روابط للدخول

الملف الثاني: مقابلة مع المشتبه به الرئيس في تفجير مبنى التجارة العالمي قبل تسع سنوات


نشرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم السبت تقريراً عن مقابلة أجرتها محطة تلفزيونية أميركية مع المشتبه به الرئيس في التفجير الذي دمر مبنى التجارة العالمي في الولايات المتحدة عام 93. التفاصيل مع (شرزاد القاضي) الذي تابع هذا الموضوع في التقرير التالي.

ذكرت مراسلة صحيفة نيويورك تايمز أن محطة تلفزيونية أميركية أجرت لقاءً مع الأميركي العراقي الاصل، عبد الرحمن ياسين، المتهم في حادث تفجير مبنى مركز التجارة العالمي عام 1993.

ويقول عبد الرحمن في اللقاء إن المبنى لم يكن الهدف الأصلي للهجوم، حيث كانت رغبة العقل المدبر للهجوم أن يجري تفجير الأحياء السكنية التي يقطنها اليهود في بروكلن.

يذكر أن اسم، عبد الرحمن ياسين المولود في بلوومنتن Bloomington، في ولاية إنديانا الأميركية، يرد ضمن القائمة التي أصدرتها الولايات المتحدة وتضمنت أسماء أخطر الإرهابيين المطلوبين الى العدالة. وهناك جائزة قدرها 25 مليون دولار لمن يقدم أي معلومات تساعد في اعتقال أو إدانة عبد الرحمن.
يذكر أن مكتب التحقيقات الفيدرالي إستجوب عبدالرحمن بعد عملية التفجير، لكنه سمح له بالسفر الى خارج البلاد بعد الإستجواب.

وفي عام 1944 تم توجيه الاتهام الى أربعة من أتباع الشيخ عمر عبد الرحمن، المصري الجنسية، لمشاركتهم في تفجير المبنى، وتم اعتقال مسؤول العملية رمزي أحمد يوسف عام 1995وأُدين عام 1997.
وفي اللقاء الذي سيتم بثه يوم غد الأحد في برنامج "ستين دقيقة"، لمحطة CBS التلفزيونية، يقول عبد الرحمن إن رمزي يوسف أخبره بأنه يرغب في تفجير الأحياء اليهودية في بروكلن، لكنه غيّر رأيه بعد ذلك وأخبرهم أنه يفضل القيام بعملية تفجير كبيرة بدلاً من عمليات صغيرة في الأحياء اليهودية.

يشار الى أن مراسل محطة التلفزيون الأميركية أجرى اللقاء مع عبد الرحمن في معسكر داخل العراق. وقال عبد الرحمن إن المتهم الآخر يوسف سلامه كان يحدّثه عن معاناة العرب. وبهذا الصدد تشير الصحيفة الى أن عبد الرحمن كان مسؤولاً عن تدريب سلامة على قيادة السيارة المفخخة التي أدت الى مقتل ستة أشخاص ,وإصابة ألف آخرين بجروح.

ويؤكد عبد الرحمن في اللقاء الذي تحدثت عنه نيويورك تايمز أن التفجير جاء انتقاماً للأخوة الفلسطينيين والأخوة في العربية السعودية، وكذلك لخسارة العراق في حرب الخليج.
وختمت صحيفة نيويورك تايمز تقريرها بالقول إن عبد الرحمن استغل شقته في الولايات المتحدة للاتصال بمعارفه في باكستان وإيران وساعد في خلط مواد التفجير، وقد استجوبه المحققون الفيدراليون بعد أيام من الانفجار إلا أنهم أطلقوا سراحه.

على صلة

XS
SM
MD
LG