روابط للدخول

الادارة الأميركية عازمة على إطاحة النظام العراقي عن طريق عمليات سرية / العراق يدعو الكويت الى المصالحة


مستمعينا الأعزاء.. ركزت الصحف العربية الصادرة اليوم في تناولها للشأن العراقي على عدد من المحاور أبرزها: التقارير التي تتحدث عن عزم الادارة الأميركية إطاحة نظام الرئيس صدام حسين عن طريق عمليات سرية. وتحذير وزير الدفاع الأميركي من أن خطر العراق يتعاظم. ودعوة العراق الكويت الى المصالحة.

لكن قبل أن نتطرق بالتفصيل لهذه المحاور وأخرى غيرها، نقرأ صحبة الزميلة ولاء صادق عدداً من ابرز العناوين العراقية في تلك الصحف.

البيان الإماراتية:
- العراق يواجه التهديدات الأميركية بثلاثة سيناريوهات.

وفي البيان عنوان ثان:
- وزير الخارجية العراقي: نتطلع للتطبيع الكامل مع السعودية.

الحياة اللندنية:
- رمسفيلد يجدد تحذيره من العراق: الإستراتيجية الأمنية في يد البيت الأبيض.

الشرق الأوسط اللندنية:
- مسؤول بالكونغرس عرقل شهوراً منحة أميركية للأكراد، معتبراً إياها تجاوزاً لـ (المؤتمر الوطني العراقي) المعارض.

وفي الشرق الأوسط عنوان آخر:
- بغداد: قرار واشنطن طرد الديبلوماسي العراقي محاولة لخلق أزمة بإستخدام حجة كاذبة.

الحياة اللندنية:
- صيف لاهب في إنتظار أساتذة الجامعات العراقية وطلابها.

--- فاصل ---

صحيفة الزمان اللندنية قالت إن زعماء الكونغرس الأميركي طالبوا بتحرك سريع للقبض على صدام حسين. ونقلت الصحيفة عن السيناتور الديموقراطي جو بيدن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إن على الرئيس بوش أن يتحرك بسرعة لتسوية الخلافات بين مستشاريه حول طريقة التعامل مع العراق، مضيفاً أن واشنطن لديها ثلاث خطط هي الآن قيد المناقشة، وثلاث وجهات نظر حول كيفية التنفيذ تنتظر قرار الرئيس بوش.
صحيفة الحياة اللندنية تناولت من ناحيتها تحذيرات وزير الدفاع الأميركي من أن التهديد العراقي يتعاظم، لكن الصحيفة قالت إن دونالد رمسفيلد لم يؤكد عزم واشنطن على شن هجوم لقلب النظام العراقي.
صحيفة الشرق الإماراتية نقلت عن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي أن واشنطن تتآمر على العراق منذ 30 عاماً. صحيفة الخليج الإماراتية لفتت الى أن وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية تكثفان جهودهما لإطاحة الرئيس العراقي.
أما صحيفة البيان الإماراتية فإنها إنفردت بنشر تقرير عن استعدادات العراق لمواجهة التهديدات الأميركية، نقلت فيه عن مصادر غربية لم تكشف هوياتها أن بغداد أعدت ثلاثة سيناريوهات لمواجهة الخطط الأميركية تتضمن تنصيب قصي النجل الأصغر لصدام حسين بديلا عنه، ومغازلة الدول الفاعلة على المسرح الدولي مثل الصين وروسيا وفرنسا عن طريق إغراءات نفطية، إضافة الى تقوية الدفاعات العسكرية العراقية.

--- فاصل ---

في تقارير أخرى، أشارت الحياة اللندنية الى الدعوة العراقية الاخيرة الى الكويت للسير في إتجاه المصالحة. هذا في حين أكد وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في تصريح نقلته صحيفة البيان الإماراتية عنه أن بغداد تتطلع الى تطبيع كامل مع الرياض، مشيداً برفض السعودية استخدام أراضيها لتوجيه ضربات عسكرية أميركية الى العراق.
صحيفة الشرق الأوسط تحدثت هي الأخرى عن دعوة بغداد الكويت الى المصالحة. لكنها أشارت في تقرير آخر الى تأكيد وزير الخارجية العراقي أن بغداد تأمل في أن تكون جولة حوارها مع الأمم المتحدة شاملة.
وفي تقرير ثالث أشارت الشرق الأوسط الى زيارة نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه الى بغداد في زيارة تستغرق ثلاثة أيام. وفي تقرير رابع لفتت الصحيفة الى حملة إعلامية شنتها صحيفة بابل العراقية على الولايات المتحدة لطردها الديبلوماسي في البعثة العراقية لدى الأمم المتحدة سعد عبد الرحمن للإشتباه في نشاطاته التجسسية.
كذلك قالت الشرق الأوسط في تقرير منفصل نقلته عن خدمة (يو إس تودي) الأميركية إن الكونغرس وافق أخيراً على طلب من الخارجية بصرف منحة تفوق قيمتها على ثلاثة ملايين دولار لتحسين الحالة الصحية في كردستان العراق. ونسبت الصحيفة الى بعض أعضاء الكونغرس لم تذكر اسماءهم أن المنحة تأتي بعد شهور من إيقافها من قبل رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور جيسي هيلمز المؤيد للمؤتمر الوطني العراقي.

--- فاصل ---

تحدث الصحافي العراقي علي عبد الأمير في تحقيق نشرته صحيفة الحياة اللندنية عن قرار السلطات العراقية إلحاق اساتذة الجامعات وطلابها بمعسكرات للتدريب.
في هذا الإطار قال عبد الأمير إن 724 استاذاً توجهوا الاسبوع الماضي الى مؤسسات التصنيع العسكري في دفعة أولى من دفعات إشراك الأساتذة في ما تصفه السلطات العراقية بالجهد الصناعي الوطني بحسب أوامر من صدام حسين.
ومن المقرر أن يقضي الاساتذة 45 يوماً من العطلة الصيفية في التدريب ضمن مؤسسات التصنيع العسكري بالنسبة الى الأساتذة الناشطين في تنظيمات حزب البعث الحاكم وفي مؤسسات وزارة الصناعة والمعادن بالنسبة الى الأساتذة الأقل ولاءاً. أما الطلاب فقد توجه منهم أربعة آلاف طالب الى معسكرات أُعدت لغرض التدريب العسكري.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
قبل أن ننتقل الى عرض افتتاحية نشرتها صحيفة القدس العربي عن العراق، نستمع في ما يلي الى عدد من الرسائل الصوتية التي وافانا بها مراسلونا.
هذا أولاً مراسلنا في الكويت محمد الناجعي يعرض لأبرز ما نشرته صحف كويتية عن الشأن العراقي في أعدادها الصادرة اليوم:

(تقرير الكويت)

ننتقل الى بيروت مع مراسلنا علي الرماحي الذي يرصد لمجموعة من العناوين العراقية في صحف لبنانية:

في صحيفة السفير، يكتب هشام ملحم قائلاً، أن الولايات المتحدة تقترح إعتماد مفهوم الضرب الوقائي للأنظمة التي تطور أسلحة الدمار الشامل أو ترعى الإرهاب، وكذلك ضد التنظيمات الإرهابية، فيما سيعرف بمبدأ الرئيس جورج بوش.
يضيف ملحم: هذا المبدأ يكتسب أهمية خاصة لأنه المبدأ العسكري الجديد الذي سيمتحن للمرة الأولى على ما يبدو ضد العراق، حيث كشف مؤخراً أن الرئيس بوش كان قد طلب من وكالة الاستخبارات المركزية تكثيف نشاطاتها للتخلص من الرئيس صدام حسين في محاولة أخيرة لتفادي الخيار الآخر، أى غزو عسكري مباشر للعراق.
وفي حال تطبيق هذا المبدأ العسكري الجديد ضد العراق، يقول كاتب السفير من واشنطن، فمن المتوقع أن يقول المسؤولون الأميركيون أن العراق يطور أسلحة الدمار الشامل وخاصة في غياب فرق التفتيش، ولذلك فإنه يستحق الضربة الوقائية، وعندما يعترض العرب على الضربة سيقول الأميركان أن صدام الذي لم يستخدم الأسلحة الكيماوية عام 1991 بسبب التحذيرات التي تلقاها، لن يتردد في استخدامها هذه المرة في ظل عزم واشنطن على إسقاطه.
علي الرماحي - بيروت.

أما مراسلنا في عمّان حازم مبيضين فيعرض في ما يلي للشؤون العراقية كما تناولتها صحف أردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة القدس العربي اللندنية نشرت افتتاحية في عددها الصادر اليوم حول ما يتردد عن عزم الادارة الأميركية إطاحة النظام العراقي، عنونته (إغتيال الرئيس صدام حسين). وقالت الصحيفة في مستهل افتتاحيتها إنها لا تعرف ما هي القواعد القانونية والاخلاقية التي استند اليها الرئيس الأميركي في محاولاته لإغتيال الرئيس العراقي غير قاعدة البلطجة والاستكبار والتصرف بعقلية الفتوة لا بعقلية رئيس دولة عظمى.
رأت القدس العربي أن الرئيس العراقي لا يحتل أرضاً أميركية ولا يشكل تهديداً لجيرانه ولم يقدم على أي عمل ارهابي، متسائلة لماذا إذن يريد الرئيس الأميركي التخلص منه؟
ذكرت الصحيفة أن أي صلة لا توجد بين بغداد ومنظمة القاعدة تبرر شن الحرب ضد العراق. لكن الاصرار الاميركي على ضرورة التخلص من صدام حسين يوضح أن اسرائيل هي الدولة التي تدفع بالأميركيين الى اطاحة النظام العراقي. كما أن اسرائيل تريد استخدام عراق ما بعد صدام حسين قاعدة لشن حرب ضد ايران بإعتبارها أحد أضلاع مثلث الشر على حد تعبير صحيفة القدس العربي التي أعربت عن اسفها لصمت الدول العربية إزاء سياسات أميركا ضد العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG