روابط للدخول

خطة لتشديد الإجراءات الأمنية في الولايات المتحدة / دور رمزي لعرفات في السلطة الفلسطينية


- قدم الرئيس الأميركي جورج بوش، خطة إلى عدد من أعضاء الكونكرس البارزين، تهدف إلى تشديد الإجراءات الأمنية في الولايات المتحدة، دون تحويلها إلى دولة مغلقة. - أعلن زعماء الأحزاب الثلاثة، التي تشكل التحالف الحاكم في تركيا، موافقتهم على إجراء انتخابات عامة مبكرة في الثالث من شهر تشرين الثاني المقبل. - صرح وزير الخارجية الأميركي كولن باول، في اجتماع ضم عددا من الدبلوماسيين رفيعي المستوى من الشرق الأوسط، انه من الممكن أن يحتفظ ياسر عرفات بدور رمزي في السلطة الفلسطينية.

تفاصيل الأنباء..

- قدم الرئيس الأميركي جورج بوش، خطة إلى عدد من أعضاء الكونكرس البارزين، تهدف إلى تشديد الإجراءات الأمنية في الولايات المتحدة، دون تحويلها إلى دولة مغلقة.
وأوضحت وكالات الأنباء، أن تقديم الخطة تم اليوم اجتماع عقده بوش، مع أعضاء من الكونكرس في البيت الأبيض.
الرئيس الأميركي، أوضح للصحفيين بعد الاجتماع، انه خطته تهدف إلى جمع أجهزة الأمن الداخلي الاتحادية، في وزارة واحدة، موضحا قوى الأمن في الولايات المتحدة، موزعة الآن بين اثنين وعشرين مؤسسة حكومية.
وتجدر الإشارة إلى أن خطة الرئيس الأميركي، تركز على ثلاثة محاور أساسية، هي منع الهجمات الإرهابية، زيادة تحصين الولايات المتحدة، والاستعداد لاتخاذ رد سريع في حال تعرض الولايات المتحدة لأي هجوم.

- أعلن زعماء الأحزاب الثلاثة، التي تشكل التحالف الحاكم في تركيا، موافقتهم على إجراء انتخابات عامة مبكرة في الثالث من شهر تشرين الثاني المقبل. وكالات الأنباء أضافت أن الإعلان جاء بعد مباحثات أجراها رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد في أنقرة، مع رئيس الحزبين المشاركين معه في التحالف
وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة التركية الائتلافية برئاسة بولند اجاويد، فقدت اليوم، أغلبيتها في البرلمان، بعدما قدم ستة نواب آخرون استقالاتهم من حزب رئيس الوزراء الديمقراطي اليساري. وفي هذا السياق أشارت وكالات الأنباء إلى أن عدد النواب الذين قدموا استقالاتهم من الائتلاف الحاكم في تركيا، بلغ تسعة وخمسين نائبا، بضمنهم سبعة وزراء، تخلوا أيضا عن حقائبهم الوزارية.

- صرح وزير الخارجية الأميركي كولن باول، في اجتماع ضم عددا من الدبلوماسيين رفيعي المستوى من الشرق الأوسط، انه من الممكن أن يحتفظ ياسر عرفات بدور رمزي في السلطة الفلسطينية.
وشدد باول يوم أمس، في سياق حديثه عن إصلاح شامل للقيادة الفلسطينية، شدد على ضرورة بروز زعماء فلسطينيين جدد.
وتجدر الإشارة إلى أن تصريحات باول هذه، تأتي قبيل مباحثات يجريها اليوم الثلاثاء في نيويورك مع الأطراف الأخرى الراعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، وهي روسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

- وفي هذا السياق لفتت وكالات الأنباء، إلى أن روسيا تعارض طلب الرئيس الأميركي جورج بوش، بتنحي عرفات عن السلطة، كشرط لنجاح عملية السلام، في الشرق الأوسط.

- وفي خبر عاجل أفادت وكالات الأنباء، أن فلسطينيين فتحوا النار على حافلة إسرائيلية في مدخل مستوطنة يهودية، قرب نابلس في الضفة الغربية.
وذكرت التقارير الأولى، أن عشرين شخصا على الأقل اصيبوا بجروح. بينما أشارت تقارير أخرى، غير مؤكدة أن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا من جراء الحادث.

- تظاهر اليوم مئات العمال الإيرانيين، في العاصمة طهران، احتجاجا على التغييرات المتقرحة لقوانين العمل في البلاد، والتي طرحت على البرلمان الإيراني للمداولة.
وكالات الأنباء أفادت أن العمال تظاهروا أمام وزارة العمل، وان الشرطة الإيرانية اضطرت إلى استخدام الغاز المسيل للدموع، لتفريق المتظاهرين، اللذين حاولوا اقتحام الوزارة.
وتجدر الإشارة إلى التغييرات المتقرحة لتعديل قوانين العمل، ستسهل على الشركات عملية تعيين وطرد العاملين فيها.

- أفاد مسؤول أفغاني، أن الزيارات التي كان مخططا أن يقوم بها فريق التحقيق الأميركي، إلى عدة قرى أفغانية، تعرضت لهجمات من قبل الطائرات الأميركية، خلال الشهر الحالي، قد تم إلغاؤها.
ونقلت وكالات الأنباء عن وزير شؤون العشائر والحدود الأفغاني، عارف نورزاي، أن الفريق لن يقوم بزيارة، محافظة اوروز جان، دون توضيح الأسباب.
ويذكر أن الحكومة الأفغانية أعلنت في وقت سابق، أن محافظة اوروز جان، تعرضت لضربات عسكرية جوية أميركية، الشهر الماضي، مما أسفر عن مقتل ثمانية وأربعين مدنيا، وجرح اكثر من مائة آخرين.

- على صعيد آخر، أعلن رئيس اللجنة الأفغانية التي تحقق في عملية اغتيال نائب الرئيس الأفغاني حاجي عبد القادر، أن خمسة عشر أفغانيا وضعوا رهن الاحتجاز، للاشتباه بعلاقتهم بالحادث.
كريم خليلي، أوضح أيضا، انه لم توجه تهمة القتل إلى أي من هؤلاء المحتجزين، وانهم ليسوا على علاقة مع أي تنظيم إرهابي.

- أفادت وكالات الأنباء، أن وزير الخارجية الروسي، ايكور ايفانوف، سيزور قريبا كوريا الشمالية، بعد ختام زيارته إلى سيؤل التي من المؤمل أن تبدأ في السادس والعشرين من الشهر الحالي.
الوكالات أوضحت أن زيارة إيفانوف إلى الكوريتين، تأتي وسط تزايد التوترات بين البلدين، إثر الاشتباك العسكري البحري بينهما، في الفترة الأخيرة، في المياه المتنازع عليها بين الكوريتين.
ويذكر أن العلاقات بين روسيا وكوريا الشمالية، شهدت تحسنا واضحا، عقب زيارة الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونك إيل، إلى روسيا الصيف الماضي، وكذلك زيارة وزير الخارجية الكوري الشمالي إلى موسكو في شهر أيار الماضي.

على صلة

XS
SM
MD
LG