وزير الدفاع الأميركي يأمر بمراجعة جميع الخطط الطارئة للحرب وواشنطن تعلن مضاعفة إنتاج قذائف توجه بأشعة الليزر وعبر الأقمار الاصطناعية. - وزير الخارجية البريطاني يدعو المجتمع الدولي إلى ضبط العراق وإجباره على احترام العهود الدولية في مجال مراقبة الأسلحة، ووزير الخارجية الأسترالي قلق من إمكان العراق استخدام أسلحة نووية في غضون ثلاث سنوات. - بغداد تسعى من أجل تطوير علاقاتها التجارية مع بيلاروس وأوكرانيا ومصر. وفي الملف محاور أخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة رويترز للأنباء من بغداد أن العراق أعلن يوم أمس الاثنين انه سيقطع رأس أي معتد عليه ووافق البرلمان العراقي بالإجماع على تأييد استعدادات عسكرية للتصدي لأي هجوم أميركي يهدف للإطاحة بالرئيس صدام حسين.
وصرح وزير الخارجية ناجي صبري الحديثي للقناة الفضائية العراقية انه لا مرونة في قضايا الكرامة والمصير ومعالجة المصالح الحيوية للبلاد.
وأضاف قائلا: سنقطع رأس كل من يرفع يدا على حدودنا.
وأشار الحديثي إلى أن حديث أميركا عن شن هجوم أمر مضلل لأنها فعلت ذلك بالفعل وباستمرار مع بريطانيا منذ حرب الخليج عام ١٩٩١.
وتابع أن العدوان مستمر وقال إننا نواجهه وسوف نحبط أغراضهم الشريرة بحسب تعبيره.
على صعيد ذي صلة رأى عدي الابن الأكبر للرئيس العراقي صدام حسين في رسالة قدمها للمجلس الوطني أن الهجوم الأميركي المتوقع سيكون أكثر قسوة من الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة في عام ١٩٩١ لإخراج القوات العراقية الغازية من الكويت.
وتوقع عدي في ورقة عمل قدمها للبرلمان ان تظل بغداد الهدف الرئيسي في الحرب الامريكية الجديدة.
ودعا لمزيد من العلاقات مع روسيا وفرنسا وسوريا و"جعل الاردن يفهم" ان العراق سيكون له موقف مختلف عن المواقف السابقة في حال مشاركته في "عدوان على العراق".
وقد أفادت التقارير العراقية بان اجتماع المجلس بحث تهديدات الإدارة الأميركية بشن عدوان مسلح على العراق بهدف الإطاحة بالحكومة الوطنية وتنصيب نظام تابع ينفذ سياساتها.
وأعرب المجلس الذي يضم ٢٥٠ مقعدا في جلسته الاستثنائية عما وصفه بالتأييد الشامل لأي إجراءات تتخذها الحكومة العراقية لمواجهة العدوان الأميركي على جميع الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية وتحضير متطلبات مواجهة العدوان وصده.
إلى ذلك دعا المجلس الوطني العراقي الجامعة العربية إلى عقد جلسة استثنائية لدراسة تطورات الشان العراقي.
وسيتصل البرلمان العراقي كذلك بالبرلمانات العربية والدولية لعقد جلسات خاصة لبحث هذه التهديدات.
ومنذ انهيار الجولة الثالثة من المحادثات بين الأمم المتحدة والعراق تكاثف تواتر التقارير عن خطط أميركية لشن حملة عسكرية على العراق.
وأفادت تقارير إعلامية غربية أن واشنطن اتفقت مع عمان على استخدام الأردن كقاعدة تنطلق منها حملة عسكرية ضد العراق. وينفي الأردن هذه التقارير.
في بيروت أجرى مراسلنا علي الرماحي حوارا مع محلل سياسي لبناني حول الموقف الأردني مما يعد للعراق ووفانا بالتقرير التالي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس عن جون روسا جي آر وهو جنرال أميركي كبير يعمل نائبا لرئيس العمليات في قيادة الأركان المشتركة، قوله أمس إن العراق صعد من تعرضه لطيران التحالف في منطقتي الحظر الجوي، وهو الآن يتصدى للطائرات التي تقوم بالدوريات العادية بشكل مماثل لما كان عليه قبل الحادي عشر من أيلول.
وقد نقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن ناطق عسكري عراقي الاثنين أن عراقيا قتل وأصيب ستة آخرون في غارات شنتها يوم الأحد طائرات أميركية وبريطانية على أهداف مدنية في جنوب البلاد.
لكن وكالة الصحافة الألمانية للأنباء نقلت عن وزارة الدفاع الأميركية ان الطائرات الغربية ضربت وحدة رادار متحرك تشكل تهديدا لدوريات التحالف في منطقة الحظر الجوي جنوب العراق.
وتدور مواجهات شبه يومية بين الدفاعات العراقية والطيران البريطاني والأميركي الذي يراقب منطقتي الحظر الجوي في شمال وجنوب العراق.
وقد نقل تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس عن وزارة الشؤون الخارجية الروسية أن موسكو أعربت عن قلقها من التقارير التي تحدثت عن زيادة العمليات الأميركية والبريطانية في منطقتي حظر الطيران في شمال العراق وجنوبه.
وأعربت الوزارة في بيان لها أن روسيا تعتقد أن هذه العمليات في منطقتي الحظر غير المشروعتين تعقدان الجهود الدولية من أجل حل المشكلة العراقية عبر الطرق والوسائل الدبلوماسية والسياسية.

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة فرانس بريس أوردته من واشنطن بان وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسفيلد، أمر في وقت متأخر من يوم أمس الاثنين بتحديث جميع خطط الحرب الطارئة بما فيها إمكان القيام بعمل عسكري ضد العراق.
وقد رفض الوزير رامسفيلد إعطاء تفصيلات عن الخطط ولا عما إذا قرر الرئيس جورج دبليو بوش أن يكون تغيير النظام العراقي عبر الوسائل العسكرية ومشددا على أن هذه الأمور تبقى سرية طالما أنها تتعلق بخطط حربية.
الوزير صرح أيضا بأنه أصدر أخيرا توجيهاته في شأن مراجعة عشرات من الخطط المتعلقة بحروب مفترضة وبحالة الطوارئ التي تتطلب مشاركة قوات عسكرية.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز كشفت في وقت سابق من الشهر الجاري عن خطة لهجوم واسع النطاق على العراق يتم عن طريق البر والبحر والجو وتشارك فيه قوات يصل تعدادها إلى حوالي مائتين وخمسين ألف عسكري ومئات الطائرات الحربية. وأشارت إلى أن الهجوم المفترض على العراق سيتم برا من تركيا والأردن ودولة خليجية.
على صعيد ذي صلة ذكر تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس أن منتجي الأسلحة الأميركيين ضاعفوا من إنتاج القذائف التي توجه بأشعة الليزر فضلا عن إنتاج قذائف توجه عبر الأقمار الاصطناعية وزاد من إنتاج الذخيرة ليصل إلى أعلى مستوى له منذ خمسة عشر عاما.
وأوضح التقرير إن قسما من هذه الأسلحة سيعوض ما فقد في أفغانستان، لكن السبب الآخر لزيادة الإنتاج هو الإعداد لعمل عسكري محتمل ضد العراق يهدف إلى إسقاط نظام الرئيس صدام حسين.
تقرير الوكالة نقل عن الأدميرال ستيفن بيكر أن من وظيفة القيادة المركزية الإعداد لمواجهة الذخيرة العراقية، وأن خطة الإنتاج هذه تتطور بشكل جيد.
وجاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أوردته من سيدني أن وزير الخارجية الأسترالي، الكساندر دونر، قال اليوم إنه لقلق للغاية من تقرير أميركي يفيد بأن الرئيس العراقي قد يتمكن من استخدام أسلحة نووية في غضون ثلاث سنوات.
ويشير الوزير على تقرير نشرته صحيفة، ذي استراليان، ونقلت فيه تقديرات للوكالة المركزية للاستخبارات الأميركية بان الرئيس صدام حسين استمر في الحصول وبكميات كافية على مواد قابلة للانشطار من أجل صنع أسلحة يستطيع استخدامها خلال سنتين أو ثلاث.
وقد زادت هذه المعلومات من سرعة الجهود الأميركية الرامية على تغيير نظام الحكم في العراق.
دونر رأى أن هذا التقرير زاد من قلق المجتمع الدولي الذي لا بد له من إجبار صدام حسين على الالتزام بقرارات مجلس الأمن والقانون الدولي والسماح للمفتشين عن الأسلحة بالعودة إلى العراق وتدمير قدراته على امتلاك أسلحة للدمار الشامل.
وفي العاصمة الصينية بيجينغ، قال وزير الخارجية البريطاني، جاك سترو، إن من الضروري تحميل العراق وكوريا الشمالية المسؤولية عندما يتجاهلان التزاماتهما بخصوص مراقبة التسلح. وجدد الوزير البريطاني في حديث له أمام نخبة من الجامعيين موقف بلاده المتشدد من هاتين الدولتين لكنه لم يعلق بشكل مباشر على احتمال القيام بعمل عسكري ضد العراق. لكنه استبعد أن تلجا الولايات المتحدة إلى الخيار العسكري لو سمح العراق بعودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة الذين توقفوا عن عملهم قبل أكثر من ثلاث سنوات ونصف.
وأوضح سترو أن المجتمع الدولي يتقاسم مسؤولية وقف المراوغين كالعراق وإجبارهم على احترام تعهداتهم.

--- فاصل ---

من المقرر إن يجتمع اليوم في أنقرة نائب وزير الدفاع الأميركي، بول وولفوتز، مع كبار المسؤولين الأتراك لبحث عدد من القضايا من بينها العراق فيما تركيا تواجه أزمة سياسية كبيرة تهدد بإسقاط تحالف رئيس الوزراء الحاكم.
وتراقب واشنطن الوضع في تركيا عن قرب باعتبارها بلدا حليفا للولايات المتحدة ويمكن أن يلعب دورا مهما في السياسة الأميركية تجاه العراق.
عن زيارة المسؤول الأميركي أعدت سعادت أوروج مراسلتنا في أنقرة التقرير التالي:

(تقرير أنقرة)

وفيما هنأ المتحدث باسم الخارجية الأميركية جماعات المعارضة العراقية على نجاح مؤتمر الضباط العراقيين في لندن، من دون ذكر اسم المؤتمر الوطني العراقي، يتوقع المراقبون في واشنطن أن تركز المحادثات التي سيجريها نائب وزير الدفاع الأميركي في تركيا اليوم وغدا على الخيار العسكري لحسم الموضوع العراقي. مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي تابع ذلك ووافانا بهذا التقرير:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة رويترز عن مسئول رفيع بوزارة الخارجية الأميركية يوم الاثنين أن العراق قرر رفع القيود على السفر إلى الخارج التي تسببت في مصاعب شديدة للدبلوماسيين البولنديين الذين يرعون مصالح الولايات المتحدة في بغداد منذ شهر نيسان.
وقال المسئول لرويترز طالبا ألا ينشر اسمه إن العراقيين عادوا إلى البولنديين وأبلغوهم انه لا مانع أن يعودوا إلى ما كان عليه الحال من قبل.
وكان العراق حظر في نيسان سفر الدبلوماسيين برا من وإلى العراق وتقول الولايات المتحدة إن الرحلات الجوية التجارية من وإلى بغداد تخرق عقوبات الأمم المتحدة على العراق.
وكانت نتيجة ذلك بقاء الدبلوماسيين البولنديين في بغداد فترات طويلة لكن معظمهم استطاع السفر جوا إلى الأردن في طائرة أحضرت إمدادات إنسانية إلى العراق.
وقال مصدر دبلوماسي إن بغداد أبلغت وارشو شفويا أن الدبلوماسيين البولنديين وعائلاتهم مسموح لهم بالسفر مرة أخرى برا من بغداد إلى عمان بالأردن ودمشق في سوريا باستخدام المعابر الحدودية.

--- فاصل ---

في منسك أجرى أمس وزير التصنيع العسكري العراقي، عبد التواب ملا حويش، محادثات مع نائب رئيس وزراء بيلاروس، سيرغي سيدروفسكي، تناولت الروابط الاقتصادية بين البلدين.
ونقل تقرير لوكالة فرانس بريس ان الجانبين بحثا في سبل زيادة التبادل التجاري بين البلدين في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء. يذكر أن بيلاروس تزود العراق بالمحاريث والشاحنات والإطارات فضلا عن الأدوات الاحتياطية للسيارات.
وجاء في تقرير لوكالة انترفاكس ويست أن بيلاروس مهتمة بتوسيع التعاون مع العراق في شتى الميادين وخاصة في مجالات الاقتصاد والتجارة والصحة والثقافة.
ونقل التقرير عن الوزير العراقي أن بغداد راغبة في تطوير علاقاتها مع بيلاروس والعمل معها على تنفيذ مختلف المشاريع.
وجاء في تقرير آخر للوكالة ذاتها أن العراق يرغب أيضا في إقامة علاقات اقتصادية وتجارية أوسع مع أوكرانيا فضلا عن مقايضة النفط الخام العراقي بالتكنولوجيا الأوكرانية.
ونقل التقرير عن دبلوماسي عراقي أن بغداد ستستمر في التعاون مع كييف على رغم الضغوط الأميركية.
وعلى صعيد حركة العلاقات التجارية العراقية العربية أفاد مراسلنا في القاهرة بأن مصر أقدمت على خطوات تهدف إلى زيادة حجم التبادل التجاري مع العراق:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG